اغلاق

الإنحياز الدولي الواضح للطائفة الشيعية


أعتقد بأن حكام الغرب متواطئين مع النظام السوري ، ومن ظمنهم كوفي عنان ، وأن كل العالم يهدف إلى اغتيال الشعب السوري ؟
فلقد انتهكت أمريكيا بزعامة بوش الفيتو الفرنسي والروسي وقامت امريكا وبريطانيا باحتلال العراق وتحويل الحكم من سني إلى شيعي.
الأن لم تتدخل أمريكيا في الملف السوري خشية الفيتو الروسي الصيني الذي تم تمريره من تحت الطاولة بمباركة امريكية.

وما هذا الخداع الرسمي من الولايات المتحدة عبر الفضائيات إلا حرصاً على طفلها المدلل ولبقاء الحكم الشيعي والهدف من ذلك القضاء على السنة ولأنها تدرك تماماً بأن هذه الصحوة الإسلامية سنية ، التي قد تغير موازين القوى ، وللمحافظة على مصالحها الأستراتيجية في الشرق (الأسود) .

كما أن إسرائيل تخشى على فقدان أكبر عميل لها بعد الخائن حسني لا بارك الله فيه ، لقد خدم بشار النذل الكيان الصهيوني في تصفية القيادات الفلسطينية بالبنان ، وحماية الحدود الإسرائلية لمدة أربعين عاماً
ربما يعتقد القارئ بأن تحليل الطائفية المقيتة هي مجرد تفرقة في أهداف الثورة السورية وتمزيق الصف ، وهذا إعتقاد خاطئ ، فمن يتابع الوضع السوري عن كثب يعي دقة الموقف الدولي من قضية الإنحياز الواضح للشيعة من المجتمع الدولي في ظل تنامي القوة الإسلامية التي أصبحت تشكل خطر مباشر على المصالح الأستراتيجية للدول الأوربية وعلى اسرائيل تحديداً ، فلقد تم تفجير خط أنبايب الغاز لأكثر من عشرين مرة كما تم توجيه صواريخ بلغراد من صحراء سيناء الى إيلات .

إن اتفاقية ايران جت عام 2003م التي رفضت ستطبق على أرض الواقع في ظل تنامي الحركات الإسلامية السنية التي أصبحت تشكل خطر حقيقي على اسرائيل ومصالح الدول الغربية .

وإن الأتفاقيات الدولية التي مررت من تحت الطاولة ، في ظل التهديد والتنفيذ الإسلامي السني من قبل حركات الأخوان في مصر ، أيضاً تنفذ اليوم على أرض الواقع حيال الصمت الدولي على مجاز الأسد الوحشية ضد شعبه الأعزل .
وعلى الجانب الأخر فإن دخول الباسيج الإيراني و حزب الله والجيش المهدي العراقي الشيعي إلى سوريا بزي السوري ، يؤكد ذلك فلا نستغرب بأن العالم الشيعي اليهودي

النصراني يريد القضاء على السنة .
حذر المراقبون للشأن السوري من تغيير التركيبة الديموغرافية لأماكن تواجد الطائفة السنية المتمركزة تاريخياً في المناطق التي تتعرض لحملة القمع الممنهج.
وما يزيد من هول هذه المخاوف هو نزوح أكثر من 300 ألف نازح نحو المناطق الداخلية ولجوء أكثر من 39 ألفا إلى الدول الجوار، فضلاً عن حالات المفقودين التي تصل إلى آلاف.

ومن جانب آخر اضاف اللاذقني العضو في المجلس الوطني السوري، أن «ما يساعد النظام لاستباحة البلدات السنية وتهجير معظم السكان في حمص والمناطق السنية المنتفضة الأخرى هو عامل الوقت الذي يقدم له المجتمع الدولي عبر مبادرات سياسية وآخرها خطة كوفي عنان لتمادي النظام في تعزيز تقسيم جغرافية سورية وتحويلها إلى دويلات طائفية .
القراءة الشاملة للمشهد تُعطي كل المؤشرات بأن الحبكة الإيرانية الروسية المباركة باهتمام من تل أبيب قد اكتملت، وأن عواصم الغرب بالفعل أعلنت رسميًّا رفضها لتسليح الضحية .

إن وقوف ملالي إيران وشيعة العراق وحزب الله مع النظام الطائفي في سورية ليس وليد اللحظة، بل هو معروف منذ أيام الحرب العراقية الإيرانية، حين وقف حافظ الأسد مع إيران ضد كل الدول العربية، وهذا يؤكد عدم تخليهم عن مشروعهم الطائفي في تأسيس الهلال الشيعي مهما كان الثمن، وقد ظهر الحقد الباطني الشيعي جلياً على الإسلام السنّة في هذه الآونة بالذات.

فمن هذا المنطلق لا بد لنا توحيد الصفوف ، وبأننا لا نقاتل نظام بل نقاتل أنظمة بدعم روسي أمريكي اسرائيلي واضح قد كنت اشرت اليه بمقالتي السابقة .



تعليقات القراء

عوض
صدقت استاذ ابراهيم

فكل مخططات الشيعه الصفويين تأتي متفقه مع المخطط الغربي لتدمير الاسلام والمسلمين ولكن هناك -وللأسف- بعض الكتّاب والمواقع الاخباريه يناصرون هذا المخطط وينقلون -عن قناة العالم والمنار- الاخبار الكاذبه عن البحرين والسعوديه وهم يعلمون انها اخبار مفبركه وكاذبه
12-04-2012 05:59 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات