اغلاق

أين الإعلام الأردني عن قضية الفنان


إن دور الإعلام في الأردن يجب أن يكون أكثر واقعيه وملامسه لحال الشعب وهمومه وبنفس الوقت يزيد من ترسيخ مفاهيم الولاء والوطنيه،وان الاهتمام بالشأن الثقافي والفني خاصه يزيد من فرصة وعي المواطن الأردني وإدراكه ومسؤوليته تجاه الوطن.. وللأسف مانشاهده في بعض الفضائيات أو مانسمعه من خلال المحطات الاذاعيه في الوقت الحالي هو مضيعه للوقت ،وهدر فكري ليس له مبرر؟؟ فأنا لايعنيني زواج وطلاق بعض الفنانين الأتراك أو الأمريكان من بعضهم ..وهنا في بلدي يعاني الفنان الأردني من هضم لحقوقه وصراخ منذ شهر لانجد له أي ذكر أو خبر يحمل عنوان لنصرته أو حديث عابرعنه؟باستثناء بعض المؤسسات الاعلاميه الرائده التي كان لها دور بارز في تجسيد صرخة الفنان سواء المقروء أو المسموع والمشاهد.

ومن خلال هذا الصرح احمل رسالة شكر من نقابة الفنانين الاردنيين لكل من وقف مع الفنان الأردني ومازال يسانده...وبنفس الوقت هناك عتب كبير من النقابه على كل من أدار بوجهه عن معاناة الفنان ونصرته . وأنا شخصيا مستغرب هل الفنان ليس مواطن بالدرجة الأولى وهل معاناته لاتخص شريحه من أبناء هذا الوطن؟ وإذا كان كذلك..لما لاتخصص حلقه أو قضيه في بعض تلك القنوات التي تتحدث عن قضايا المجتمع ومعاناة المواطنين، أم أن نوع القضايا ولون المعاناه أصبح حكرا لكل قناه ومحطه؟؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات