اغلاق

الحراك الشعبي يتطور والحاضنة الشعبية اكتملت شروطها .


بعد أن تحطمت على صخرة الحراك الشعبي الصلبة ،كل المحاولات التي قادتها مؤسسة الفساد والاستبداد من أجل تفكيكه والإجهاز عليه تمهيداً لاختفائه من الشارع ، يظهر الحراك الشعبي اليوم وبعد عام ونصف على انطلاقته المباركه وهو أشد عوداً وأقوى شكيمة وقد أسس إلى حالة وعي شعبي متصاعد، وبعد أن جاء الرد على حكومة الطراونه وأجندتها بتحرك شعبي ملتهب تمثل في مسيرات الغضب في اربد وفي دخول حراكات جديده من مناطق مختلفه في المملكة، فإنني أقول وبكل ثقة أن الوطن يحلق بجناحيه في فضاء رحب ولن يهبط إلا على مدرج آمن، وبانتظار التحرك الموعود والقريب من خاصرتي العاصمه كلاً من الزرقاء والسلط ، فان الحاضنة الشعبية التي هي متطلب أساسي لكل عمل شعبي، تكون قد استوفت شروطها واكتملت مبررات وجودها ،لدعم الحراك الشعبي السلمي من اجل استرداد سلطاته المغتصبة.
لقد نجح الاجتماع العام لمكونات الحراك الشعبي الذي عقد في مقر جماعة الإخوان المسلمين في عمان ، وظهر أن الخطاب الإصلاحي موحداً لدى الحراك ولا خلاف عليه ، وأن التحول من الخطة ( أ ) إلى الخطة ( ب ) أصبح هو المطلب للجميع .
في تقديري أن ثمة عوامل ستصب في صالح الحراك الشعبي من أبرزها الوضع الاقتصادي المتفجر وانعدام الرؤية وغياب العقل المركزي للدولة وتعدد مراكز صنع القرار ، علاوة على استحقاقات الملفات الاقليميه الضاغطه .
كلها عوامل تدعو الشعب الأردني الصابر إلى أن يقف خلف الحراك وأن لا يلتفت إلى محاولات ضرب مكونات المجتمع ببعضها البعض ، ولا إلى شراء الولاءات الرخيصه .
معركتنا هي معركة الوعي ضد الظلم والتسلط والفساد والإفساد والجهل بما يحمل من دلالات أكيده .



باحث ومحلل



تعليقات القراء

ناصح امين
ياسيد..... ارسي لك على بر ..فمرة مع الاسلاميين ومرة مع التيار الوطني والان تركت التيار الى ما يسمى الاسلام الوسطي . ثم من يقرا ما تكتب وهو لايعرفك ولا يعرف حالتك النفسية الضطربة وما تعانيه من عقدة احالتك عاى التقاعد وعدم وصولك الى رتبة لواء كل هذه الجروح النفسية الغائرة في لاشعورك هي محركات كتاباتك وبحثك عن وسيلة للظهور وللتعويض عما تعانيه من شيزوفرينيا.دع عنك الحراكات التي تحاول ركوب موجتها والتي ستركلها لو حصلت على مكسب ما داخل اجهزة الدولة فكثير ممن يسمون معارضة مثلك همهم الاساس استخدامهاسلما للوصول الى منافع ومكاسب ذاتيه.
06-06-2012 09:00 PM
على الزيدان
...
رد من المحرر:
نعتذر
07-06-2012 09:40 AM
مازن ابواردينه
لم يسلم يوما الاحرار من بغاث القوم ورعاع الناس ..تعليق رقم1 اما ان وظيفتك تملئ عليك هذا حتى لو انبك ضميرك او انك ممن ضاقت افقهم فهم لا يرون اكثر من ارنبة انوفه.... لو اراد الأخ العسوفي منصبا لحصل عليه في بورصة النخاسه ولكن هذا مالا يقبله الشرفاء النظفاء اللذين لم تلوث ايديهم بالذله
07-06-2012 09:59 AM
احمد الشوبكي
الى تعليق رقم1
السحيجه واصحاب النفوس الرخيصه كالانعام اصحابها ينعمون عليها بخلطة التسمين قبيل عيد الضحى فيذهبون ضحايا الى مزبلة التاريخ
07-06-2012 10:43 AM
ناصح امين
الى المعلقين ابوردينه والشوبكي :
هذا زمان الرويبضة والسفهاءوالذين اصبحوا من خلال فوضى كونداليزا رايس الهدامةاصبحوا يتصدرون المسيرات ويطالبون بالاصلاح وكثير منهم من الافاقين واصحاب السوابق والسرسرية والمرضى نفسياوالذين يهرفون كالببغاوات بما لايعرفون ويسيرون بجهل اوبوعي في تنفيذ اجندات اجنبيةتحت وهم الربيع العربي وحتى هذا المصطلح ليس لهم فضل فيه فقد حددت صاحبة الفوضى حتى الشعارات والمصطلحات التي يرددها الدهماء بدون وعي وحتى الحراك الذي يتحدث عنه عمر فهو ليس نابعا من بيئة الاردن ولكنه عملية تقليد مسخة حتى ان مصطلحاته ليست من نتاج بيئتنا فكلمة حراك من اليمن والتنسيقيات من سوريا والبلطجية من مصر وقس على ذلك .اما الاوصاف التي وردت في تعقيبيكما فهي ليست الا عملية اسقاط لما تتمتعان بهمن هذه الخصائص لان الاناء ينضح بما فيه وانا واثق لو كنتم تعرفون من هو....هذا ومسيرة حياته طفلا ومراهقا وشابا وكهلا لما وثقتم باي حرف يكتبه فاهل مكة ادرى بشعابها والموقع والاداب لاتسمح بان يعرى الانسان ويعرض امام الناس على حقيقته ونصيحة لكما ان تنظرا الى صورته المنشورة وانظرا في عينيه ونظراتهما وفي طبيعة ابتسامته وانا واثق بانكما ستسخلصان نمط هذه الشخصية الفصامية....
لقد قال احد الشعراء :
لايخدعنك كلام الناس في الوطن
فالناس في السر غير الناس فب العلن .
07-06-2012 05:40 PM
على الزيدان
ناصح غير امين
..... ان كنت رجلا فافصح عن اسمك
08-06-2012 02:19 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات