اغلاق

المباحثــات التركيــة الأردنيــة


من يتابع نشاطات الوفد البرلماني التركي في أروقة مجلس النواب ولقاءاته القيادات البرلمانية ولجان المجلس المختلفة يستشعر بالفخر والاعتزاز بالدبلوماسية الأردنية الفذة التي يقودها جلالة الملك ومدى إعجاب الدولة التركية بكل مكوناتها النيابية والحزبية ، فالوفد التركي الضيف الزائر إلى الأردن يشعر بدفء وحرارة العلاقات الخاصة التي تربط الأردن باركان القيادات التركية البرلمانية وان هذه العلاقات تجددت منذ بدايات تشكيل وتمأسس الدولة الأردنية بداء من جلالة المفغور له الملك عبد الله المؤسس الذي أرسى اتفاقية الصداقة الأردنية التركية إلى جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه الذي سعى إلى تطوير العلاقات مابين البلدين في شتى المجالات ، إلى عهد الملك عبدالله الثاني فهو مصدر الهام القادة الأتراك الجدد وخاصة وان الوفد التركي أشاد إشادة كبيرة بالإدارة السياسية الأردنية في التعاطي مع الربيع العربي وما تمخض عنه من إصلاحات دستورية وسياسية ، أن البرلمانيين الأتراك الذين يمثلون الحكومة والمعارضة اعتبروا أن الأردن هو الرابح الأكبر في الربيع العربي ، والاهم من ذلك أن القادة الأتراك اكدو على عمق العلاقات التاريخية ما بين البلديين الصديقين واعتبروا أن الأردن بلد صديق وحليف استراتيجي لتركيا معتبرين أن أي مشاريع قادمة في المنطقة تطرحها تركيا ستكون من خلال البوابة الأردنية .
ومن هنا فان البرلمانين الأردنيين مطلوب منهم التقاط هذه اللحظة التاريخية والتفاعل مع الجار والأخ والصديق التركي بانفتاح وخاصة وان التجربة التركية هي تجربة متقاربة مع الأردن في كافة المجالات وخاصة البرلمانية منها فتركيا تحكمها أغلبية برلمانية والأردن بقيادة الملك تواق للتجربة النيابية البرلمانية والأردن كان سباق وما زال في تطبيق الحكومة البرلمانية على مستوى الإقليم فأول تجربة برلمانية شهدتها المنطقة كانت عام 1956 حينما تشكلت حكومة المرحوم سليمان النابلسي اليسارية في ظل حكم الهاشميين ذوي المرجعية الدينية الدستورية .
ما شدني للمباحثات التركية البرلمانية مع البرلمانين الأردنيين محبة البرلمانين الأتراك للأردن من أقصى اليمين التركي إلى أحزاب المعارضة اليسارية إضافة إلى توافق الحكومة الحالية ذوى الاتجاه الإسلامي مؤكدين أن الأردن يحض بمحبة الشعب والدولة التركية وان الأردن هو بوابة الأتراك للولوج إلى الشرق الأوسط .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات