اغلاق

لك الله يا وطني !


أصبح هذا الزمان زمانا غابرا ، وأصبح توجيه بعض الاتهامات فيه أسلوبا ينتهجه ذوي النفوس الدنيئة لتحقيق غاياتهم ومطالبهم ، أصبح العاقل لا يميز الصحيح من الخطأ ، ولا يميز الخير من الشر ، ولا الصالح من الطالح ، أصبحنا لا نعلم العالم من الجاهل ، ولا الحقيقة من الغموض !
في هذا الزمان صار الجميع ( للتغليب ) علّامــةً في كلّ المواضيع وشتى المعارف والأمور !
صار الجميع ناقدا وموجّها ! وليس هذا فحسب ، بل صار الكثيرون يوجهّون الاتهامات أيضا لمن يعرفون أو لا يعرفون !
والأدهى والأمَّر أنّ هذه الاتهامات تلقى أذن صاغية وعقول محلّلة!
أنا لا أنكر التجاوزات والفساد الحاصل في الوطن ، بل ولا أحد يستطيع إنكاره ، ولكن بالمقابل لا نستطيع إنكار الجهود المباركة من قبل جميع الشرفاء باختلاف مواقعهم على السَّعي والمضي قدُما في عملية الإصلاح استجابة لطموحات الشرفاء من أبناء الوطن وعلى رأسهم قائد الوطن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – حفظه الله ورعاه – الذي يؤكد دائما على أهمية الإصلاح والإسراع فيه.
بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة التي أصبح الجميع يتهم الآخرين فيها بالفساد وعدم القدرة على المسؤولية فكان الأولى أن ينظر أحدنا إلى نفسه أولا !!! ويرى هل هو غير فاسد فعلا ؟ ويرى هل هو يسير في الطريق والنهج الصحيحين في أمور حياته المختلفة ؟
كان لزاما علينا أن نغيّر ما بأنفسنا قبل أن نطلب تغيير الآخرين ، وكان واجبا علينا أن نتدبّر بمعاني الكتاب الذي أنزل من عند الله لنهتدي لا لأن نقرأ ولا نعقل !
إذ يقول الله – عزّ وجل - ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) [ الرعد:11 ] .
فلنعمل أولا على تغيير أنفسنا وفكرنا لما يخدم المصلحة العامة لا مصلحتنا فقط ، فلنعمل على تغيير أنفسنا لما فيه مصلحة للأمة وإعلاء لكلمتها لا من أجل إثارة الفتن .
وإن غيّرنا من أنفسنا ووصلنا إلى الكمال ! أيعقل أن نتهم الآخرين بناء على شكوك قد دارت في فكرنا !
أنا لا أعني بكلامي أن يقف الجميع مكتوفي الأيدي ونبقي من أكثر في الأرض الفساد يصول ويجول من غير رقيب أو حسيب ، وإنّما الذي أعنيه هو الكفُّ عن إصدار الاتهامات من قبل العامة و إنهاء حالة الفوضى التي نعيش ، فليس لأن شكل فلان لم يعجبك ،أو لأن قريبه خاصمك ، أو لأن أمرا تريده لم يتحقق لك تجعله في أسفل السافلين ! فلا تبقي له ولا تذر ، وتجعله من أفسد الفاسدين!
فلنتحرّ الصدق فيما نقول فلعلنا كنّا على خطأ ، ولنتوقف على إصدار تهم تمس الآخرين من دون الدليل ولنحرص على خدمة وطننا ورفعته وجعل همنا الأول هو مصلحته واستقراره وعدم إثارة الفتن وزعزعة أمنه .



تعليقات القراء

هذلول
(لك الله....)

ونحن لنا الله

وبهذه المناسبه

اتذكر كلمات الاغنيه العذبه

"لنا الله"



لنا الله ... يا خالي من الشوق ... وانا المولع على ناريين

كيف ... بعد الموده والمحبه ... صرتوا تنسوني

___________________________



اتقلب على جمـر الغضى ... اتـــقــــلــــب

واتذكر عهدٍ مضى زمان ... شاغل القلب

يوم كان الهنا عبدا لنا لا تلوموني



___________________________



يا نسيم الصبا مع الصباح ... تعرف الدرب

روح بلغ عيني سيد الملاح ... حالة الصــب

وتلطف عساهم من جفاهم يرحموني



__________________________



حالي الجيد ولا معنود ... زاهـــــــــي الـــخـــــد

نـــاحــــل الــــــعــود ... انا صبري معه قد تبدد

وانا صابر سنه كل المنى يوم تنصوني





كلمات : إبراهيم خفاجي

ألحان : طارق عبدالحكيم

.

مع عظيم مودتي

لجراسا

و المحرر المبجل
رد من المحرر:
يا صباح الخير يا رااااااايق
27-03-2012 08:18 AM
هذلول
المحرر المبجل

جراسا الغاليه

عظيم المحبه

و فائق الاحترام و التقدير
رد من المحرر:
كل الإحترام لك
27-03-2012 08:55 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات