اغلاق

الف تحية للدكتور تيسير النعيمي


بِفَيض فَضلِكَ يَحيا العلمُ وَالأَدَبُ وَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُ
فمِن سَنا فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ وَمِن ضَيا فَهمِكَ الإِرشادُ مُنسَكِبُ
يا أَيُّها الكَوكَبُ العالي الَّذي رَقَصت لَهُ المَعالي وَخَرَّت دونَهُ الشُهُبُ
غنت بمدحك أفواه العباد كما رنت بأوصافك الأشعار والخطبُ
لقد رأيتك للإداب خير حمى تهدي القريض فخاراً منك يَكتَسبُ
فجئت أهديك من روضاته ثمرا إذا نظرت إليها يحصل الأرَبُ

من يدفع ثمن تخبط وزارة التربية؟؟؟
التخبط الاداري، والقرارات العشوائية غير المدروسة أصبحت الاسلوب الوحيد في وزارة التربية والتعليم.. والاخطاء التي ترتكبها الوزارة فادحة لا يمكن السكوت عليها، فبات شعار وزارتنا ،حطوا .. شيلوا .. عينوا ، شكلوا، قاعدوا، تراجعوا، نزلوا، ارفعوا، خفضوا ،أصدورا .. اسحبوا ..تراجعوا ،تنصلوا هكذا حال وزارة التربية والتعليم اليوم في تعاملها مع الطلبة ، المعلمين، مدراء الادارة، مدراء التربية او مدراء المدارس
التغيرات المستمرة، القرارات المتخبطة ،السلبية ، القرارات الفردية فالمسؤولين بالوزارة العتيدة لم يكلفوا أنفسهم من النزول عن الكرسي العاجي لتفقد الميدان التربوي وتلمس نتائج قراراتهم التعسفية أو الاستناد إلى دراسة علمية ميدانية صحيحة قبل ان يسارعوا في اصدار قراراتهم التعسفية، اللامنطقية، والتي لا تستند الى قاعدة ولسان حال وزير التربية يقول_انا موجود فانا قادر على اصدار القرارات وعلى الجميع التنفيذ-
• كم عدد القرارات او التشكيلات التي قام وزيرنا باصدارها؟؟؟لقد اجرى وزيرنا المبجل تشكيلات وعددها اثنتان وخلال اسبوع واحد الاولى بتاريخ 14/6 والثانية بتاريخ 21/6/2012؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولم نلحظ فيها منفعة وزارة التربية بقد ما كانت منفعة لمحسوبيات دون الاخذ بعين الاعتبار التخصص العلمي او التربوي او الاحقية او الجدارة او القدرة على تسير الامور بدلا من عرقلتها
• القرارات المتعلقة بزيادة وقت امتحان الثانوية العامة ، القرارات المتعلقة بتسريب الاسئلة ، القرارات المتعلقة بالاخطاء الموجودة في اسئلة الثانوية العامة بدء بالرياضيات والاحياء وعلوم الارض ونظم المعلومات.
• القرارات المتعلقة بخصصة التعليم المدرسي وتشجيعة المدارس الاهلية، القرارات المتعلقة بالتعليم المهني.........القرارات المتعلقة بالكتاب المدرسي .... القرارات المتعلقة بدوام الاداريين طيلة ايام الاسبوع والتراجع عنه بعد سويعات من تصديره.....عشرات القرارات تصدر يوميا حتى بامكاننا ان نعتمد عددها في موسوعة غنيس للارقام القياسية , وكلها خلال اقل من شهرين
والغريب أن الوزارة إذا حاولت الخروج من الموقف- بعد تهديد او تدخل من النقابة او اولياء الامور او الطلبة- تهربت من قراراتها بالانسحاب اوالتبرير بسوء الفهم – الفهم الخاطىء من المتضررين- مع ان القرارات واضحة ومقروءة ومفهومة او توجيه الأوامر العليا لمدراء التربية بالمناطق والمحافظات للنظر في إمكانية إخراج الوزارة من قراراتها التعسفية بحق الطلبة او المعلمين .
ان وزارة التربية تعاني من هذه القرارات التعسفية التي تتسبب كل يوم في ضياع مستقبل وحقوق أبنائنا.اخطاء متكررة – في اسئلة الثانوية العامة، ضبط الية الامتحان، الغش، الاعتداء على المراقبين هذه الاخطاء تكمن في الاعتراف بوجود خلل و عدم القدرة على تشخيصه بشكل سليم تمهيدا لوضع الحلول المناسبة، كنا نتمنى من وزير التربية ان يقول و بصريح العبارة ويعترف بوجود خلل ويؤكد باننا لاو لن نقبل على الاطلاق بهذه الكارثة، وسنفعل كذا وكذا لحل المشكلة، لكن المشكلة أن الامور أخذت منحى آخر وبدأنا نسمع التبريرات الواهية ومحاولات القاء التهم هنا وهناك وتهرب المسؤولين من الاعتراف بالاخطاء اولا وتهرب من دعوة المسؤولين لمعالجتها او وضع بدائل للسيطرة عليها مستقبلا

السؤال الذي يطرح هنا الى متى ستبقى كثير من القرارات التي يتم اتخاذها في الاردن يشؤبها التخبط والفردية وعدم استمزاج اراء المتضررين من إصدارها ؟؟؟؟؟؟، ذلك دعماً لمفهوم الديمقراطية المحلية التي يفترض أن يمارسها المواطنين على مستوى المملكة من خلال تحقيق هدف اللامركزية المبنية على توسيع قاعدة المشاركة
نعود للقائد التربوي الذي قدم صورة رائعة للقائد القدوة في الالتزام والإدارة الحازمة، هل تعاد لنا- صورة الوزارة وقت الوزير الدكتور تيسير النعيمي
اعتقد أن المدرسين الملتزمين والمخلصين يقفون مصفقين بحرارة لما قام به النعيمي من إجراءات اعادت للوزارة هيبتها، وللتعليم قداسته، وللمدرسة مكانتها، وللمدرس كرامته، وللتلميذ حقوقه، وللأسرة استقرارها.
لقد كنا في أشد الاحتياج- منذ فترة لمثل هذا الاسلوب المثالي في إدارة وزارة التربية والتعليم بعد أن انفرط الزمام ، وكانت السياسات المختلفة تقوم علي مسكنات وشعارات وأوهام وأحلام بدون عمل جاد وحازم، مما أدي إلي اننا في الجامعة أصبحنا نعاني تماما من طلاب ما قبل التعليم الجامعي من ناحيتي العلم والتربية.
تجلت براعته في الزيارات الفجائية للمدارس المختلفة دون سابق إعلان عنها، بل أراد أن يقف بنفسه علي مستوي التعليم، والالتزام، والنظافة، والسلوكيات دون الاعتماد علي التقارير الوردية التي ترده من جماعة المنتفعين، فوجد نفسه أمام صورة هزيلة جدا لا تفرز طالبا متعلما.
ولأنه استاذ جامعي حقيقي مارس مهنة التدريس الجامعي سنوات من عمره، ولأنه إنسان خرج من بيت ملتزم ومنضبط ، فقد وقف الوزير أمام سبورة الفصل يتناقش مع التلاميذ في المقررات الدراسية لقد ادركنا كفاءته الإدارية ، فكل الذين تعاملوا معه أشادوا بحزمه وانضباطه بالاضافة إلي كفاءته العلمية.
إنني أحييه بشدة واقول له ما تردد قديما: »الرجل الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصالحات، والرجل الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشرور« ولانك إنسان صالح، فكل ما فعلته كان خيرا لنا، نتمنى عودتك الى وزارتنا لعلنا نبلغ إلي ما نتطلع إليه من تقدم حقيقي .



تعليقات القراء

وطني اربد
السؤال الذي يطرح هنا الى متى ستبقى كثير من القرارات التي يتم اتخاذها في الاردن يشؤبها التخبط والفردية وعدم استمزاج اراء المتضررين من إصدارها ؟؟؟؟؟؟، ذلك دعماً لمفهوم الديمقراطية المحلية التي يفترض أن يمارسها المواطنين على مستوى المملكة من خلال تحقيق هدف اللامركزية المبنية على توسيع قاعدة المشاركة
04-07-2012 12:09 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات