اغلاق

بين يدي رئيس الجامعة الأردنية


ان توليكم مهام رئاسة الجامعة الأردنية ليس أمراً هيناً ، فهنالك الكثير من المهام الإدارية والمالية بحاجة إلى حلول ايجابية وبالسرعة الممكنة وعدم اتخاذ مسألة التسويف .
ان مسألة ضبط النفقات في الجامعة الأردنية ستؤثر ايجاباً في ميزانية الجامعة الأردنية ، إذا ما علمنا بأن مسألة الهدر المادي في بعض الدوائر الجامعية قد فاقت عن الحد الطبيعي ورافق ذلك تدني ساعات العمل الإضافي لدى عمال النظافة من 30 ساعة شهرياً إلى 12ساعة شهرياً وكما تعلمون بأن رواتبهم لا تكاد تسد رمق العيش الكريم .
أما نسب الموازي فلم تكن عادلة بين اعضاء الهيئتين التدرسية والإدارية لاشكلاً ولا منطقاً ، فلقد كانت رؤى سيد البلاد العدل والمساوة بين طبقات أصحاب الدخل المرتفع وأصحاب الدخل المتدني ، أما مستشفى الجامعة الأردنية التعلمي ،فإن موظفيها يطالبون بنسبة موازي غير نسبة الحوافز التي يحصلون عليها فقط لوحدهم دون باقي موظفي الجامعة و يستوفي منا ما نسبته 12% بدل تأمين صحي ، بينما هنالك جامعات خاصة ومؤسسات انتاج خاصة يعالجون بأكبر المستشفيات في المملكة ولا يدفعون شياءً .
كما إن قضية البوبات الإلكترونية في الجامعة فما الفائدة منها ما دامت الأسلحة النارية تدخل الى حرم الجامعة دون حسيب ولا رقيب ، وعدم تأهيل الأمن الجامعي في التعامل مع احداث الشغب التي تمر بها الجامعة ما بين الحين الى الأخر وتصدير الأزمة الى خارج أسوار الجامعة ليتم التعامل معها من قبل قوات الدرك ، وربما(معالجة الخطأ بالخطأ خطأ ) ان هذه الاجراءت قد تنقل العدوى من الداخل الى الخارج وتتفاقم الأمور سلباً ، فيجب تأهيل هذا الجهاز الهام في الجامعة وتزويده بأدوات للحيلولة دون تصدير الأزمة سيما وان ظاهرة العنف الجامعي التي ازدادة في الأونة الأخيرة عن الحد الطبيعي نظراً لما يدور حولنا من أزمات .
كما أن وجود االموظف المناسب في المكان غير المناسب قد يسهم سلباً بشكل أو بأخر في تقدم ورقي الجامعة نحو التميز والإبداع .
أما قضية التوسعة في مكتبة الجامعة الأردنية ببناء طابق ثالث فلقد سمعنا عنها طويلاً وللأسف الشديد لم يتخذ لغاية الأن بشأنها قرار تنفيذ ، علماً بأن المكتبة تزدحم بالكتب يومياً وتزدحم كذلك بالطلبة الذين أصبحوا يتناولون الكتب ويقرأون بها على بوابة المكتبة بسبب عدم توفر مكان يجلسون به ....
أعتقد يا معالي الرئيس بأن الأعمال أبلغ من الأقوال ويتطلب منكم جهداً كبيراً في حلول تلك القضايا الجامعية فلقد علمت بأنكم لا تحبون الجلوس على الكرسي وهذا ما يذكرني في الأستاذ عبد السلام المجالي وفضله على الجامعة وحرصه على مقدرات الوطن وزرع حب الإنتماء والولاء للجامعة خصوصاً وللوطن عموماً ، فهل ستترجم الأقول إلى أفعال ، أعتقد ان اعتصام الغاء قرار وزارة التعليم العالي بنقل الدكتور اخليف الطراونة من رئاسة البلقاء التطبيقية الى رئاسة الجامعة الاردنية ، الذي نفذه اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية وطلبة جامعة البلقاء التطبيقية ، وذلك للمطالبة بإعادة رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة والذي تم اعتماده رئيسا للجامعة الاردنية ماهو الا دليلاً واضحاً على مدى انجازاتكم الطيبة في العمل وحسن التعامل مع كافة العاملين .
نتمنى لكم التوفيق والرفعة في جامعتكم التي جلستم بها كطالب في عام 1979م ، واليوم تعودون إليها رئيساً فإن الجامعة هي جزء منكم وتتطلب المزيد من فكركم النير في ادارتها ، ونحن نعلم إن ارضاء الناس غاية لا تدرك ويبقى الكمال لله عز وجل ، فأنتم لها يا أبو فيصل .
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات