اغلاق

لا نريد مجلس نواب ولا قانون انتخاب


أي قانون انتخاب نتحدث عنه وعن أي مجلس نواب تتحدثون بعد أن سرقت كل شركاتنا وأراضينا!
وعن أي ديمقراطيه ومشاركه سياسيه تتحدثون والمواطن لا يستطيع الحصول على لقمة الخبز ؛ وعليه العمل 24 ساعة في اليوم ليحصل فقط على الخبز!
إن أي قانون انتخاب -حتى ولو كان الأحسن في العالم ويمثل الجميع –ما فائدته والمواطن يئن تحت وطأة الغلاء والمواطن تحول إلى متسول ينتظر المكارم ليحقق الحد الأدنى من العيش (غير الكريم )
فالتعليم إما أن يكون باهض الثمن وإما أن يكون مكرمه والصحة كذلك والسكن كذلك وحتى سن القوانين أصبح مكرمه
حتى نتمكن من تحقيق مشاركه سياسيه واسعة وحتى نصل إلى قانون انتخاب يمثل الجميع لا بد من توفير الحياة الحرة الكريمة لكل المواطنين ومن ثم نتحدث عن قانون الانتخاب وعن المشاركة السياسية وعن مجلس النواب
والاهم من ذلك أن القارئ الجيد للتاريخ يعلم أن مجلس النواب الذي كان عام 89 والذي يعتبر من أقوى مجالس النواب على الإطلاق في الحياة البرلمانية الأردنية .. والكل متفق على ذلك .. أروني ماذا فعل . الم يتم الانقلاب عليه الم تتم تبرأة الفاسدين في عهده الم تمرر القوانين السيئة في عصره ..
إن أفضل القوانين في العالم لا تعني شيء إذا كان المشرف على تطبيقها فاسد !وإذا لم تتوفر أرادة سياسيه حقيقية للإصلاح والاعتراف بالآخر !
ومن ناحية أخرى ماذا سيفعل المواطن الذي ينبش القمامة ليتناول بقايا الطعام الملقى في قمامة الفاسدين ليبقى هو وعياله على قيد الحياة في زمن مات فيه الضمير الإنساني لدى كل من يشارك في صنع القرار؟ ماذا سيفعل بقانون الانتخاب ؟هل سيأكل منه أو يشرب أو يعالج أطفاله ؟؟!!!!!
هل من الممكسن والمعقول أن يكون الإنسان جائع وفي نفس الوقت تكون خياراته السياسية صحيحة ومستقلة؟ علما أن السنه النبوية المشرفة حرمت على القاضي أن يحاكم الناس وهو جائع !!!! فكيف سينتخب الجائع !!!كيف للمواطن أن يكون حراً في اختياره والجوع يمزق أمعاء أطفاله !!
كفوا عن التلاعب برزق الناس أيها النخب السياسية -وأنا اقصد هنا بعض المعارضين والحراكيين- الذين امتلأت بطونهم وتكشروا دوماً على حساب المسحوقين
ولتعلموا أن الإصلاح الذي يطالب به الأردنيون ليس ترفاً سياسياً وليس ليصبحوا نواب وأعيان فقط!! بل أنهم خرجوا لاستعادة وطنهم المنهوب وللحصول على الحد الأدنى من العيش الكريم
يا معارضي الصالونات السياسية يا أصحاب الكروش الممتلئة النتنة .إن السكين أصبحت على أمعاء المواطنين ياحكومة عمان الموقرة !!إن الاردنيون ينبشون حاويات القمامة للحصول على الطعام والبقاء على قيد الحياة

إن أي إصلاح لا يضع في أول أولوياته محاربة الفساد والفاسدين واسترجاع أموال الشعب التي نهبوها هو إصلاح مشبوه ولا نريده
لا كرامه ولا حرية لمن ليس لديه الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم ونحن ففي صف الجوع الكافر .. وكافرٌ من لا يقف في صف الجياع !!!
المطلوب وبدقه هوحكومة انقاذ وطني تقوم بمحاسبة الفاسدين كل الفاسدين وتسترجع أموال الدولة التي سرقوها ومن ثم تسترجع شركات الدوله المنهوبة (القطاع العام ) وتسترجع أراضي الدولة ومن ثم تدير حوار وطني شامل يؤدي إلى التوافق على تعديلات دستورية جذرية تعيد السلطة إلى الشعب وتجعل الشعب هو مصدر السلطات .ويؤدي إلى التوافق على قانون انتخاب عصري توافقي يمثل الجميع ويرضيهم !
إن المعارضين المترفين وأصحاب الكروش والجمعيات التي تتلذذ في إذلال المواطنين وتسعى لتبقيهم في حاجتها
الذين لا يعنيهم الفقير إلا إذا كان ناخباً ولا يعنيهم العاري إلا إذا كان امرأة ليسوا أقل سوء من حكوماتنا وهم لا يمثلونا ولا يعنوننا
لا نريد مجلس نواب ولا قانون انتخاب ؟؟!! فما فائدته وهو يحل بجرة قلم؟؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات