اغلاق

سيناريوهات المرحلة المقبلة


.الحكومات في معظم دول العالم تأتي بناء ً على برامج تسعى لتنفيذها ,وتُحاسب هذه الحكومات بناءً على هذه البرامج وانجازاتها ,ولكن عندنا بالأردن تأتي الحكومات بشكل ٍ فوري ومفاجئ كموظفين موجَهين للقيام بأعمال معينة والأنصياع للأوامر من غير أن تنبس ببنت شفة .

عدة سيناريوهات قد تحدث أمام هذه الحكومة في مثل هكذا ظروف :

السيناريو الأول :

أن تستمر الحكومة وكما ورد على لسان رئيسها بقانون الأنتخاب الحالي (قانون الصوت المجزوء) ,وهو صورة صدرت عن رئيس الحكومة لا تعبر إلا عن معنى منفرد وهو لا إرادة نحو الأصلاح ,وكأننا عدنا نحو المربع الأول من الربيع العربي ,والذي عليه سيستمر الضغط الشعبي والنقابي والمطالبين بالأصلاح بالشارع وكل الميادين والذي بنفس الوقت نسأل الله ان يحفظ الأردن وأهله.

السيناريو الثاني :

أن تقوم الحكومة بطرح إستفتاء شعبي على مستوى كل المملكة لأخذ رأي المواطن الأردني بقانون الصوت الواحد أو الصوتين (قانون الصوت المجزوء) أو قانون عام 1989م ,وعندها إذا كان الأستفتاء واضح وصريح وشفاف سينتج النتيجة الأصلاحية الحتمية التي تعبر عن رأي كل الشعب الأردني .

السيناريو الثالث :

أن تقوم الحكومة بالدوران بالدائرة المفرغة واللعب على منوال كسب الوقت ,وهي لعبة أصبحت مكشوفة لدى الكل وغير مجدية لأنها لا تعالج وإنما إستمرار نحو التأزيم وتكثير الأخطاء وتصعيد الموقف وإستمرار لتعيين حكومات ذات أعمار خداجية وبالتالي إستنزاف الموارد ظمن طواحين طحن الهواء وعلك الماء .

السيناريو الرابع :

أن تتجه الأرادة الحقيقية نحو الأصلاح بحيث يكون الشعب هو فقط مصدر السلطات وله وحده حق تقرير مصيره وحكومة منتخبة وإدارة شؤون حياته والذي لا يتأتى هذا الأصلاح إلا بقانون انتخاب عصري وحضاري يعبر عن الأرادة الحقيقية للشعب وهيئة مستقلة للأشراف على سير العملية الأنتخابية بكافة مراحلها بحيث لا تتبع للسلطة التنفيذية وانما تستعين هذه الهيئة بباقي السلطات صيانة لأرادة الشعب وحفاظا ً عليها .



لكن السؤال المطروح هو : هل من الممكن تقال او تستقيل الحكومة قبل ان يحدث أحد هذه السيناريوهات ؟!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات