اغلاق

ألالتزام الامريكي ألامقدس بأمن اسرائيل


تصريحات الرئيس الامريكي اخيرا بالتزامه بأمن الدوله الصهيونيه وتفوقها العسكري على كل دول المنطقه واعتباره ذلك بالامر المقدس يأتي في اطار التودد للوبي الصهيوني في الولايات المتحده من اجل مساعدنه على الفوز في الانتخابات الرئاسيه القادمه يمثل اكبر استفزاز صارخ لارادة الشعب الفلسطيني ولكل احرار العالم الذين يقفون بجانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادله في مواجهة الظلم والطغيان والاحتلال الذي تمارسه الطغمة العنصريه الحاكمه في الكيان الصهيوني
وكما انه يعتبر ضربا بالحائط لكل الشعارات الرنانه التي تسمعنا اياه الاداره الامريكيه صباح مساء عن مناداتها بالحريه والعداله والمساوة والديمقراطيه وتقرير المصير وحرية الشعوب الخ من الشعارات التي لا تجد لها اي صدى او اعتبار عندما يتعلق الامر بالشعب االفلسطيني والذي لايزال يقبع تحت الظلم والطغيان والاحتلال لاكثر من ستين عاما
وبكل تاكيد فان هذا الالتزام بأمن وتفوق الكيان العنصري ليس به اي جديد الا ما أصر عليه الرئيس الامريكي بوصفه التزاما مقدسا فأية قداسه هذه التي تدعم الاحتلال والعنصريه ودك المدن والقرى بكل وسال الدمار والخراب بين الفينه والاخرى والاف المعتقلين بغبير وجه حق الا انهم ينادون بحريه واستقلال وطنهم وذلك لان العالم اجمع يعرف هذه الحقيقه وبانه لولا هذا الدعم المتواصل لها لما كانت ان تمارس كل ممارساتها العنصريه والعدوانيه الهمجيه والدوس على كل القوانين والاعراف الدوليه في مجال حقوق الانسان واحتلال اراضي الغير بالقوة الغاشمه
ومن لا يعيش على ارض الواقع ويستمع الى كل هذه الالتزامات المتكرره يعتقد جازما بان الدوله الصهيونيه العنصريه تتعرض يوميا الى هجوم من كل حدب وصوب وبان هناك من يهدم منازل سكانها على رؤوس قاطنيها ويحتل ارضها ويبني مستعمراته على اراضيها ويبني الجدران العازله مابين مدنها وقراها وبان جيرانها يمتلكون مئات القنابل النوويه ويتلقون ملايين الدولارات سنويا لتعزيز قدراتهم الهجوميه , وبانها تتعرض للقصف بالقنابل الفسفوريه و بمختلف انواع الاسلحه الفتاكه بين الفينه والاخرى وبان هناك من يعتقل في سجونه الالاف من جنودها ومواطنيها و من بينهم اطفالا ونساءا حوامل وبان هناك من يعتدي على مقدساتها ويدنسها يوميا ويمنع المصلين من العباده وهناك من يجرف مزارعهم وحقولهم ويخرب بيوتهم وينتهك حرمات المنازل في أي وقت ويعتقل من يشاء بسبب او بدون سبب
انه لامر عجيب وغريب ولا يتسق مع المنطق ولا مع الحق ولا مع الاخلاق ولا مع القوانين الدوليه ان تلتزم الولايات المتحده الامريكيه بامن دوله اسرائيل والذي في النهايه يعني وبكل بساطه انها تقدم الدعم الكامل والمتواصل لعدوانها الدائم لكل دول الجوار بل ولكل دول المنطقه ودعما لاستمرار احتلالها للاراضي الفلسطينيه والعربيه ودعمها لكافه ممارساتها الشيطانيه والاخلاقيه في مختلف مناطق فلسطين والتي تمارس يوميا ابشع انواع العنصريه والهمجيه ضد الشعب الفلسطيني وكذلك داعمة لعدوانيتها وتفوقها العسكري والنووي ضد جميع دول المنطقه بدون استثناء وداعمة لاستمرار الجدران العازله العنصريه و لحصارها لاكثر من مليون ونصف انسان في قطاع غزه وفي انتهاك حرمات دور العباده وداعمة لمواصله سياساتها بضربها بعرض الحائط لكل القوانين والاعراف الدوليه وعلى راسها قرارات ما يسمى بالشرعيه الدوليه
لقد ان الاوان للولايات المتحده الامريكيه ان تدرك بانه ليس لمصلحتها ان تواصل هذا الدعم الغير محدود وان تفاخر به لدوله عنصريه مارقه محتله لاراضي الغير والافضل لها ان لا تقدم لها ملايين الدولارات لكي تواصل عنجهيتها واحتلالها لاراضي الغير وزيادة قدراتها العسكريه والنوويه لتهدد كل دول المنطقه وتضعها على حافه الهاويه بما تمتلكه من ادوات الدمار والخراب بفضل ترسانتها العسكريه الهمجيه وليس من مصلحه الولايات المتحده ان تقف بجانب الجاني والمخالف لكل القوانين الدوليه وليس من مصلحه الشعب الامريكي ودافعي الضرائب ان تتوجه كل تلك المساعدات والدعم العسكري والمالي الى ما يقال عن امن الدوله الصهيونيه المزعوم وانما يجب ان يتوجه الى ما فيه خير ومنفعه الشعب الامريكي ولكي تنعم المنطقه وشعوبها بالامن والسلام والرخاء كبقيه بقاع العالم

salabsi@yahoo.com



تعليقات القراء

هذا غصبا
هذا غصبا عنه
وعن
بقية الرؤساء الامريكان
الذين سبقوه
الكريم و المبجل
سعيد العبسي
04-03-2012 10:09 AM
هذلول
المبجل
عنبوط
طالع التعليقات
على مقالك الكريم(الى جيل العمالقة....)
ومقال الكاتب الكريم:فيصل تايه
" حاجتنا الحتمية إلى ثقافة الحياة المعاصرة "
لطفا
مع عظيم مودتي و احترامي
04-03-2012 10:12 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات