اغلاق

"المُبير بشار" عميلٌ يهوديٌ بامتياز!!


ما استغربته! تجاهل الإعلام العربي والعالمي لمسألة الدعم اليهودي للمجرم بشار، حامي حدودهم الأمين، هو ووالده –بائع الجولان– ما يقارب نصف قرن، ومحاولتهم تناسي التصريحات الرسمية التي صدرت عن رئيس الأمن القومي في وزارة الدفاع الإسرائيلية "عاموس جلعاد" في منتصف شهر تشرين الثاني العام الماضي، عندما أعلن ولأول مرة بشكل صريح موقف اليهود الرسمي تجاه ما يجري في سوريا، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، جاء فيه:" إن إسرائيل ستواجه كارثة وستصبح مهددة دائماً بالحرب مع الأخوان المسلمين في مصر وسوريا والأردن، إذا نجحت الثورة السورية الجارية منذ أسابيع متواصلة من الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي يمثل وجوده مصلحة لإسرائيل".

وإلى الأمس وأنا أتابع التحليلات الإخبارية كان هناك تعتيم بشكل مقصود لتصريح "عاموس" السابق، والتأكيد بأنه لم يصدر أي تصريح رسمي من اليهود، وكأن تصريح عاموس فص ملح وذاب!!

بخلاف الجانب الأمريكي الذي بيّن عن سياسته الغبية وتناقضه الفاضح في التصريحات، فمرة تعلن "كلينتون" عن خوفها من أن يصدق الشعب السوري رواية الأسد بوجود عصابات مخربة في سوريا، وفي الوقت نفسه يصرحون على لسان رئيس مخابراتهم ورئيس أركان جيوشهم بأن القاعدة هي من تقف خلف تفجيرات سوريا، وتتقول "كلينتون" بأن الأسد قد أصبح معزولاً دولياً وأنه قارب على السقوط، بينما "السابقين" صرحا أن الأسد لن يسقط وأن جيشه متماسك، ثم تعود "كلينتون" لتفضح حقيقة المؤامرة الكونية التي يزعم النظام السوري أنه يتعرض لها من قبل الأمريكان واليهود، حيث أكدت بأن أمريكا تخاف من وصول أسلحة بشار إلى أيدي حماس أو القاعدة، وكأنها تؤكد أن الأسلحة موجودة في يد أمينة، ولا خوف عليها ما دامت بيد أدعياء الممانعة، لتتضح أن هذه المؤامرة الكونية التي يقصدها بشار، هي محاولة الشعب السوري الوصول إلى أسلحته، الأمر الذي من شأنه أن يقلقل حدود اليهود، ولهذا أعطي له أمر بالإبادة والتصفية للشعب السوري بدون أي هوادة، وذلك بعد الفيتو الروسي الصيني، لكي ينهي المؤامرة الكونية التي يتعرض لها "المُبير بشار" وأسياده الأمريكان ومدللتهم دولة الاحتلال الصهيوني!!

فبدأ "المُبير" بمحاصرة المدن السورية مدينة تلو مدينة، وبلدة تلو أخرى، فحاصر "بابا عمرو" وانتقل إلى "بديتا" و"بلين" و"بلشون" وقتل أغلب شبابها وأحرق بيوتهم، وسرق ممتلكاتهم، وقطع أشجارهم، ثم مر بـ"سرمين" و"حلفايا" و"الاتارب" و"سراقب" و"معرة النعمان" و"منخ" و"عندان" ونزل بـ"ريف دمشق" فأباد من مر بطريقه، وبقي حي "بابا عمرو" عصياً عليه وعلى "مبًيريه" رغم قصفها المتواصل شهراً كاملاً.

وفي يوم الاثنين الماضي السابع والعشرين من شهر شباط وصل عدد ضحايا "المُبير" إلى مائة وأربعين شهيداً، قتل أغلبهم في حي "بابا عمرو" حيث أقدم عدد من سكانه على الفرار من الجحيم المصبوب على حيهم، قتلقتهم قوات "المبير" المحاصرة للحي، فقتلت خمساً وستين شاباً ذبحاً بالسكاكين، وقامت باغتصاب نسائهم وكيّ صدروهنّ وبطونهنّ كاتبين عليهنّ عبارة "لا إله إلا بشار"، ثم قتلت بعضاً منهنّ، واقتادت الأخريات أسيرات إلى القرداحة.

ودون حياء أو خوف واصل "المًبير" سفكه للدماء، وإبادته لأصحاب –المؤامرة الكونية– فقتل في اليوم التالي أكثر من مئة شهيد جديد، ولليوم الثالث على التوالي ووسط إشاعات كان يبثها لتخويف الناس، بان قوات الوحش ماهر قد دخلت الحيّ المحاصر؛ استمرة ابادته وفتكه بكل ما يمر في طريقهم، حتى أن جنده قبضوا على مصاب كان يحاول دخول الحدود الأردنية، فتم ربطه إلى فرس ومزقت أوصاله تمزيقاً، ثم تبين أن دخوله الحي أكذوبة جديدة من أكاذيبهم، وأن كتيبة "الفاروق" قد كبدت جيوشه خسائر فادحة في كل متر مربع كان يتحركه، ولم يتمكن من دخول الحي لبسالة أبطال الجيش الحر، سوى تمركزه على الأطراف.

ونهضت المدن السورية في "ريف دمشق" وحماة وادلب وغيرها، لتخفيف الضغط عن إخوتهم المحاصرين في حي "بابا عمرو"، وقامت كتائب الجيش الحر بشن هجمات عديدة على جيش "المُبير" بسلاحهم الخفيف وعتادهم البسيط، وسط مواصلة العالم نومه إزاء ما يجري من ابادة في سوريا.

بينما كانت التطمينات الغربية المتواصلة تساعده على المضي قدماً وتشجعه في مواصلة إبادته ووأد مؤامرة الشعب السوري، بعد أن عجز هو في تحقيق أحلامه بمفرده، حيث أعلن الفرنسي "جوبيه" بأنه لن يكون هناك أي تدخل عسكري في سوريا، بينما الشقراء "كلينتون" وجهت تطميناً جديداً إلى "المُبير" ودعت إلى عدم تسميته بمجرم حرب، لأن توجيه هذه التهمة إليه يمكن أن يعرقل جهود الحل بالبلد.

ولم تكد هذه التصريحات والتطمينات ترسل تباعاً إلى "المُبير بشار" حتى جسد من يقف خلفها، عندما كُشف النقاب عن مطالبة وزير الدفاع اليهودي "يهود باراك" واشنطن التخفيف من ضغوطها على دمشق خشية من انهيار نظام الأسد في هذه الآونة، ووصول الأسلحة التي بحوزته إلى حماس أو القاعدة، وذلك كما علمته العربية من مصادر متطابقة في واشنطن، بأن الأوضاع في سوريا والتأثير المحتمل على إسرائيل كانت في صلب المحادثات الإسرائيلية الأمريكية، وأن إسرائيل طالبت الولايات المتحدة التخفيف من لهجتها ضد نظام الأسد والحرص على عدم تقديم المساعدة العسكرية للمعارضة السورية إلى أن يتم تحديد ملامح البديل المحتمل.



وهذا يفسر كذلك ما قاله رئيس الجيوش الأمريكية "مارتن دمبسي" بأنه من المبكر الحديث عن تسليح المعارضة، والهدف هو أعطاء مزيد من الفرص لعميلهم "المُبير بشار" لإنهاء المؤامرة الكونية التي يتعرض لها، من قبل شعبه، والساعية للإطاحة به.





تعليقات القراء

كلام بالمقلوب
والله يا ..... اصبح كل شيء بالمقلوب .. حكا م الخليج ومن معهم اصبحو ا ابطال في نظرك بينما من استقبل حماس بعد طردها ودعم المقاومة في لبنان وغزه اصبح عميل .. كلامك غير مقنع يصلح ان ينشر في جريدة صهيونية لا اقل ولا اكثر
01-03-2012 12:12 PM
م ر ا ق ب
العلوين يعتبروا اقلية في بلاد الشام
فهم يدافعوا عن انفسهم بكل قوة
ولاكن للاسف
تخاذل الاكثرية السنية عن الدفاع عن المناطق المنكوبة هي من اعطي الشبيح
الجرئه علي الاجرام
ومغفل من يقول ان الجيش الاسدي
مستعد للدخول بحرب ضد بني صهيون
فهو ما اسس لا للحفاظ علي هدنة مفتوحة
للابد
وما تحليق الطيران اليهودي فوق القصر
الاسدي الا دليل علي ذالك
01-03-2012 01:56 PM
الحوار فقط يؤدي الى حل
بشويش عشان الفشات. الاسد باق و الصهاينة في قطر معروفين. يعني قالولك الجيوش العربية الجرارة وصلت عالحدود.
01-03-2012 04:11 PM
عصفور عالشجرة
اللي فهمته انه بشار عميل اما بقية الزعماء فهم عصارة الوطنية. يلا كله كلام في كلام. امة كلام.
01-03-2012 04:14 PM
الكاتب الكريم
الفاضل و المبجل
الكاتب الكريم
احمد النعيمي
بما
انك اوردت تصريح :
رئيس الأمن القومي في وزارة الدفاع الإسرائيلية 'عاموس جلعاد'
كاملا
لماذا
ذكرت
"سوريا" فقط؟؟؟؟؟؟؟
02-03-2012 12:11 AM
احمد النعيمي
الاخ الكرم .. صاحب التعليق الخامس .. والاخوة الاكارم بقية التعليق السابق.. المقال كان مليئا بالشجن .. والادلة .. ما يستغرب منه ان يكون الحديث عن شيء معين لحدث معين .. فتجد الاخرين يذهبون بك بعيدا .. محاولين ان يخربطوا رؤية القاريء.. هذا المقال كان سبب في تغير موقف الكاتب فالح المالح الذي كان ينشر في عرب تايمز .. ثم تغير بعد مقالي .. ونشر مقالا الان ابصر ثورة النور .. فتم منعنا من النشر في جريدة عرب تايمز التي تحولت الى مافبا للبشار !!

اليكم المقال .. سائلا الله عز وجل ان نكون من الذين يرون الحق حقا فيرزقون اتباعه

الشعوب من تخلق القيادات التي تحكمها.. يا سيد فالح المالح

كان يتحدث احد العلماء في احد البرامج التلفزيونية عن مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مما جاء في كتب السنة والسيرة، ويعدد مناقبه ويذكر فضله، وكانت المكالمات تنهال على هذا البرنامج من بعض الأشخاص، وهم يحاولون أن يكفوا لسان الشيخ ويقطعوا حديثه عن خليفة المسلمين الأول، ويعددون مناقب علي رضي الله عنه؛ كذا وكذا.. والاثنان من أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه، وذكر مناقب الأول وتعدادها، لا يعني انتقاص الآخر لان الآخر له من المناقب الكثير، ولكن كان الحديث عن الأول، ومن غير اللائق أن ينتقل الحديث للآخر، ومن الإنصاف والفهم أن يكون الرد في جملة ما تناقشه الحلقة، بدون أي انتقال لغيرها، وخصوصا إذا لم يكن هناك مناسبة للحديث عنها، فأي عقول وأي فكر وربط يقود هؤلاء النوابغ؟!
وبنفس هذه الأسلوب وبعد مقالي "إيران كيت جديدة ونهاية اللعبة" رد علي احد كتاب عرب تايمز، وهو الأخ "فالح المالح" قائلا: " إيران كيت هي الشماعة التي يجب أن يعلقها العرب لقطع العلاقات مع إيران، وهي أيضا شهادة وصك البراءة للأنظمة العربية المعادية لإيران بل هي صك الغفران" داعيا أياي إلى تقوى الله تعالى: " وعندما تكتب مقالا أحط بكافة جوانبه، ودع الكره جانبا، وإذا تحدثت فقل خيرا أو اصمت" فتعجبت كل العجب وكأن لسان المتحدث في المداخلة السابقة هو نفس لسان حال صديقنا الكاتب، والغريب أنني في مقالي السابق لم أتحدث عن عمالة النظام الإيراني للغرب فقط، وإنما قلت في نهاية المقال: " وفي ظل هذه الفضائح ويقظة الشعوب المسلمة تكون قد انتهت لعبة هذه الدول في ادعاء المقاومة، واتضح للعالم بأن دول الاعتدال ودول ما يسمى بالصمود ليست سوى أدوات يحركها سادتها من الأمريكان والصهاينة، وأن الشعوب الإسلامية في طريقها لإنهاء بقية الحكم الخياني لشذاذ الطرق الذين يعتلون عروش الدول الإسلامية بإذن الله، والعاقبة للمتقين" فأيّ شهادة وبراءة نريد أن نعطيها لبقية الأنظمة يا صديقي؟!
فاسمح لي أن أقول لك: عندما تريد أن ترد على مقال اقرأه بشكل جيد، حتى لا تثبت للقراء أنك تجيب بإجابة جاهزة ومعلبة، وهي أن كل من يهاجم إيران هو مدافع عن الأنظمة التي تدعي أنها عدوة لها!! وهذا من عدم الإنصاف والحكم المسبق، ولعلمك كذلك أن النظامين الذي يدعي أحدهم الصمود والآخر الانبطاح، إنما هم مصنعون في مصنع واحد، وكان يكفي من انكشاف فضيحة "عوفر كيت" أن تكون قد فهمت هذه الحقيقة، والله يقول لنا وإذا قلتم فاعدلوا، فأين عدلك يا هذا والحقائق والتصريحات بينة وواضحة وجلية، وعندما تحدثت عن خونة العرب كان يجب أن تفعل الشيء نفسه مع خونة إيران ودول الصمود المزعومة!!
والمقارنة بين تلك الأنظمة واحدة، فكل واحد منها لا هم له إلا قمع شعبه، وهذا ما رأيناه من قمع الثورات في كل من إيران ومصر وتونس وليبيا وسوريا، بل ومن خلال الثورات التي تشهدها المنطقة فقد ثبت أن طغاة الانبطاح أكثر رحمة بكثير من طغاة الصمود، والذين يرتكبون جرائم تترفع عنها الوحوش جميعاً، ويرقصون فوق الجثث وهم ثملون من النصر الذي حققوه على المسلمين، وأما الطرفين فلم نر منهم أمام العدو الأمريكي والصهيوني إلا الركوع والرضوخ لهم، وان اختلف مواقف الطرفين في الإعلان عن هذا الموقف، فالطرف الأول وهو طرف الانبطاح يقول وبكل وقاحة أنني عميل وأنفذ كل ما يطلب مني، والطرف الآخر يدعي أنه عدو لهما ولا نسمع سوى الصراخ، وهذه الحقيقة يؤكدها السيد حسن نصر الله في خطابه اليوم إذا اكتفى بالتنديد بالشهداء الذين سقطوا على يد قوات الصهاينة، كتنديد أي حكومة من حكومات الانبطاح، في الوقت الذي لو كان فيه صادقا أن يحرك جيوشه للانتقام لهؤلاء الأبطال الذين تصدوا لسلاح الصهاينة بصدورهم العارية، وهو الذي يملك من الأسلحة ما يملك، وهذا هو الفرق بين العميلين يا صديقي، أناس منبطحة وأخرى تصرخ ولا شيء سوى الصراخ، وعلى الخفاء تنكشف أن العلاقات بين دول الصمود والمقاومة والغرب وثيقة ووطيدة، فبربك كن عادلا أيها المثقف..!!
وهل تعلم أيها الكاتب أن ادعاء عقوبات على إيران وعلى مشروعها النووي.. قد فضحها فضيحة عوفر كيت الجديدة، والتي كشفت على أن ما لا يقل عن ثلاثة عشرة ناقلة نفط تابعة لمجموعة عوفر رست في مرافئ إيرانية، خلال السنوات العشر الأخيرة، وهو ما كتبت به صحيفة "ذي ماركز" الاقتصادية في افتتاحيتها الثلاثاء الماضي: " قد يتبين في نهاية الأمر أن هذه المجموعة تسيء إلى العلاقات الإسرائيلية الأمريكية وتضر بدولة إسرائيل التي تتصدر معركة دولية ضد البرنامج النووي لإيران"!! وهل تعلم أن هناك 200 شركة يهودية تنقل مواد تجارية لإيران بدءا من البرتقال إلى مواد تتعلق بالمشروع النووي!!
وهل تعلم أن العقوبات التي فرضت على العراق هي التي يمكن أن نسميها عقوبات، ومن وقت فرضها لم يخرج صدام من العراق مطلقاً بل لم يتجرأ زعيم عالمي على زيارته سوى تشافيز وقتها، بينما نرى نجاد والأسد والقذافي يتبجحون في أرجاء المعمورة، ويدخلون كل مكان، لدرجة أن طائرات "الاف بي 52" استقبلت زعيم شعارات المسح لليهود والأمريكان، وقادوه إلى وكرهم في المنطقة الخضراء واستقبلوه بكل ترحاب، كما هم يستقبلون المعلم وزير خارجية سوريا، بكل ود!! فهل تعلم هذا يا صديقي!!
وهل تعلم أن خاتمي ورفسنجاني ونجاد قد صرحا بأنهم قاموا بمساعدة الأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان، وهل تعلم أن القاهرة وعمان قد شهدت لقاءت جمعت بين وزراء إيرانيين ويهود، وهل تعلم أن جنازة بولس الثاني قد شهدت مصافحة نادر بين كل من الأسد وخاتمي للرئيس الصهيوني كتساف!! وبإمكانك أن تعود إلى الروابط التي وضعتها في نهاية مقالي السابق لتكمل تفاصيل هل تعلم!!
أن الصواب يقول يا صديقي.. أننا إذا قلنا فإنه يتوجب علينا أن نتكلم بالقسط ولو على الأقربين منا أو الأبعد عنا، ونزين الأمور بكل مصداقية.. وهذه النقطة هي التي فهمتها الشعوب المسلمة.. فانتفضت على هؤلاء الخونة، في كل من تونس ومصر وسوريا.. وبنجاح الثورة السورية سيكون الطريق لإسقاط الخونة في إيران والخونة في السعودية وبقية دول الخليج.. أي أن الشعوب الإسلامية تقول: أننا سنسقط كل الخونة من المنبطحين والمدعين للصمود، وسنخلق قيادات أمينة على شعوبها، لا تعرف الخيانة، وتقود الأمة إلى العزة، ونصر تلو نصر آخر، وبهذا يكون الطريق إلى القدس أصبح ممهدا، فلا تعجل يا صديقي فإن إيران الخائنة لن تحكم أحداً بعد اليوم، وهذا ما يقوله الشعب السوري الشجاع: "ما بدنا إيران ولا حزب الله" وكلمة الشعوب هي القول الفصل بيني وبينك.

احمد النعيمي
.....................

ولكم مني كل المحبة
02-03-2012 10:34 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات