اغلاق

النفير العام


يبدو أن حُكومة فايز الطراونة كغيرها من الحُكومات الوراثية ، لاتنوي تهدئة الشارع الأردني بل هي كمن (يصب الزيت على النار) من خلال رفع اسعار المواد الإستراتيجية للمواطن الأردني في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تشهدها الساحة الإقليمية والمحلية من تحديات كبيرة ، فلم يعد هذا المواطن الأردني الذي راهنت عليه الحُكومات السابقة يملك شيء واصبحت جميع الخيارات لديه مفتوحة .
وعلى الجانب الأخر ما تشهده الساحة الإقليمية من تهجير وتدمير وتقتيل قد اشعلت النار الضرام في نفوس الشرفاء من ابناء الوطن ، في ظل الصمت الرهيب ولا يكفي في حقيقة الأمر ايواء اللاجئين السورين فقط أو ....
لابد من عملية جراحية سريعة لإستئصال الورم الخبيث الذي عاث فساداً وإن عامل الوقت ليس من مصلحة الأنظمة العربية ، ولا بحاجة إلى (اوردر) من القوى الغربية فإن الجاهل في الوطن العربي يعلم بأن الفرس المجوس وامريكيا وجهان لعملة واحدة ، والهدف تدمير أهل السنة والجامعة في ظل تنامي الثورات العربية المجيدة وسيكون الخاسر من ينتظر ماذا ستفرز المنطقة المشتعلة من أحداث والوقوف بجانب الكفة الراجحة .
لقد بدأت الأمور تخرج عن السيطرة واللبيب من لا يساوم على الوقت ....
إن الشعوب العربية الإسلامية متوحدة ومتفقة وهي بحاجة الى قرار النفير فاوالله لن ينفعكم الغرب ولن تسعفكم شعوبكم إن لم تهبوا الى نجدة سوريا ، فلم تكن الحروب الإسلامية بكثرة عدد ولا عتاد بل كانت بقوة العقيدة الإسلامية الراسخة الثابتة في القلوب ، فكان من آثار ومخاطر تعطيل الجهاد ما يلي باختصارٍ: عُلُوُّ الكُفّار وهيمنتُهم، التّمكينُ لحُكم الطّاغُوت، استعبادُ العباد، إفسادُ الحياة البشريّة، استيلاءُ الكُفّار على ثروات وخيرات بلاد المُسلمين، ذُلُّ المُسلمين وهوانُهم، إلغاءُ الخلافة وتمزيقُها، إلقاءُ العداوة والبغضاء بين المُسلمين، الرّضا بالدُّون والهوان والصّغار للمُسلمين، استحقاقُ العذاب في الآخرة لتفريطهم بواجب الجهاد، تعطيلُ تبليغ رسالة الإسلام، الاشتغالُ بعُبُوديّة الدُّنيا وعمارتها... إلخ، كُلُّ هذا (للأسف) موجُودٌ مُشاهدٌ في أيّامنا هذه لكُلّ ذي عينٍ، فإلى الله المُشتكى، وعليه التُّكلان.
يقُولُ شيخُ الإسلام ابنُ تيميّة رحمهُ اللهُ: " فإذا ترك النّاسُ الجهاد في سبيل الله، فقد يبتليهم (اللهُ) بأن يُوقع بينهُم العداوة حتّى تقع بينهُم الفتنة، فإنّ النّاس إذا اشتغلُوا بالجهاد في سبيل الله جمع اللهُ قُلُوبهُم، وألّف بينهُم، وجعل بأسهُم على عدُوّ الله وعدُوّهم، وإذا لم ينفرُوا في سبيل الله عذّبهُم اللهُ بأن يُلبسهُم شيعًا، ويُذيق بعضهُم بأس بعضٍ"
فلا بد من إعلان حالة النفير العام في ظل التحدي الفارسي المجوسي ، بدعم من القوى الغربية الغير مباشر والمباشر بطرق خفية . (اللهم اني بلغت فشهد)



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات