اغلاق

الاطباء بين الواقع والطموح


الاطباء بين الواقع والطموح اشعر بالاعتزاز الشديد كوني طبيبا في وزارة الصحة واعتفد جازما ان الخدمة في وزارة الصحة تعتبر الخدمة الاكثر تميزا والاكثر معاناة والاقل دخلا ماديا ولكنها تعني التميز وارضاء الضمير وخدمة الناس وخاصة في القرى النائية والارياف والبوادي واقول وبعد خدمة طويلة في وزارة الصحة وبعد مكابدة ومعاناة حقيقية وبعد ارهاب مدروس من بعض الوزراء وقبول مشوب بالحذر مع جزء اخر وصداقة معقولة او فاترة مع اخرين ومع معاناة حقيقية مع بعض الامناء العامين وممارسة هواياتهم علينا كاطباء واسرد قصة احد الامناء حين ناداني الى مكتبه وطلب مني تعهدا خطيا ان لا اقوم بتحريض الاطباء على طاب حقوقهم تحت طائلة ابلاغ المدعي العام والحوار العقيم الذي جرى معه والتهديد والوعيد وبعد ذلك تدخل الوزير والذي كان رجلا بمعنى الكلمة حين قال لامينه كفى لممارسة هوايات مريضة على الناس وحين استعرض الوزراء اجد ان د اسحق مرقة رحمه الله كان الاقرب الى القلب وان د طارق السحيمات يستحق الاحترام لوضوحه وعدم سماعه للوشاة وان د فالح الناصر اكتفى بالنصح دون غيره وان دحاكم القاضي كان قمة الاخلاق وتخاله مدينة فاضلة اما د .عارف البطاينة فقد كان صارما ونقلني واخذ الكثير من الاجراءات المنغصة وبتحريض من بعض الوشاة ولكنه حقق الكثير من الانجازات وبعدها لان القلب واصبح سلسا كالماء اما د اشرف الكردي رحمه الله فقد اعطاني انذارا مع زميلي د هاني حدادين لوقفنا عن الحشد للاضراب في صفوف الاطباء وله في القلب معزة فقد كان السبب الميسر لذهابي الى الحج بعد الله عز وجل اما المهندس سعيد دروزة فليس منا من لا يقول انه من ارقى الوزراء وين نتحدث عن د سعد الخرابشة فنشعر انه منا رغم انه لم يرفع عنا البلاء من خلال الانصاف وهو يعرف الداء اما د صلاح مواجدة فلاحرج حين اقول انه دخل وخرج بانجاز كبير هو تحويل الحوافز الى البنوك بدل ان تصرف في اماكن العمل والقرار صائب بامتياز وكذلك تهديدي بالنقل الى اربد وكان التبليغ يوم وقفة العيد فكانت دعوتي ساجدا ان يبعده عن الوزارة وان لا يحكمه الله عز وجل بالاطباء وهكذا كان وما شاء الله نفذ وصار وقد يكون افضل له ان ابتعد عن الوزارة ومركز القرار اما د ياسين الحسبان فقد جاء في ظروف لا يمكن ان ان يكون فيها عطاء واما د محمود الشياب فلم نشعر انه اصبح حتى غاب وبعدها جاء وزيرنا الدكتور عبد اللطيف وريكات وكان الجنرال ديقراطيا وصاحب راي ورغم ان البعض ممن تكلست مفاصلهم يحاولون ابعاده عن الحقائق والانجاز ولكنه يعرف ان الحياة موقف ومن شهد دفاعه عن موظفي وزارته يشعر ان هذا الجنرال الطبيب يستحق الاحترام والتقدير واتمنى عليه ان يتواصل العطاء والانجاز وان نتمكن من دعمه لا خذلانه وان نقول له اعانك الله وان كبار الاطباء يستحقون الاحترام والتقدير وليس الجفاء واقول يجب الموائمة ما بين طاقة الشباب وحكمة الكبار وان لا نجعل الجميع في نفس الخانة وان نحترم المؤسسية واقول لمعاليع سنكون ناصحين ونعبر عن راينا بجراة الحق ومنطقه وبثقة ان الرجل لا يقبل الظلم لاحد ولا نقبل له ان يدعي احد انه المؤثر على القرار وان التفاهم ما بين الوزارة والنقابة ظاهرة ايجابية ومحمودة ومفيدة للوطن والقطاع الطبي ولكن دون ان يظن احد انه الامر الناهي في امور لا يملكها واراهن على حنكة الرجل وشجاعته وحس العدالة العالي لديه والمطلوب منا كاطباء كبير وهو الالتزام والعمل المخلص والجاد لخدمة المواطن والوطن وان نلتزم باعلى معايير الجودة في العمل وان نطالب ونعطي في نفس الوقت وانا اراهن على وعي الطبيب وقدرته وتميزه واقول لمعالي الوزير نريد هيكلة الوزارة ان تصدر ملبية للطموح وان ياخذ كل ذي حق حقه ونقول وزارة الصحة بحاجة الى مجموعة من المديريلت العامة وبحاجة الى تطوير الاداء وقتل بيروقراطية بعض الادرات نريد عملا ميدانيا اكثر وللجميع واتمنى على الوزير ان يوسع لجنة تدوير المقيمين لتشمل خبرات معروفة وكبيرة غابت عنها واقول للوزير دون ادنى مجاملة ان الامين العام قد اكتسب الخبرة والمعرفة في عمله وان اخلاصه ووفاءه محل احترام وتقدير ونشعر ان الوزير صاحب قرار وان الامين لديه القدرة على لمتابعة وادارة ما يجري بامانة وتجرد وليس مطلوبا ان يهجي بعضنا بعضا او يرتب الواحد للاخرين خوازيق تضر بحسن سير العمل لمصلحة هنا او هناك وانا لا ابحث سوى عن رضا الله والضمير وساعمل مخلصا لقناعاتي لا اجامل في الحق واقول اطباء الصحة يستحقون اكثر مما ياخذون ولكن علينا ان نعطي ونعطي فهذا الوطن وهذا الشعب يستحق ان نفتديه بالمهج والارواح وان نعطي جزيل العطاء ومن نضب عطاءه فعليه التنحي واخلاء الساحة حتى لا يكون معيقا للتقدم والتطوير والتحديث وعلينا ان ندرس وان نتابع العلم الحديث حتى لا نتاخر عن الركب واختم بالقول تحية للصحة واطباء الصحة وتحية لكل طبيب في اي موقع يكون وفي كل القطاعات واختم بالقول نتمنى ان يتم تعديل معادلة التقاعد حتى لا نقول للطبيب مت قاعد وان نحسن معادلة الحوافز ليشعر الناس بالراحة وتحية للوزير والامين ولكل طبيب من اقصاها لاقصاها ولكل الموظفين والعطاء هو العطاء والله من وراء القصد د باسم الكسواني طبيب في وزارة الصحة وناشط نقابي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات