اغلاق

قيود الفكر في هذا الزمان ..


كثيرون هم الذين يتحدثون باسم الانجيل والقرآن..ويحملون ذنوبهم فوق ظهورهم في صحراء العصيان.ولم يدركوا بأن الله لايحتاج منهم شيء فهو خلقهم من اللاشيء،والعباده الحقيقيه هي ليست شعائر نؤديها ونمارس طقوسها ..بل هي تجسيد لمعنى الحب والتعاون بين أبناء البشر في كل مكان ..وزرع العداله في ضمائر الآخرين والعمل بالميزان ..

طوبى لمن سار على ركب الدين وجمع بين قلوب المحبين،وثار على نفسه قبل أن يثور على الآخرين إن الدين عند الله أن نحب لغيرنا مانحبه لأنفسنا...وان نتصالح مع تلك الذات والانا الداخليه في كل منا.مانشاهده اليوم هو اهتزاز لقيم الحضاره الانسانيه التي أرسى شرائعها الرسل والانبياء وتحملوا من اجلنا العناء،وبذلو ا دمائهم الزكيه في سبيل الحريه وليست العبوديه؟فما أعظم أن تتحرر من تلك القيود التي جعلتنا بعيدين كل البعد عن إنسانيتنا وننهش بأجساد بعضنا ونسفك الدماء ..دون ان نفكر أننا وجدنا من اجل عمارة الأرض..

إننا بحاجه إلى فضاء آخر من التسامح..وبحاجه إلى مزيد من الاستقرار في نوايانا وان لانطلق الرصاص على كل من قال كلمه وابدا حوار،نحن جميعا مسافرون في قطار الزمن الذي يقطع كل المسافات. و بداخله ندور في رحى وجوهنا وأفكارنا دون أن نحاول أن ننظر من نوافذه ونتأمل الطريق؟

في علاقتنا مع الآخر يجب أن ننصت ونفكر ونستشعر تلك الإحساسات التي يطرحها ..ونقوم بترجمتها كما هي للوصل إلى حاله تجعلنا أكثر تفاعلا ويقظة ..مما يعطينا ترنما وانسجاما أثناء عملية الحوار.وهذا يحتاج منا ان نتعلم الكثير من السلوكيات التي تطرد الانانيه وتدفع بعجلة الايجابية داخل نفوسنا...

إن تحطيم القيود ليس معناه أن نتخلى عن مبادئنا التي ورثناها من خلال الدين .لابل ان نقوم بتطبيق تلك المبادىء دون ان نلوث شيء ..ودون ان نطالعها فقط في كتبنا ونقرأها أمام طلابنا في المدارس والجامعات.نعم نحن نمتلك الحس النظري والقاعده الانسانيه المثلى في بناء حضارة الأخلاق والسلوك ولكن للأسف نطبقها بطريقه عكسيه تجعلنا في مصاف الأمم المتأخرة...



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات