اغلاق

أين الاستثمار في الطفيلة ؟


لقد ارتأيت ان اعيد نشر هذا المقال للتذكير بمدينة الأحرار.. أحرار الطفيلة وحرائرها

سؤال كبير يطرحه أبناء الطفيلة ؛ لماذا لايتم توجيه الاستثمار والمستثمرين لاقامة مشاريعهم بمحافظة الطفيلة؟. حتى يكون هناك عدالة في توزيع الثروات على المحافظات في المملكة. وهل هناك عدالة في توزيع الثروات في المملكة حقا؟ فبعض الوزراء يزورون الطفيلة ويعدون اهلها بالمشاريع والتنمية ، ولكن بعد عودتهم الى عمان اما توضع على الرف او يتم تنفيذها بشكل بطيء وربما تتعثر لسبب ما .

الطفيلة بحاجة الى انشاء السدود لمواجهة مشكلة نقص المياه . كذلك وضعها على خريطة السياحة الاردنية لما تتمتع به من ميزات جغرافية وسياحية متنوعة . بالاضافة لحاجتها الى جلب الاستثمارات في المجالات التعدينية والثروات الطبيعية. وابناء الطفيلة بحاجة الى المساعدة في تخفيض نسبة البطالة وايجاد فرص العمل. ولمحاربة الفقر والبطالة ؛ فانها تحتاج لمشروعات تنموية وصحية وتعليمية للنهوض بالواقع التنموي والخدمي في الطفيلة.

الطفيلة التي أقسم بها شاعر الأردن (عرار) لمحبوبته الصبية حيث قال:
قسما بماحص والفحيص وبالطفيلة والثنية
لسواك ما خفق الفؤاد ولا تململ يا صبية

الطفيلة تعاقبت عليها الحضارات القديمة من الأدومويين والبيزنطيين والأنباط والرومان حتى جاء الإسلام. وفي العهد العثماني كانت الطفيلة تتبع لواء حوران ثم ألحقت بلواء البلقاء ثم لواء معان. وكما ذكر الرحالة السويسري بيديكي عام 1912م بأن عدد سكان الطفيلة كان خمسة عشر ألفا. وقد تأسست مدرسة للذكور عام 1897م أما الجامع الحميدي فقد بني عام 1897م.

وقد احتلت الطفيلة موقعا حربيا وأصبح لها أهمية إستراتيجية بعد وصول الخط الحديدي الحجازي إلى معان ، بعد ان تقدم فيصل بن الحسين وتمت السيطرة على منطقة الجنوب حيث أرسل أهالي الطفيلة عبد السلام ذياب العوران عام 1918 لمقابلة الأمير فيصل بن الحسين في القويرة وإبلاغه أن أهالي الطفيلة يعلنون الولاء للحسين بن علي ولجيوش الثورة العربية الكبرى ، وقد نجح الأمير زيد بن الحسين في احتلال الطفيلة بمساعدة أهلها في 15-1-1918.
أما سوق الطفيلة فقد تأسس قبل 100 عام حيث اشتهر بالحبوب التي كانت تصدر الى عمان. فقد كانت الطفيلة قبل مائة عام تصدر القمح والشعير والزيت والبيض والزيتون والسمن البلدي والعدس والصوف بالإضافة للفواكه. وكان في الطفيلة في تلك الحقبة مطاحن الحبوب وكان يملكها كل من خليف الهوامله وصالح العوران وهويمل المعاني . وكان فيها 4 معاصر للزيتون ، حيث يحضر المزارعون من الشوبك ووادي موسى والكرك لعصر زيتونهم في الطفيلة في معصرة صالح العوران.

تفخر الطفيلة أن أهلها خاضوا المعارك إلى جانب الهاشميين ضد الأتراك العثمانيين وخاصة معركة (حد الدقيق) وقدموا شهدائهم من عائلاتهم من الشبيلات والعوران والحراسيس والعطيوي والكريري والجرات والمرافي والعوضات والفراهيد بالإضافة إلى الجرحى وذلك قبل حوالي 90 عاما.
وتزخر الطفيلة بالمواقع الأثرية والسياحة الدينية والسياحة البيئية كمحمية ضانا الطبيعية وحمامات عفرا والبربيطة المعدنية ، كذلك قلعة الطفيلة وقلعة السلع وقصور التنور واللعبان ومقام الصحابي الحارث بن عمير الأزدي وفروه بن عمرو الجذامي, وضريح الصحابي كعب بن عمير الغفاري وضريح الصحابي جابر الانصاري.
و تحتوي أراضي الطفيلة على المعادن كالنحاس والمنغنيز والجبس واليورانيوم والصخر الزيتي وغيرها.
أما إذا استعرضنا بعض الشخصيات التي تخرجت من مدرسة الطفيلة الثانوية التي تم إنشاؤها في بداية القرن الماضي ومن بينهم السادة المهندس ابراهيم الغبابشه والدكتور خالد الكركي ودولة سعد جمعة ودولة مضر بدران والدكتور محمد صالح العوران والدكتور عبدالله العكايله والدكتور راتب السعود والمرحوم جودت السبول والمرحوم محمود الحوامده والمرحوم جمال البدور وغيرهم.
ومن شخصيات الطفيلة من الرعيل الاول محمد المحيسن رئيس الديوان الاميري ومحمد عودة القرعان (أمين الدولة) وفرحان الشبيلات (السفير والحقوقي) ومحمود الحوامده أول مهندس أردني وذياب صالح العوران أول دبلوماسي من الطفيلة وشاهر المحيسن والنائب وحيد العوران وعطاالله العطيوي والشاعر تيسير السبول وجمال البدور والشيخ عبدالله العوران.
أما رجال الطفيلة اليوم الذين نفتخر بهم فهم كثر اذكر بعضهم الطيار سمر العوران والباحث سليمان القوابعة والدكتور راتب السعود والدكتور صبري اربيحات والدكتور عبد الله العكايلة والدكتور محمد الصقور والدكتور زيدون المحيسن والإعلامي والسفير محمد داودية والمهندس محمد السعودي وغيرهم لا مجال لذكر الجميع.
e-mail:Bassam_Oran@hotmail.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات