اغلاق

لماذا جوازات سفر حمراء أبدية؟


لنا كلمة حول الجواز الدبلوماسي للنواب والأعيان والوزراء وبعض المسؤولين السابقين
والحاليين وقد يطول بعض النواب والأعيان والوزراء وحتى الأموات أيضا ،لأن قرارات حكوماتنا المتعاقبة عجيبة غريبة وهنا أشيد بإقتراح النائب عبدالله النسور
عندما رفض إعطاء أي مسؤول سواء كان نائبا أو عينا أو وزيرا وهوخارج المسؤولية لأن الجواز لا يعطى للشخص بل يعطى له بحكم المسؤولية وهو داخل الخدمة وبعد خروجه من الخدمة يصبح مواطن عادي وليس مسؤول . لكن هذا الإقتراح لم ينل التأكيد من مجلس النواب لأنه يضر بمصالحهم وأطماعهم وإمتيازاتهم علما بأن إقتراح النائب عبد الله النسور هوإقتراح يصب في مصلحة الوطن والشعب على حدٍ سواء وهنا أريد أن أوجه رسالة إلى دولة رئيس الوزراء ودولة رئيس مجلس الأعيان ونقول لهم ماهي الحكمة من إعطاء جواز دبلوماسي مدى الحياة لجميع الوزراء والنواب والأعيان وبعض المسؤولين السابقين والحاليين وهنا نشيرأن الجواز الأحمر يعطى للمسؤول ولصاحب المنصب
والذي مازال على رأس عمله ولايعطي للمسؤول بعد خروجه من الخدمة ، وماهي مبررات إعطائه بعد خروجه من الخدمة ومالفائدة التي يقدمها المسؤول بعد تركه العمل وفي هذا السياق إن المسؤول لم يعطي للدولة شيء وهو على رأس عمله كيف بعد تركه العمل مالفائدة منه . وهنا نشير أن النواب والأعيان ليسوا موظفين وخاضعين لنظام الخدمة المدنية بل عملهم هوعمل تطوعي لمدة محددة لاتتجاوز أربع سنوات بل أقل من ذلك لذا ليس من حق النائب والعين أن يأخذ رواتب بالعلالي تتجاوز 3 آلاف دينار شهريا عدا عن الإمتيازات الأخرى من نمر سيارات معطاة من الجمارك وجوازات سفر حمراء وغير ذلك ورواتب تقاعدية ، لماذا كل هذه الإمتيازات يا أصحاب القرار في الدولة الأردنية أليس هذا فسادا إداريا وماليا وكل ذلك على حساب الشعب الأردني وأين العدل في ذلك وأين المساواة بين المواطنين .
وهنا أشير بأن إعطاء كل هذه الإمتيازات للنواب قد تسيء للوطن وللأردن لأن البعض قد يسيء للوطن ولسمعة المجلس وذلك بحصوله للجواز الأحمر هو وعائلته قد يستغل أحيانا للرفاهية والتنزه والسهرات في النوادي الليلية مستغلين في ذلك نمر سياراتهم الحمراء التي تحمل إسم مجلس النواب + جوازات حمراء وكما تعلمون جميعا قد حدث ذلك من قبل أعضاء في مجلس نيابي سابق أحدهما ذهب الى لبنان بنمرة حمراء على سيارته وسهر في أحد النوادي الليلية وتم سرقة سيارته ومحتوياتها والإعتداء عليه واستعان برئيس المجلس النيابي السابق من أجل إطلاق سراحه ، وآخر تم ضبط سيارته الحمراء مع إبن شقيقه ولمدة يومين على حدود دولة مجاورة من أجل تهريب بعض المهربات هذه بعض الصورعن بعض نوابنا ، وبهذه الآلية الجديدة باعطاء النواب جواز دبلوماسي (مدى الحياة ) وحتى الموت ليس من حق أي مسؤول في الحكومة الأردنية بإصدار قرارات بهذا الشأن ويفرق بين مواطن وآخر وهذا قد يضر بمصلحة الأردن وسمعته السياسية والدبلوماسية وذلك بحملهم الجواز الأحمرلأنه قد يستغل لأغراض شخصية ونفعية وغير ذلك وتسئ للوطن. وفي هذا السياق أناشد صاحب القرار أولا وأناشد رئيس الوزراء وأناشد رئيس مجلس الأعيان برفض ورد إقرار الجوازات الحمراء وهذا هو مطلب الشارع الأردني وهنا أقول كفانا عقد صفقات نفعية مابين مجلس النواب والحكومة من جهة وبين مجلس النواب والأعيان من جهة ثانية . ونتمنى على نوابنا أن يتقوا الله في أعمالهم لمصلحة هذا الوطن والإبتعاد عن المنافع والمكاسب وإسترجاع ثروات الوطن التي بيعت من قبل قلة من الأشخاص ومتابعة قضايا الفاسدين والمطالبة بمحاكمتهم .
وهنا أناشد صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم سيد البلاد والولاية التدخل شخصيا لمنع مثل هذه القرارات الصادرة عن مجلس النواب والتي تسئ للوطن والشعب وأن يتقوا الله في أعمالهم لأن العدل أساس الملك والحكم لأن مثل هذه القرارات قد تمزق وتفرق الشعب لأن النائب والوزير ليسوا أفضل من (القضاه )على سبيل المثال والذي لغاية الآن لايحصلون على إعفاء جمركي لشراء سيارات لهم أسوة بغيرهم من الموظفين وأفراد الجيش والأمن الذي كل من تصل رتبة ( رائد) يحصل على إعفاء جمركي أما (القضاه) مازالوا محرومين من هذا الإمتياز الذي أعطي لغيرهم وكذلك النواب ليسوا أفضل من نقباء النقابات المهنية وغيرهم من المسؤولين فبهذا العمل يا أصحاب القرار من رئيس وزراء ورئيس الأعيان نطبق مقولة ( فرق تسد) لذا نرجوا أن ترحموا هذا الوطن من عقد هذه الصفقات على حساب الشعب وإلغاء كل هذه الإمتيازات للنواب ونطالب بإستبدال الرواتب الشهرية للنواب التي هي ليست حق لهم بمكافأت شهرية لأننا إذا بقينا على هذه الحال ميزانية " السعودية" لاتكفي رواتب للنواب والأعيان لأن نصف الشعب الأردني أصبحوا نوابا وأعيانا ووزراء لذلك أقول لكم إتقوا الله في أعمالكم وقراراتكم ياأصحاب القرار لأنكم أنتم من أبناء هذا الوطن كونوا مخلصين في أعمالكم وأقوالكم .
وأخيراً أناشد صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني سيد البلاد بحل مجلس النواب لأنه يشكل عبء على الوطن و المواطن وهمهم الوحيد ليس الوطن بل تحقيق مكاسب ومنافع وإمتيازات لهم على حساب الشعب الأردني والسلام

الناشط السياسي والأجتماعي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات