اغلاق

سنسال الرئيس


اثار سنسال ذهبي يعلقه دولة الرئيس في رقبته اثناء زيارته لمنطقة ساخنة على الحدود الأردنية السورية لغطا في الشارع وفي المجالس بين جمهور الشعب الأردني ، وخاصة وان الرئيس قد تقدمت به السنون فلماذا يظهر بهذا السنسال ؟.وتناسوا هموم الوطن ونسوا انقطاع المياه ، بل نسوا ارتفاع الأسعار الجنوني . وأثارهم هذا السنسال يا دولة الرئيس.
فقال البعض ليس من الكياسة الظهور بهذا المظهر الذي يدل على ان الرئيس كما فهم من انه يحاول استرجاع الشباب الذي ولى، ولكنه بالنهاية يظل امرا شخصيا بدولته ولا يؤثر على مسيرة العمل في الرئاسة بشئ.
ورب قائل تسأل ببراءة اوبخبث من ان الرئيس قد يضع في السنسال حرزا ليحفظه الله ويرعاه عن اعين الحاسدين ، وليحميه من تربص المتربصين .
او وقد يكون دراء للعيون التي تتابعه في كل لحظة وحين ، او قد يكون فيه الحماية والوقاية من شرور وحقد الحاقدين .
لا ندري ماذا كان يقصد الرئيس بهذا الظهور امام مواطنيه : هل هو استفزاز للمشاعر ؟ ام انه لا يهتم بنظراتكم المراقبة المتفحصة لحركات وسكنات من ولي الأمر واعطي الولاية.
وقال قائل ان الرئيس اراد ان يبين لنا انه يعيش في ظرف استثنائي وليتناقل الناس الخبر وينشغلوا به ليبتعدوا عن الكلام في امور الإنتخابات والصوت الواحد وليلكوا الكلام تلو الكلام ويتناسوا الدين العام وعجز الموازنة التي تقصم ظهور العباد المساكين من ابناء هذا الشعب الغلبان ، الصابر على وجعه وما ابتلي به من مصائب ، والذي يئن من آلمه وليس له من سامع .
ام ان دولته اراد ان يبين ان جيوب الأردنين ملئ بالدنانير وان كنا نطلب ونستدين ونستقرض من القريب والبعيد ، حتى لو كان الدين من البنك الدولي الذي يزيد الدين ويراكمه اكواما اكواما ويقصم ظهور المواطنين وليذهب عجز الموازنة فوق تراكمته الى الجحيم . اليس مظهر الرئيس يجب ان يكون لائقا ملفتا آخاذا وفيه البريق .""؟
انشغل الناس يا دولة الرئيس بامر هذا السنسال وتناقلت مجالسهم الخبر تلو الخبر حتى بات المرء البسيط منهم في حال تولي دولة رئيس وزراء جديد بعد فترة حكمكم الميمون وبعد رحيل وزارتكم التي نتمنى فيما تبقى لها من فترة في الحكم كل التوفيق والسداد ، لدولتكم ولطاقم وزارتكم المبجلون .
من ان يراقب دولة الرئيس القادم من انه يضع سنسالا في رقبته ام لا . وحتى لا يتهم القادم بأنه مقلد للسابق ، ام انه في لحظة قد تمر على النفس والخاطر ،من ان يجعل المرء في حياته مجالا للتغير والأبداع وليظهر بمظهر يدل على انه اتى بما لم تأتي به الأوائل .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات