اغلاق

المالكي الطفل المدلل لايران


المشهد العراقي متغير وغير منسج مع بعضه بعد أن ملك المالكي معظم مفاتيح السلطات بيديه ووجه هذه السلطات لتحقيق اهدافه الشخصية لىنقضاض على خصومه السياسيين الذين لا تتوافق رؤيته معهم أو يخالفون خط سيرة في ادارة البلاد ,

التيار الصدري الذي كان داعما رئيسيا للمالكي حتى وصوله الى كرسي رئيس الورزاء اظهر في التفرة الخيرة تململا واضحا بالانسجام مع تكتلات اخرى وخاصة قائمة العراقية والائتلاف الكردي الذي اصبح يشكل هاجسا مرعبا للمالكي لسحب الثقة منه وخاصة بعد تجميع العدد المقرر من اصوات الكتل البرلمانية التي تريد سحب الكرسي والثقة من المالكي ,,

اللعبة الديمقراطية لها اوجه عدة ومختلفة في العراق فالبعض لا يرضى بهذه السياسة وخاصة الحليفة الكبرى ليس للعراق انما للمالكي الذي يعد ذراعا مهما لايران في العراق حيث ينسجم ويتناغم مع سياساتها بينما هو يمسك بدفة الأمور بسبب هذا الدعم الذي كثيرا ما ترضخ له الكتل السياسية بسبب سيطرة ايران على المشهد العراقي بتياراته المختلفة وخاصة – تيار مقتدى الصدر والحكيم الذين لا يخرجون عن الخط الايراني في مجمل الأحوال وهذا ما يؤخر سياسة سحب الثقة من المالكي بالاضافة الى تبدل وتغير المشهد بين لحظة وأخرى ,,’,

ان لجوء المالكي للانقاض على خصومة بتجيير القانون لصالحه وخاصة أنه ممسك بالوزراات السيادية في البلاد وهي وزراة الداخلية والدفاع التي تعد من أهم الوزارات بالاضافة الى امساكه بالقضاء والسيطرة عليه واستخدام القانون ضد خصومه وخاصة انه لاحق ابرز هؤلاء الخصوم وهو نائب رئيس الجمهورية – طارق الهاشمي – الذي لجأ اخيرا الى تركيا ,وقبله المطلق ورئيس مجلس النواب السابق والحالي بالاضافة الى اياد علاوي ورئيس لجنة الانتخابات وغيرهم ,, بتهمة مخالفة الدستور , حيث يستخدم كثيرا من تلك الأوراق لتركيع خصومه السياسيين ,

حقيقة ان ايران تلقي بثقلها على المشهد العراقي لعدم احداث تبدلات نوعية على الساحة العراقية حتى تبقى ايران ممسكة بساحة العراق وخاصة ان تلك الكتل السياسية التي تحاول أن تتشكل بوجه المالكي لسحب البساط من تحت قدميه تختفي بين لحظة واخرى بسبب ضغوطات ايران على أعوانها واللجوء الى التهديد والترهيب من قبل اذرعها في العراق حتي يبقى المالكي خادمها وقد اصبح الطفل المدلل لايران ,كما اصبح الحال للرئيس السوري وحسن نصرالله في لبنان وعلى العرب ان يستفيقوا نمن سباتهم ومواجهة هذا المد الصفوي الذي اصبح يشكل تهديدا لأمن الأمة وخطرا محدقا بها ,,,!!!



تعليقات القراء

عبادي
المالكي شيعي وحذاء في قدك ايران





مقالة ممتازة ولافض الله فوك
04-07-2012 01:51 PM
صفويس مندس
ايران تسيطر عاى العرب
ستتحكم بمصيرنإ ونحن نت فرج للإسف
04-07-2012 02:24 PM
الخطر الصفوي ,,
القليل الذي يردك هذا الخطر الصفوي على الأمة العربية والاسلامية اذا تسعى ايران بواسطة عملائها على تركيع الأمة والدول العربية خاصة الى منظومتها وللسيطرة عليها في المستقبل , حيث اصبح لديهم عملاء كثر في المنطقة سوى بمسميات احزاب او افراد يعتبرون امتداد للمد الصفوي
05-07-2012 08:57 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات