اغلاق

ايدلوجية الفكر الإسلامي الصحيح


تنفسنا الصعداء .....
عندما تبنى وزير الشباب كرنفالية ( اركب معنا) ، على مدرجات ستاذ عمان الدولي ، التي احتضنت كوكبة نيرة من علماء الأمة الإسلامية ، لم اتوقع هذا الحضور الجماهيري المميز الذي يقارب حضور المباريات الدولية لكرة القدم .
شعرنا في غمرة الأحتفال الذي جمع عدداً كبيراً من جماعة أهل السنة والجماعة ورجالات الدين (الصحيح) وسيدات ديننا الحنيف العفيف المجلجبات المحتجبات .
شعرنا بعودة الروح الى الجسد ، وما زال الخير فيه وفي امتي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مازال الخير في امتي لقيام الساعة) .

وقف الشيخ العلامة الدكتور عائض القرني بخطابه الرائع الذي استنهض به الهمم نحو القمم ، ودوى صوت الجماهير الغفيرة (الله أكبر ... الله أكبر... الله أكبر ...) تملكني شعور وكأنني في بطاح مؤتة ...وصوت صليل السيوف وسنابك الخيل يتقدم جعفر بن عبد المطلب يستنهض جيشه إلى القتال إلى الشهادة .

هب علينا الوزير ابن الوزير الدكتور محمد نوح القضاة وألقى قنبلة من العيار الثقيل لو أن الشعب الأردني سمعها من وزرائة وقواده ورؤسائه لعادة الأمور في مجرها الصحيح وما كانت المسيرات الأسبوعية وما كانت الإعتصامات اليومية ولخفف غليان الشارع الأردني كانت القنبلة مفاجئة للجميع قال الكريم ابن الكريم ( إما أن نشبع جميعاً ، وإما أن نجوع جميعاً ) كم كان أثر هذه الكلمات التي تحمل عبر طياتها أسمى معاني الود والتفاني والقرب من الوزارة والغفارة ،شعرت بان هذا الوزير جاء من عهد عمر ابن الخطاب رضي الله الذي قال رضي الله عنه (والله لو تعثرت دابة لخشيت أن يسألني الله ) نريد أن يكون جميع الوزراء الأردنيون على هذا النسق نشعر بقربهم منا نحتفل بهم ويحتفلون بنا رغم مأسينا فكالماتكم تكفينا ، وأن ترسموا البسمة على وجهنا في هذا الزمن الرديء تغنينا ، لا تخاطبونا من بروجكم العاجية ولا من خلال حراسكم وخدمكم حدثونا وحادثونا وجهاً لوجه .
نريد الشفافية والوضوح لانريد مجلس نوائب فلتكونوا أنتم نوابنا ، ولتكونو أنتم سيوفنا ونحن غمدها ، لا تراهونا علينا فلم نعد نحتمل ...
اعتلى شيخنا الفاضل محمود المصري صهوة جواده وكأنه يعتزم الذهاب إلى الأقصى ، لامست كلماته الرقراقة القلوب لتهدء النفوس ، إنتهى الكرنفال بعد حديث الداعية مصطفى حسني إنتهى الأحتفال بصخب الأناشيد الإسلامية المنبعثة من أبواق المدرجات وعاد الكل بسلام وآمان حيث ما كان .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات