اغلاق

مستشفى الزرقاء الحكومي إلى أين


وكأنه حدث عابر ذلك الذي لم ضرب مستشفى الزرقاء الحكومي فحسب بل كل ابناء المحافظة، فاصابات بالجملة وعينات تذهب خارج الحدود للحصول على نتائج، فيما لاقت روح عواطف بارئها راضية مرضية ... كل هذا حصل ووزارة الصحة لا تحرك ساكناً.
نعم صحة الإنسان هي أغلى ما يملك وهي التي تعينه على أداء أعماله الحياتية ولهذا تبذل الدول التي تهتم بالإنسان أضخم الجهود في سبيل المحافظة على صحته وعلاج ما يعتري جسده من أمراض، لكن ما تقدمه وزارة الصحة من أجل حفاظ الإنسان على صحته كعمل برامج تبث الوعي الصحي لا يتناسب مع الخدمات التي من المفترض ان تقدمها للمواطنين لانه يجب ان تكون أعلى وأكثر لأن الوزارة مهتمة بوجوب حصول المزايا المالية لكبارالمسؤولين من انتدابات وبدلات وسفرات، اما مستوى الخدمه ودقة التشخيص ومدى توفر الاسرة للمرضى فالله المستعان وإليه المشتكى فيجب اعطاء الاطباء دورهم في رفع درجة الخوف من الله ومعاملة المرضى(بما يرضي الله) وضرورة التأكيد على ذلك وعدم المحاباة والمجاملة حيث انه اذا كانت لديك واسطة لادخلت من غيرموعد على حساب المرضى المنتظرين دورهم من الصباح الباكر ناهيك عن سوء المعاملة التي يتعرضون لها من بعض الاطباء والممرضين الذين نعتبرهم ملائكة الرحمة. مستشفياتنا الحكومية يا معالي الوزير لا تصلح لمعالجة البشر حيث الصراصير والقوارض تحل ضيوفاً تغزو مستشفياتنا من قلة النظافة والاهمال، اما في ساعات الليل المتأخرة تبقى آلام وجراح المرضى وأناتهم تذهب ادراج الرياح رغم صراخهم ولكن لا حياة لمن تنادي خاصة وان المسؤولين يعلمون بأن الصبح قريب .
معالي الوزير ان محافظة بحجم الزرقاء تخلو مستشفياتها من اطباء جراحة الاعصاب هذا يدل على ان المواطن لا قيمة له وحياته رخيصة، متى ننتهي من الاستهتار بحياة الغلابى يا رعاك الله؟!

Email: kifahok@yahoo.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات