اغلاق

سيشرق على سوريا فجر جديد


يتظاهرون بذرف الدموع وما هي الا دموع تماسيح بسفكهم للدم السوري ، وأيديهم ملطخة به وشكلوا من الدم السوري بحراً يهدفون الى هدره واستباحته ، ليتخلصوا من سوريا اخر قلاع العروبة ... سوريا المقاومة ... سوريا الدور الممانع ، يريدون ان يتخلصوا من سوريا للأبد ليحلو لهم التلذذ باللحم والدم السوري ، ليحلو لهم الجلوس بحضن الغرب واحضان مشيخات الخليج ونفطهم ، وكل يوم بعد يوم يزيدون ويهدرون الدم السوري ويشكلوا منه شلالات دماء لظنهم ان هذا هو الشيء الوحيد القادر على تحقيق اهدافهم الخبيثة سواء أكانت ذاتية ام شخصية ومن ثم يضعون لأهدافهم الخبيثة هذه قناع اخلاقي انساني تتستر به لحين تحقيق مبتغاهم ، وما يطمحون اليه ويسعون الى تحقيقه وأخذهم بثأرهم التاريخي مع سوريا . وقد كانوا في قمة الغباء عند تخطيطهم لهكذا امور ولم يعلموا بأن الواقع السوري قيادة وجيشاً وشعباً تسقط امامه جميع الاقنعة والمؤامرات التي تحاك من خلفه للطعن به والتخلص منه . ارادوا التخطيط للحروب الطائفية واقاموها ولكنها فشلت بتماسك ووحدة الشعب السوري وكما خططوا الى التفتيت والتفكيك للتلاحم الاجتماعي في المجتمع السوري ، وما زالوا يستمرون في ممارسة سياستهم التكفيرية والقتل بأسم الدين واصواتهم تتعالى (( تكبيــــر ... الله أكبر ____ تكبيـــــر ... الله أكبر )) تحت مسمى الحرية وان الله ودينه منهم براء . عندما خططوا للمطالبة بالحرية لم يعلموا ولم يحدثوا انفسهم ولو لدقائق بأن الشعب السوري قد نبعت الحرية من عنده ويستطيع السوريون ان يمنحوا الحرية لمن يفتقر لها ، لم يعلموا بأنهم يطالبون بالحرية لشعب يملك العزة والكرامة ... الشموخ والصمود ... الدين والعروبة الراسخة الصامدة . وان اتينا الى التاريخ الدمشقي لوجدناه أكبر وأعظم من ان يعطى تاريخاً محدد كنقطة بداية ، ومعادلة صعبة ومعقدة لا يوجد لها حل في حين درجة تحويله الى تاريخ بدء بنقطة وينتهي بنقطة ، يجب ان ننظر الى التاريخ الدمشقي كتاريخ عريق ومجيد وشامخ وصامد . في هذا الوقت نجد ان نظرة الخارج للداخل السوري تغيرت وأصبحت مقنعة في صعوبة اسقاط النظام من خلال هذه المحاولات الفاشلة ، فعندما نمعن النظر بما يحدث في سوريا انها مجرد لعبة ؛ صغيرة بالنطق ولكنها كبيرة بالمعنى لتهز صمود وقوة وعزيمة المجتمع السوري وتجعل منه أسير الخوف في عقله ورخيص ببيع وجدانه وضميره . ربما هذه الاحداث ستكون بمثابة الباب الذي سيفتح للعالم عامة والعرب خاصة الفرصة للمحافظة على تاريخ الامة ، وتعلم الوطنية والمحافظة على الوطن ، والتعلم كيف تكن التضحية من أجل الوطن ، والاصرار والعزيمة والصمود ، وعدم السماح للغريب التدخل بوطن وسيادته . والذي أريد ان اقوله في ختام مقالتي هذه ان الشعب السوري هو من أختار حاكم لبلادهم وحامي لأرضهم وحافظ للأمانة وتاريخ وطنهم ، القائد بشار الاسد لم يأتي للحكم ويصل له الا عن طريق اختياره بأرادة شعبه لهذا لا يستطيع أحد التدخل في تغييره وأزالته من منصبه حتى لو كان حاكم آخر يطمح بالحكم بدلاً منه ألا بأرادة الشعب السوري ، والشعوب كما نعلم قوة لا تقهر ، هكذا هي مسيرة الحكم العربي المعاصر كفاكم ايها الغرب وعملاء الصهاينة وشركاء الليبرالية " حكام الخليج خاصةً " ما هي الا اضغاث احلام وهلوسة ، سيشرق الفجر الجديد وما هو ببعيد



تعليقات القراء

سيشرق
لكنه ( ط وّ ل ).
03-07-2012 10:06 AM
اردني صاحي
مقال غير قوي يعكس فكر غير عميق للهاوية ولا ينظر لواقع الدمار ويتجاهل دماء الشهداء الابرياء ويمجد الطاغية سفاح الشام المجرم
03-07-2012 10:57 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات