اغلاق

الحل في سوريا .. النقر على رأس الأفعى نفسه


ماذا يعني الموقف الإيراني الداعم لسورية ؟ .
الموقف الإيراني أكثر خطورة من الروسي في دعمه لسورية وهو لا يحتمل أي ألاعيب سياسية جربتها أمريكا مع طهران فجاءتها سلسلة ردود أقساها تسريب حصل قبل أشهر بالضبط فحواه كلمات كافية لردع أي تفكير غربي بغزو سورية ولو بعمق مترين.

و الرسالة الإيرانية التي تسلمها أردوغان من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي شفهيا أثناء اجتماع الرجلين في مشهد وليس في طهران فحواها حاسم:

" إن ورّطوك في سورية وإن صعّد الأميركيون سنقاتل مع السوريين كما لو كنا نقاتل دفاعا عن طهران! " .

في الشكل كان الاجتماع انعكاسا لموازين القوى بين تركيا الأسيرة إرادتها للحلف الأطلسي وبين طهران التي تشعر بأنها قوية بما يكفي لتتحدى الأتراك ومعهم الأمريكيين وحلف الأطلسي .

كان مساعدو " رجب طيب أردوغان\" قد طلبوا قبل الزيارة تأمين الاجتماع بالمرشد الإيراني ،
فأبلغهم الإيرانيون أن الأمر غير محسوم لأن المرشد خارج طهران للتعبد في مقام الرضا في مشهد .
وحين أصر أردوغان شخصيا على الاجتماع بخامنئي ابلغه مستقبلوه إن الزعيم الإيراني مستعد لقطع فترة " تعبده " لكنه موجود في مسقط رأسه حيث يقيم في مقام الإمام الرضا لأسبوعين طوال عطلة النيروز.

سافر المسؤول التركي بالطائرة لساعة ونصف ولم يجد عند الزعيم الإيراني سوى سطرين من الكلمات الحاسمة التي طلب خامنئي من أردوغان نقلها لحلفائه .
ومما قاله خامنئي للزعيم التركي:

" بلغنا بأن الأميركيين ينتظرون انشقاقا كبيرا في الجيش السوري ليدفعوا بك تحت غطاء المناورات الأميركية ( يقصد مناورات Igore Lion في الأردن ) لإقامة مناطق عازلة داخل أو حول الأراضي السورية ، لذا ابلغ من تشاء بأن قرارنا نهائي ولا رجوع عنه :
" إذا تقدمت تركيا أو الأطلسي داخل أراضي سورية سنعتبر ذلك مقدمة لاحتلال طهران وسنشعل المنطقة من قزوين إلى المتوسط ضد أميركا وحلفائها وعلى رأسهم إسرائيل ، وإذا أرادوا تكرار تجربة العراق في سورية فإن ما يحصل في دمشق يمكن له أن يحصل بالطريقة نفسها في الرياض واسطنبول وواشنطن ولندن والدوحة " !
كلام المرشد الحاسم والقاسي أشعر رئيس الوزراء التركي " بالمهانة والإحباط " فعاد إلى أنقرة وشن هجوما إعلاميا على الإيرانيين سرعان ما اعتذر عنه وزير خارجيته داوود أوغلو الذي طلب من الإيرانيين اعتبار كلام أردوغان : زلة لسان ( ! ... )

المصاعب التي تعتري خطة الأميركيين (التي يعمل العبريين السعوديين والقطرائيليين على الالتزام بحذافيرها دون تردد ) لا تتمثل بالعاملين الإقليمي والدولي فقط ...

ففي هذا الوقت كان الجيش السوري ينفذ عمليات دقيقة جدا على الحافة الإقليمية لحدود سورية مع الأتراك ، وقد شنت القوات السورية الخاصة عمليات جريئة وقصفت المدفعية السورية الثقيلة مواقع للمخربين الوهابيين على السور الوهمي الفاصل بين حدود البلدين في رسالة ذات مغزى للأتراك ، سرعان ما صعدوا سياسيا تجاهها وهددوا بطلب مساعدة الأطلسي لوقفها .

وأما على الحدود الأردنية فقد فهم الملك الأردني الرسالة من تلقاء نفسه فسارع إلى إبلاغ السوريين أنه خارج اللعبة ضدهم وأكمل بإعلان ضعفه للملك السعودي عن مواجهة مضاعفات دخوله في مواجهة علنية مع سورية .

هذا الوضع الإقليمي والدولي الحامي لسورية وللنظام فيها فرض على الأميركيين القبول بالأمر الواقع :
النظام باق والحل الوحيد الممكن لتفتيت صموده هو التخريب الشامل والتحطيم المعنوي لنفسية الموالين شعبيا وعسكريا وفي الجهاز الأمني لذا سنشهد في القريب إطلاق أقسى حملة ( إعلامية ، نفسية ) في تاريخ البشرية ضد سورية وشعبها .

فأهلاً بالفوضى وأعان الله أهلنا في سوريا من القادم ...
ولمن فاتته الخطة الأولى التي طبقت بحذافيرها ...
وللعقلاء فقط :
نجحت " خطة أميركية سابقة " في مسعاها لتدمير الاستقرار ولكنها لم تصل إلى نهايتها المرسومة والنظام السوري لم يسقط ...

صمود الإدارة السورية مشكلة كان على الأميركيين " رعاة الثورات العربية " أن يجدوا لها حلا .
( ثورات يُطلق فعاليتها " وطنيون " ويسرق قيادتها عملاء أميركا الليبراليون ويناصرها " الطيبون " ويستولي عليها في النهاية التكفيريون والإرهابيون الوهابيون ) .

الخطة الأصلية حققت الفصل الأول من خطة بندر بن سلطان - فيلتمان لتخريب سورية .
الفوضى وأخرجت أجزاء من المدن عن سيطرة السلطة السورية لكنها لم تنجح في القضاء على حكم الرئيس بشار الأسد.

جرى الانتقال في رمضان الماضي إلى مسألة أكثر خطورة هي تأمين حاضنات شعبية لأشد أنواع الإرهابيين تطرفاً ...
القاعدة والتكفيريين الوهابيين ، وهو أمر لم يحلم أي سوري يوما بأنه قد يحصل في بلاده.

هل يمكن تصديق رواية تحالف أنصار تنظيم القاعدة والتكفيريين الوهابيين مع أعدائهم الأميركيين ضد عدو مشترك هو الإدارة السورية ؟ .

دولة بوزن الولايات المتحدة الأميركية وبطبيعتها المتوحشة سياسيا وأمنيا وعسكريا هل تقبل بالفشل بديلا عن تغيير النظام في سورية ؟.

نعم تقبل حين تقفل أمامها الخيارات الأخرى بفعل عوامل دولية وإقليمية يكلَـَف تجاوزها الأميركيين خسائر أكبر من الأرباح التي يتوقعونها من نفوذهم في المنطقة .

صمود الإدارة السورية وتماسك الجيش والأمن والجماهير المساندة للرئيس الأسد ، جعلت للدعم الإيراني والروسي ثقلا فاعلا على الأرض وإلا ما الذي ينفع الروس أو الإيرانيين من نفخهم بقربة مثقوبة ؟.

إختار الأميركيون " الإلتفاف " لا الإندحار من سورية ، لأن ليس في يدهم حيلة ، في ظل المخاطر المرتفعة لأي تدخل عسكري غربي في بلاد الشام.

فالتمسك الروسي بسورية أصبح له وجه يتعامل مع الوضع هناك كما يتعامل مع الوضع الداخلي الروسي ، وفي سبيل تأكيد جديتهم في سورية فرض الروس حماية بحرية على الشواطئ المتوسطية والهدف توجيه رسالة للأميركيين ولحلفائهم: " ممنوع اللمس " .

لكن الهدف الأميركي البديل لا يقل خطورة عن الهدف الأول وهو إسقاط النظام ، فما وضعه المخطّطون الأميركيون من مستقبل لسورية لا يخرج عن أمرين:

(1 خضوع النظام والرئيس للشروط الأميركية والانضواء في الترتيب الجديد للمنطقة .

(2 مواجهة حربين واحدة تخوضها جماعات ( مرتزقة + وهابية ) من الخارج نحو المناطق الحدودية ، وأخرى تخوضها في داخل المدن وفي عمق المحافظات والقرى والشوارع " مجموعات انتحارية " وإرهابيون محترفون ومجهزون بأعلى درجات التقنيات القتالية الخاصة بحرب الإرهاب والعصابات.

النوع الأول من الحرب التي ستشنها أمريكا والعبرية السعودية وقطرائيل وتركيا على سورية ستكون معتمدة على كتائب محترفة ومسلحة كما الجيوش ، وتقوم بشن هجمات من خارج الحدود لسحب الجيش السوري خلفها ولتشتت قواه أو على النظام أن يقبل مناطق تقع تحت سيطرة أشباه " الكونترا النيكاراغوية " التي أنشأتها أميركا ومولتها العبرية السعودية في الثمانينات وأسقطت في النهاية النظام الشيوعي في تلك البلاد في فخ التوافق وتسليم السلطة لعملاء الأميركيين .


هذا التوجه يواجه مشاكل ليست بسيطة على الإطلاق ، فعلى سبيل المثال يخشى الأميركيون والإسرائيليون أن يرد حلف المقاومة المدعوم من روسية على هذا السيناريو بآخر ينقل اللعبة من الداخل السوري إلى فلسطين المحتلة .
كيف ؟


يكفي أن يقصف مقاتلوا حزب الله الجدار الذي بنته قوات الاحتلال في منطقة " كفركلا " الحدودية لتشتعل الحرب التي لن تكون هذه المرة محصورة بين المقاومة اللبنانية والصهاينة بل ستشارك فيها سورية حتما.

الحكام العرب ( العربان ) والمسلمون يحتاجون إلى هزة عميقة من الداخل ، وان يعلموا أن عروشهم ومراكز حكمهم مهددة فعلاً ، فهم حتى هذه اللحظة لا يزالون يعتبرون البيت الأبيض إنما يمثل مركز حماية العروش متجاهلين الإستراتيجية الأمريكية التي تضع مصلحة واشنطن فوق مصلحة الحلفاء ، وأنها يمكن أن تتخلص من حلفائها بنفس السهولة التي يلقي بها طفل بلعبة أصابته بالملل .

في باريس لم يكن حمد بن جاسم على ما يرام ، كان كالطير المجروح يستجدي الفصل السابع حتى لو شكليا ، ذهبت عنه ملامح العنف ولم يتطاول على السوريين في كلامه كالقول ( بلا لف ولا دوران ) .
لم يحدد مهلا كما حصل في الجامعة العربية ( أسبوع ، أيام ) اقتصر كلامه على المطالبة بتحديد مهل ، هو يطلب من الغرب ، لم يرفع أصبعه مهددا القيادة السورية بالويل والثبور وعظائم الأمور .
يشعر القطرائيليون أن الطرح الروسي الجديد لعقد مؤتمر دولي حول سوريا سوف ينعكس خطرا عليهم ويخرجهم من اللعبة بدخول الكبار فيها ،
وهذا سوف يكون على حساب المجلس الوطني الذي تتمتع فيه قطرائيل بنفوذ مقرّر وعلى حساب قطرائيل الصغيرة حينما يدخل الكبار ، وهذا يجعلهم يكررون دون توقف جملة ( الفصل السابع ) التي أصيب مشايخ إمارة قطرلئيل بهوسها .

فقد ذكرها أكثر من مسؤول قطرائيلي في عدة أماكن في العالم بدءا من حمد بن جاسم في باريس الذي كررها وكررها بشكل ممل ، في نفس الوقت كان مندوب قطرائيل في الأمم المتحدة يكررها ، ودخل الديوان الأميري على الخط في تكرار الجملة هذا إذا ما استثنينا قناة " الخنزيرة \ التي تعيد الجملة على مدار الساعة .

في باريس التي تستضيف مطلع الشهر القادم مؤتمرا " لأعداء سورية "، التقى حمد بن جاسم بقيادة جديدة غير تلك التي عرفها وتعاون معها حربا واقتصادا وتمويلا ، هو أتى إلى باريس بعد الرفض الفرنسي لدعوة وجهها أمير قطرائيل للرئيس الجديد لزيارة الدوحة أتى ليجد أمامه تقريرا مخابراتي نشرته :

صحيفة ( لوكا نار انشينيه ) المقربة من دوائر القرار ، يتهم مشيخة قطرائيل بدعم القاعدة في مالي والساحل الأفريقي في تهديد مباشر لفرنسا تقول الصحيفة الفرنسية :

( في بداية هذه السنة أرسلت المخابرات العامة أكثر من تقرير إلى قصر الإليزيه حول النشاطات العالمية لأمير قطرائيل ، قال أحد التقارير أن كرم الأمير القطرائيلي ليس له مثيل وهو لم يتوان عن تقديم المال والسلاح للثوار في مصر وليبيا وتونس ) .

وأضافت الصحيفة المقربة من أجهزة فرنسية ( أن إدارة المخابرات العسكرية " DRM التي تتبع قائد الأركان الفرنسي حصلت على معلومات مفادها أن الثوار في مالي يحصلون على تمويل قطرائيلي ، وقالت الصحيفة أن حركة " أنصار الدين " وجماعة القاعدة في المغرب العربي وجماعة الجهاد في غرب أفريقيا حصلوا على دولارات قطرائيلية ) .

لم يجد رئيس الوزراء القطرائيلي في فرنسا من هو مستعد لخوض الحرب على سوريا .
الموقف الرسمي الفرنسي حدده فابيوس في مقابلة لوموند بالقول ( لحد الآن التحركات أظهرت عقبتين ، الأولى : ظهرت في غياب التوافق في مجلس الأمن بسبب روسيا والصين .
والثانية عسكرية : الجيش السوري قوي جدا وليس هناك دولة مستعدة لتصوّر عملية برية اليوم ، إن خطر التمدد في المنطقة كبير خصوصا في لبنان ) .

إذن الجيش السوري قوي جدا ويعلم حمد بن جاسم أن الغرب عندما يزيد نسبة الصراخ ويرفع الصوت عاليا بكثافة فهو يفعل كونه غير قادر على فعل شيء آخر .

ليس في يد الغرب بديل عن الصراخ والضغط الدبلوماسي الذي كان آخره طرد السفراء بعد مجزرة الحولة .
مجموعة الدول الغربية في هجومها على سوريا ،ستجد نفسها تجر إلى أسوأ الأوضاع دون إمكانيات للقوة وللردع في منع وصول الانفجار إلى بلدان صديقة لها ما يعرضها لهزيمة حارقة سوف تكون أمامها :
" هزيمة إسرائيل في مواجهة حزب الله عام 2006 رحلة استجمام " …
تقف العبرية السعودية حيث تقف تركيا ولا تجرؤ العبرية السعودية على البقاء منفردة في أي قرار ولذلك كان اللقاء مع أردوغان لتنسيق المواقف ..
وقد صار معروفا لدى كل من يقرأ الحدث بعين الباحث الفاحص وعقل السياسي أن تركيا قررت وبشكل نهائي ألا تدخل الحرب مباشرة لأنها بصراحة تخشى الحرب
( أردوغان يكذب وإن أنكر ذلك فلا تصدقوه ... ) ..
فتركيا تخشى أن كوارث الحرب ستتسبب في دفع قسم كبير من الناس وخاصة القوى العلمانية في تركيا للتساؤل أكثر عن الحكمة من إشراك البلاد في حروب الآخرين أي : ( حروب المعارضة السورية ) ويبدو واضحا أن الحد الذي يسمح به المزاج العام في تركيا هو التعاطف والدعم للإسلاميين العرب وليس القتال إلى جانبهم مباشرة ..
وتقول تسريبات وثيقة أن أردوغان وأغلو تلقيا اقتراحا من جهة استخباراتية " عربية ( عبرية )" أن يتم تفجير بعض أو أحد مرافق استانبول بالقنابل التي سيقال أنها رسائل سورية غاضبة ليبرر أردوغان للجمهور التركي دخوله في حرب ضد السوريين ..
وبذلك يمكن إخراس المعترضين والمنتقدين لأن الاعتراض سيكون خيانة للكرامة التركية ..
وبالتالي سيسهل تبرير طلب تفعيل الاتفاق الدفاعي مع الناتو ..
لكن مايمنعه من هذه الأمنية هو الكابوس الثقيل الذي وضعته أمامه لجنة خاصة مقربة جدا من العسكر الأتراك الذين اعترضوا على الفكرة لأن اللجنة قالت إن تبرير الحرب سيكون سهلا لكن تبرير ثمنها الباهظ جدا سيكون مستحيلا إلى جانب نيلها من سمعة الاستقرار التركي والاقتصاد السياحي وكل هذا سيطال المستقبل التركي برمته
( لاعتبارات صارت معروفة وهي عوامل صارمة لاتعرف التردد .. روسية وإيرانية إلى جانب السلاح الصاروخي السوري الذي قيل : إن الضربة الأولى منه ستهبط في مجمع رئاسة الوزراء التركية والضربة الثانية على سد أتاتورك بكل مايعني ذلك من انفجار إقليمي ) ..
ولم تنجح استفزازات أردوغان الكلامية السابقة واللاحقة في استدراج السوريين إلى حرب الكلمات الطنانة التي كان من الممكن استثمارها لتحريض الداخل التركي وربط تلك التصريحات العنترية السورية بمحاولات افتعال تفجير ساحات استانبول ..
وكان خيار الأتراك النهائي في القيادة التركية هو أن يقف أردوغان عند حائط الأزمة السورية والموجود على الحدود السورية وقد كتب عليه : " ممنوع الاقتراب بعد هذه النقطة .. ولكن يسمح بالتصوير والتصوّر فقط " ..
وهي نقطة التلويح بالحرب بين الفينة والفينة والممرات الآمنة والدعم للمسلحين عبر الحدود ..
ونقطة على السطر..
أين تقف الدولة السورية من هذا التصعيد؟؟ .
ومن بين الأسئلة المقنّعة سؤال وجيه وهو :

هل ستترك الدولة السورية الحبل على غاربه من أجل عيون مجلس الأمن ،
وعيون المراقبين الجميلة الزرقاء مثل قبعاتهم ..؟؟
الجواب هو قطعا لا ..
ويتردد أنه منذ إعلان الخوارزمية القطرائيلية ( 3 % ) قامت مجموعة من المستشارين الرسميين السوريين الذين يقومون بالتنسيق مع مركز أبحاث روسي " مهم للغاية " مرتبط مباشرة بوزارة الدفاع الروسية بتقديم نتائج دراسات مستفيضة تدرس مايسمى خيار سمته الجهات الروسية " صمت الجذور "
وهو اقتراحات متعددة لليّ أذرع العبرية السعودية وتركيا وهما الدولتان الرئيسيتان الباقيتان في قيادة المحور الإقليمي حيث جذور التمرد المسلح في سورية ( خاصة أن فرنسا تهيأت وغيرت ساركوزي وفريقه وغيرت مقاربته للأزمة السورية بشكل مختلف قليلا ) .. والاقتراحات المقدمة هي اقتراحات يلجأ إليها للمرة الأولى ..
هذه الدراسات والاقتراحات المقصود منها إيجاد تفاهم ومعادلة توازن ما لقطع شريان السلاح والمسلحين عن الحدود السورية الذين يدفع بهم على دفعات متتالية ..
ليس فقط برصد السفن والشحنات والحدود ..
بل بالنقر على رأس الأفعى نفسه ..
فضرب ذيل الأفعى لن يغلق فمها وفحيحها ولسعاتها ..
ولذلك لابد من أن تخاف الأفاعي ..
وتعود إلى جحورها وتلف أذيالها ..
هذا بسبب القناعة المطلقة أنّ حل التمرد يكمن في تجفيف منابعه في الشمال وفي الجنوب ..
وهذا هو مايجب أن يكون محور عمل السياسة السورية بالتنسيق مع أصدقائها .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات