اغلاق

ارتفاع الاسعار .. وعودة وزارة التموين


عودة وزارة التموين اصبحت ضرورة ملحة ومطلبا شعبيا وليس مجرد امنيات فرضتها الظروف الحالية للاسواق والفوضى العارمة في ارتفاع الاسعار بمبرر او بدون مبرر،وعدم الفدرة على ضبط الاسعار او وقف جماح بعض التجار في زيادة الاسعار .
صحيح ان الاردن يطبق سياسة الاسواف المفتوحة ولكن هذا لا يتعارض مع وجود جهة رقابية كوزارة التموين لمراقبة الاسعار وضبط الارتفاع الغير مبرر الذي اصبح يرهق كاهل المواطن الاردني الذي بات لا يدري باي اتجاه يروح او أي مرجعية للاسعار يعود اليها في ظل فوضى عارمة وتفاوت في الاسعار في نفس المحافظة او الاختلاف الكبير بين االمدن الاردنية على الرغم عدم وجود أي مبرر او مسوغ لذلك .
ان الفلتان في الاسعار والربح الكبير الغير مبرر بات يورق بيوت الاردنيين ولم يعد المواطن الاردني يبث شكواة وهمومة لاي جهة رقابية ووجود وزارة التموين كرادع ومراقب هي ضمانة للمواطن الاردني بان هناك من يحمية ويقدر على الدفاع عنة.
عودة وزارة التموين اصبحت مطلبا شعبيا حيث انه في السابق كان لها الدور الكبير والفعال في السيطرة على أسعار المواد التي تلبي حاجات المستهلك سواء للاستخدامات اليومية او الدورية، وكان لهذه السيطرة الاثر الايجابي في منع فئة معينة من التجار باللعب بقوت المواطنين ،وان الاوان ان نعيد للسوق هيبتة وللتجار منظومة الانظمة التي تراقبهم وان لا نترك الحبل على الغارب في الاسعار ،ووضع قانون وتعليمات جادة تستطيع من خلالها التدخل بالتسعير كلما اقتضى الامر، مع محاسبة كل من يحاول المساس بأمن المواطن الغذائي من خلال المزاجية والجشع في رفع الاسعار، واتخاذ إجراءات مشددة تحد من استغلال بعض التجار في التحكم بأسعار المواد الغذائية والخضراوات واللحوم.
ان مسلسل رفع الاسعار سيظل متواصلا، وان الفروقات الهائلة في السعر تتعاظم ولا تتقلص، لذلك فإن المواطن الاردني سيظل يدفع الثمن إلى ما لا نهاية.. والأخطر هو خسارة الشريحة المتوسطة وانزلاقها لتصبح ضمن الشريحة الفقيرة المهمشة بعدما ظهرت أساليب غير مقبولة من قبل (حيتان الأسواق) خلخلت السوق المحلي وجعلته يعيش في فوضى ضمن آليات بطيئة وروتينية لا تستبق الأحداث بل تعالجها بعد وقوعها حيث يصبح من الصعب السيطرة على ذلك.
ان الحكومات الاردنية حرصت باستمرارعلى التأكيد بان أمن المواطن الغذائي لا يقل أهمية عن الأمن الوطني للاردن ‘وكانت وزارة التموين تشكل رمزا من رموز السيادة الأردنية التي تضع حدا لمن يريد العبث بأمن المواطن الغذائي. واستمر مراقبة الأسعار ووضع حد لجشع الطامعين وبأشكال مختلفة عبر تاريخ وطننا العزيز، وان الاوأن بان نجعل مصلحة الاردن وابنائة الاردنيين نصب اعين كل الحكومات من خلال مساعدتهم على وقف التغول والاستبداد من بعض الجشعين وتجار السوق ومقتنصي الفرص في الاتجار والاثراء السريع في ظروف صعبة انعكست في ضعف القوى الشرائية لمداخيل الاسر الاردنية وارتفاع الاسعار العالمي والمحلي الغير مبرر واننا نثق باننا جميعا معنيين بوقف هذا الانفلات والتغول والطمع والجشع لدي البعض لنكون عونا لكل الاردنيين في هذه الظروف الصعبة وان وجود وزارة التموين كجهة مسوؤلة عن الاسعار ومراقبتها شي اساسي يتفق عليه الجميع .



تعليقات القراء

المهندس محمد الزواهرة
يا مهندس هايل نحيي فيك غيرتك وحرصك على المواطن لكن الواقع ان وزارة التموين هي جزء من مسلسل سحق المواطن وامتطت صهوة الفساد تسابق غيرها من المؤسسات التي مصت دم المواطن والا ما معنى تعطيل المبادرات المتعلقة بتأسيس شركات حكومية لاستيراد اللحوم والمواد التموينية لمواجهة جنون ارتفاع الاسعار بدل ان تبقى حكرا على فئة من الحيتان تعمل لصالح بعض المتنفذين الله لا يشبعهم والذين اصبحوا معروفين للقاصي والداني .الله يستر هالبلد من تاليها
09-03-2012 12:01 AM
الى الحكومه \ من غضب بطاينه
ارجو من... أن يقرأ المقال لعلنا نجد وسيلة نحمي بها أنفسنا بعد أن رضخنا لشروط البنك الدولي .وبخلاف ذلك فإن الحكومه والبنك الدولي ينويان إذلال المواطن وفقره وشيوع الفساد وشكرا لكاتب المقال لأنه مقاله فريد من نوعه ضمن الحاله القائمه .
09-03-2012 07:12 PM
اهات
ياريت يا مهندس والله كل شي صاير مثل النار والراتب ما يقعد اكثر من ساعة بالجيبه وشكرا على المقال الرائع واحساسك بهموم الاردنين
09-03-2012 09:44 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات