اغلاق

فاشية النظام السوري والبحث عن بديل


صرح النظام السوري للتلفزيون الروسي الذي أكد فيه بأن الحرب على سوريا جزء منها من اجل السيطرة على الموارد الطبيعية .
كما تحدث في معرض القاء بخصوص العلاقات السورية السعودية إنهم كانوا فقط يقدمون لنا نصائحهم حول كيفية بناء الديموقراطية في سورية وحول كيفية عملها. لكنه أمر مضحك.
كما أنه مازال مصراً عدم الإعتراف بالثورة السورية واعتبرها على حد تعبيره ما هي إلا مجرد فوضى ، متهماً كلاً من الأردن وتركيا ولبنان بزرع بذور الفتنة وان معظم الأسلحة المهربة إلى سورية تأتي عبر لبنان وتركيا ، وتحاول هذه الدول في الوقت الأخير، لا سيما لبنان والأردن، أن تكافح التهريب، أن توقفه .
كما اضاف بأن روسيا والصين لا تؤيداني كرئيس، كما أنهما لا تؤيدان ما يسمى بالنظام السوري.. لا أحب هذه العبارة، لدينا كيان الدولة. إذان، لا تؤيدانه، لكنهما تؤيدان الاستقرار الإقليمي وتتفهمان جيدا أهمية سورية الجيوسياسية ودورها في المنطقة .
وكأنه بدأ يشعر بأن البساط قد بدأ يسحب من تحته ، كما أن المحلل الجيد للخطاب لسوري كان (متخبطاً) فهو يتحدث عن اطماع في الموارد الطبيعية لجهات مختلفة ، ثم يتحدث عن فوضى ، ومن المدهش المثير بأننا نشاهد كل يوم عمليات القصف والتدمير وارتفاع عداد القتلى وما زال مصراً على ان هذا كله حرباً اعلامية ، لا ادري في حقيقة الأمر الى اي حد وصل غباء هذا النظام السوري المستبد ، ما زال هذا النظام يقصف ويقمع ويهجر وينتهك الحرمات برغم كل التحذيرات الدولية والعربية ، بل يسعى الى تمديد جبه المواجهة الشعبية واتساع الرقعة الجغرافية .
وقال الأسد في اللقاء إن سورية تعول على روسيا التي ترتبط معها بعلاقات تاريخية.. مؤكدا دور روسيا المهم جدا منذ الأيام الأولى للأزمة بحكم التواصل الدائم مع الحكومة الروسية، وأضاف انه اطلع الاصدقاء الروس بالتفصيل على مجرى الأحداث.
وشدد الأسد على أن سورية تراهن على دعم روسيا لبلاده، وأن تساهم في تعزيز الاستقرار في العالم.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن روسيا لعبت دوراً مهماً في الساحة الدولية، وهذا بدا واضحاً في استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي.
وأوضح أن هذا الموقف ينطلق من معرفتها بمخاطر التدخل السياسي أو العسكري في الشؤون الداخلية السورية.
في حقيقة الأمر تعمل روسيا الأن على تغير موقفها من النظام السوري إزاء ثورة الشعب السوري المستمرة ، فليس من المعقول أن تراهن على الشعب السوري من اجل نظامه الفاشي .
كما أن الجمهورية الإيرانية لن تستطيع دعم هذا النظام البائد اكثر من ذلك في ظل التخلي الروسي والتصعيد الدولي والغضب العربي .

و إذا ما صحت الأنباء عن ما كشفت عنه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية, عن لقاء قد تم بين المسؤولين الإيرانيين والبعض من عناصر المعارضة السورية في إحدى العواصم الغربية, ففي ذلك دلالات هامة ومؤشرات لا يمكن إهمالها أوعدم البناء عليها للمرحلة القادمة. ولا يمكن فصل هذا اللقاء عن ما سبقه من تغيرات في مواقف الإيرانيين اتجاه الأزمة السورية, وإن كانت طفيفة وغير ظاهرة للعيان, إلا أن هناك بعض المؤشرات الدالة على تحول حقيقي في كيفية قراءة المسؤولين الإيرانيين للأحداث الجارية في سوريا, وحركة سياسية جديدة للبحث عن زاوية رؤية ثانية للمشهد السوري غير التي كانت في السابق. فيمكن القول إن هناك بعض الاختراقات التي تمت على الموقف الإيراني الداعم بشدة للنظام السوري, تبلور في بعض اللقاءات التي تمت سواء مع الأمير القطري, أو مع القيادة الروسية التي بدورها لم تعد تحتمل الأوزار الملقاة على كاهلها نتيجة لدفاعها عن النظام السوري .
لقد بدأت فعلا في البحث عن بديل جديد للحليف الاستراتيجي لها بعيدا عن الصداقة التاريخية مع النظام السوري, فالسياسة لا توجد فيها صداقات دائمة ولا عداوات دائمة بل مصالح دائمة, والمصلحة الإيرانية للمرحلة الحالية الحرجة تقتضي أن لا تخسر إيران موقع سوريا كحليف هام بالنسبة لها في الشرق الأوسط بصرف النظر عن النظام الحاكم أو الأسرة الحاكمة, لما تملكه سوريا من مفاتيح هامة لكثير من قضايا المنطقة, ومدى انعكاس ذلك على حزب الله والحركات السياسية التي تدور في الكنف الإيراني .



تعليقات القراء

الرؤيا
نعم للنظام السوري ولا للمخطط الصهيوني بقيادة دول عربيه فليس النظام من يقوم بقتل شعبه انهم الصهاينه بمساعدة زعمائنا العرب والدليل اصرارهم على تسليح المعارضه انهم يريدون اعلان الدوله اليهوديه الكبرى انها حرب دينيه يا محترم الم تعرف بان دول الخليج منعت المساعدات عن الاردن واشترطت رجوعها بتسليح المعارضه يا محترم
24-05-2012 01:19 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات