اغلاق

الحكومة والنواب يكشرون عن أنيابهم ضد الشعب


نعم هذه الحقيقة الواقعية التي بدأت الحكومة برفع الاسعار وكأنها أي الحكومة بالمزاد العلني برفع الاسعار، حيث أنها انتهجت التدرج السريع لكي تنتظر وترى ما هي ردة فعل الشعب على رفع الاسعار، وحينما وجدت الشعب نائم في سبات عميق، أخذت الحكومة الخطوات المتلاحقة برفع الاسعار دون الالتفات أو التخوف من ردة فعل الشعب، ولسان حال الحكومات المتعاقبة، والحكومة الحالية يقول عن الشعب: هذا الشعب خارج التغطية، وشعب امتمسح، ولا يقطع فيه لو تم هدم بيوتهم فوق رؤوسهم، وإذا ما خرج أكمن واحد للتظاهر، والتعبير عن رفضهم لرفع الاسعار فالحل موجود عند الحكومة والأجهزة الامنية وهو عبارة عن تكليف أكمن شبيح مقابل الأجر للهجوم عليهم، وبعدها يتم الهائهم في بعض سواء الذين خرجوا للتنديد برفع الاسعار أو الشبيحة، وبالتالي يتم رفع الاسعار مرة تلو الآخرى، والحكومة وأجهزتها ليس لهم علاقة بالذي يحدث بالشارع. وهنا لا بد من الصراحة المتناهية أولا مع النفس، وأقول نحن شعب نستحق من الحكومة، والحكومات المتعاقبة، ما يجري لنا، أكثر بكثير مما تفعله بنا، لأننا بكل بساطة القسم الأكبر من الشعب يتمتع بجبن لا مثيل له بالدنيا، ونحن الشعب الوحيد بالعالم الذي نشكر ونكافأ من يشتمنا، ويستحقرنا، ويدوس علينا، ويسرق مقدراتنا، نعم نحن الشعب الوحيد بالدنيا الذي يتفنن بالنفاق جهاراً نهاراً، ونحن الشعب الوحيد الذي يتغنى بالولاء الكاذب والخادع فيا إما خوفا أو لنيل مكاسب، وبعد كل هذا نلوم الحكومة والحكومات المتعاقبة على ما تفعله بنا. فلنسأل أنفسنا أولا، ولنبحث عن ذاتنا، وسوف نجد أنفسنا أننا ملطشة. أما ما يُسمى بمجلس النواب أقول لهم: "يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" فأنا هنا لا أُشبه كائن من كان بالرسول، إنما بصاحب الخبر اليقين فمجلس النواب يُعتبرممثل للشعب وهذا زور وبهتان، لأن أغلب المجلس جاء بالتزوير، والمال السياسي، هم الآن من يُشرعون القوانين للشعب، وهم يُشرعون في الحقيقة لأنفسهم، على أمل العودة لمجلس النواب لأن القسم الأكبر منهم يفكر بعقله، وبداخل وجدانه أن الاصلاح في الاردن كذبة كبرى، وبالتالي فإن أغلبهم من صوت، وأقر، ودافع، عن من نهب الاردن، وباع مقدراته، واستولى على ارضه، وجعل خزينته فارغة تبكي، وتشكي، وتصيح، وتقول: "اللهم انتقم ممن ظلمني، ومد يده، وسرقني" ومع هذا فإن 80% من النواب يقولون بأن الوضع على ما يرام، ونحن باحسن حال، ويجب أن يبقى الوضع على ما هو عليه، وبالتالي الشعب المسكين والمقهور لا يزال ينتظر ما سيخرج عن مجلس النواب من قانون الانتخاب، وكأن قانون الانتخاب أهم من بيع الفوسفات، والكهرباء، وميناء العقبة، والاتصالات، وسكن كريم، وموارد، ونهب الاراضي الحرجية، والقيادة العامة، والسجل طويل لا ينتهي على ما تم السكوت عليه من بعض أعضاء مجلس النواب. ومع هذا كله الشعب أخرس لا يتكلم، ولدية نوع عدم اللامبالاة، والكل يقول اللهم نفسي أنا، وأولادي، اللهم وظيفتي، اللهم مكاسبي، اللهم واسطتي. فالحكومة والنواب لسان حالهم يقول أنا لي 99 نعجة والشعب بأكمله له نعجة، وبالنهاية فليباع الوطن، وليذهب الوطن الى الجحيم، وليختلط الحابل بالنابل، وليبقى الكل يتكلم عن الاصلاح ومحاربة الفساد دون أن نتقدم ويتقدم الوطن ولو خطوة واحدة الى الأمام. وهذا ما تريده الحكومة وما يريده النواب، وبالتالي الحكومة والنواب يستغفلون ويضحكون على عقول الشعب.



تعليقات القراء

من فوضكم بالقفز عن قانون الضمان لبحث قانون الانتخاب ((ونصف الشعب تم تدميره بقانون حاقد ظالم أسود))
يا مجلس النواب الشعب الشعب الشعب يطالبكم بالانتهاء من قانون الضمان الاجتماعي المؤقت الظالم الالسود , فأنتم بدأتم بمناقشة هذا القانون الاسود الحالك بالسواد , ولماذا تقفزون عنه الان وتذهبوا لمناقشة قانون الانتخابات الذي لايهمنا لاشكلا ولا موضوعا ولن يأتي بأي جديد للمواطنين , على الأقل ارفعوا الظلم عن رقاب وأرزاق عباد الله , وبعدين الشعب لم يخولكم بأن تبدوا قانون الانتخاب وتقفزواعن قانون الضمان اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله
15-06-2012 05:46 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات