اغلاق

قرار ملكي يمحوا الضغينة


لقد جاء التوجه الملكي بإلغاء المكرمات والاستثناءات للقبولات الجامعية عن طريق الديوان الملكي بمثابة رسالة وصلت إلى هدفها المنشود" العدل والمساواة " والاكتفاء بعدد معلن من المنح الجامعية يتم التقدم لها عن طريق المكاتب في الجامعات نفسها بمثابة انتصار لكل طالب تقدم الى الديوان الملكي مباشرة او من خلال شؤون العشائر ولم يحظى بالوصول الى مبتغاة. لان ليس لدية واسطة او معرفة في حصوله على بعثة كاملة او قبول او نصف بعثة .
لقد كثرت في الآونة الأخيرة المشاجرات الطلابية في الجامعات الأردنية وأسباب بعضها قبول طلاب تحصيلهم الدراسي في التوجيهي متدن ، اقل مما هو مسموح به في القبول الموحد ، ولهذا يلجأ أصحاب الحظوة للتوجه للديوان الملكي" مستشارية شؤون العشائر" او مباشرة الى الديوان من خلال احد المعارف او النواب او غير ذلك . حيث يقبلون في الجامعات الاردنية من خلالها ، بينما اصحاب المعدلات العالية والذين لم يحافهم الحظ دخول الجامعات ضمن قائمة القبول الموحد . يحرمون من القبول في الجامعات الاردنية الامر الذي يدفعهم الى السفر خارج الاردن للدراسة. اي ان الجامعات اصبحت ليست للمجد في دراستة ، وانما للذين تتاح لهم الدراسة من خلال الواسطة والمحسوبية . وهؤلاء لا يقدرون معنى الدراسة لأنهم يتقاضون رواتب شهرية من الديوان الملكي، الى جانب الدراسة واقساطها الشهرية مكفولة كلة على حساب الله وابو حسين .
وهناك ناحية جد هامة الا وهي ان بعض المدارس الحكومية والخاصة تخرج طلابا شبة متعلمين وهذا له هدف خطير وهو تدمير العملية التربوية في الاردن بعدما كانت مسموعية التعليم الاردنية تحتل مكانا مرموقا بين الدول العربية والاجنبية على حد سواء .
ان القرار الملكي يأتي كجرس انذار بدءا من القائمين على العملية التربوية، بان لا تهاون بعد اليوم وان عمليات الغش التي ترتكب في المدارس الحكومية والخاصة يجب وقفها ووضع حد لها . وانتهاء بالواثقين من قبولهم في الجامعات الاردنية او العربية او الاجنبية الدارسين على حساب بيت الاردنيين " الديوان الملكي ".
أن ألأوان الى وقف كل هذة الاختلالات سواء عن طريق الابتعاث عن طريق الديوان وقبول اصحاب المعدلات المتدنية او اصحاب الواسطة والمحسوبية . الى جانب ان كل ابناء الاردن هم لهم قواعد عشائرية ، ولا يعقل ان يحصل شخص ما على بعثه من الديوان ، وغيره لانة لا يعرف طرق الواسطة والتي احيانا تلها ثمن يدفعه الحاصل على البعثة الملكية . اي شراء اصوات انتخابية . والولاء للشيخ فلان الذي احضر له البعثة الملكية . بدلا من الولاء للوطن والملك .
ان هذة الخطوة الملكية السامية هي مؤشر يجسد ان البوصلة في الديوان الملكي بدات تسير نحو وجهتها السليمة الصحيحه ،مع وجود رئيس للديوان الملكي العامر صاحب المعالي رياض ابو كركي ، هذا القائد الذي لا يعرف الا احقاق الحق ومرضاة الله وخدمة الوطن والمواطنيين . كما يريدها صاحب الملك مالك الارادة الصلبة والعزم الذين لا يلين الملك الانسان عبدالله الثاني بن الحسين احسن الله اعماله وانار دربة وحفظ ملكة وادام علية نعمة صحتة وعافيتة.
ابو كركي قائد تخرج من المدرسة الهاشمين ، مدرسة العسكر مدرسة الضبط والربط والتضحية والفداء والعدل والأنصاف والايثار والمثابرة والمبادرة والاقدام .
هذا قرار ملكي جريء اتى في زمن صعب الكل يطالب فية بالعدل والانصاف والتنافس الشريف بعيدا عن محمد يرث ومحمد لا يرث ، بعيدا عن مشاعر السخط والحقد والكراهية التي سيطرت على عقول وقلوب شريحة الاردنيين الذين لم يتمكنوا من الوصول الى الديوان الملكي بقصد تلبية مطلبهم الدراسي .
لقد جاء الغاء تخصيص أية مقاعد دراسية نهائيا من اجل المساواة بين جميع الاردنيين . وفي كل صلواتنا نردد خلف الامام "اللهم ارزق ملك البلاد عبدالله الثاني بطانة صالحة.وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى ).






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات