اغلاق

شاغر


مطلوب شخص لتعبئة شاغر بوظيفة عامّة فئة عليا على ان تتوفّر فيه المواصفات التالية
ان يكون بريئ الذمّة من حسن الإئتمان
ان يكون قريب من الدرجة الاولى لأحد المتنفّذين
لديه خبرة عمليّة في ممارسة الفساد لمدّة لا تقل عن خمس سنوات في القطاع العام وثلاثة سنوات في القطاع الخاص
ان يكون حائز على شهادة التوجيهي ويفضّل الجامعية
ان لا يكون لديه اي التزام او توجّه ديني او قومي او ايدولوجي
ان يكون كتوما لأسرار الوظيفة وتبعاتها
ان يكون عمره 25 – 75 سنة يُفضّل من كان عمره 43 سنة واربعة اشهر وخمسة ايّام بتاريخ4/2012/1
ان يكون منفتحا مستعدا للتعامل مع اي جهة داخلية او خارجيّة حسب التعليمات .
يفضّل من يعرف اللغة العربيّة الى جانب اللغة الإنكليزيّة .
الحكومة ليست مُلزمة بتعيين ايّ متقدّم دون ابداء الأسباب
تطبيقا لمبدأ الشفافيّة والعدالة يُمنع قبول اي واسطة مهما كانت كما يُمنع التدخّل في عمل اللجنة .
على من يجد بنفسه الكفاءه والقابليّة التقدّم بطلبه مرفقا جميع الوثائق الثبوتيّة وصورتين شخصيّتين للجنة المختصّة بذلك في الرئاسة وسيتم الاتصال بمن ترد اسماؤهم في القائمة النهائيّة لتحديد موعد المقابلة الشخصيّة .
ذلك قد يكون انموذجا للدعوة لتعبئة شاغر ما في المستقبل بعد ازدياد اعداد الفاسدين في المجتمع وزيادة قوّتهم وتنافسيّتهم على اشغال الوظائف الحكوميّة ولكي تكون العدالة هي نبراسا للتعامل معهم وإعطاء الفرصة للمطلوب تعيينه في ذلك الشاغر وهذا طريق لتكافؤ الفرص فيما بينهم بعد عشرات السنين .
قد نكون ودّعنا عصر النزاهة والديموقراطيّة والعدالة الإجتماعيّة لسنوات طويلة بعد ان سادت حضارة جديدة في مجتمعاتنا النائمة وهي حضارة (انت ملكش حاجة عيش وبس) وقد يُصبح لقب الفاسد آغا منتشرا وقد يكون لتلك الحضارة انتشارها حسب الإستبيانات التي تُجرى في الدول المختلفة وحسب المنظّمات الدولية التي تعمل في اواخر ايّامها مثل منظّمة الشفافيّة الدوليّة ومنظّمات حقوق الإنسان والعفو الدوليّة وغيرها من المنظّمات التي قامت في اواخر عصر الصدق والشرف الإجتماعي في القرن الماضي والتي بدأت بالإضمحلال منذ بواكير هذا القرن نتيجة تزايد قوى الشدّْ العكسي والسير بسرعة في الإتجاه المُعاكس .
فعلا اننا الآن نعيش زمان الشقلبة حيث تغيّرت كل المبادئ والقيم وانقلبت كل مفاهيم الأخلاق والنخوة واصبح الحليم جبانا والشريف عبيطا والملتزم دينيا رجعيّا والذي يُحافظ على اسرته متزمّتا والذي يُقبّل يدي والديه ذليلا والمحب للعلم مجنونا وطيّب القلب أهبل والذي يُحب السياحة والسفر والثقافة داشرا والذي يقبل بأن تدوّر له أمّه على عروس غشيم وكتّاب المقالات فاضيين اشغال بينما المرتشي مدبّرا لحاله والفاسد شاطرا والجاهل مرتاحا والحرامي دينامو حركة والذي يدخّن زلمة والذي لا يصل الرحم شغّيلا ليس لديه وقت والذي يلعب على الغير حربوكا بينما الذي يلعب على قلب العذارى سمارت.
وهكذا اصبح العالم قرية صغيرة بعد ان ازدحمت الشوارع بالسيارات والبشر واكتظّ الجو بالطائرات والفضاء بالمركبات والعقول بسفاسف الامور .
ولهذا انقلبت معايير التوظيف وشروط التأهيل لطالبي الوظائف حتّى الدرجات العليا منها برتبة وزير او امين عام او ما شابه ذلك من وظائف وبدون ذلك لن يرقى مجتمعنا الى مصاف الدول العظمى اليس من الحكمة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب أولم تكن الشروط المطلوبة لهذا الشاغرتُمثل الرجل المناسب حيث تتناسب مؤهلاته مع مهمّة نمو الوطن وتنميته والمحافظة على موارده واموال الشعب في جيوب الفاسدين صونا لها من الضياع في صحّة الفقراء وافواههم وبطون اطفالهم .......
أحمد محمود سعيد
12/4/2012



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات