اغلاق

أرواح شريره تهاجم مدرسه إناث بالأغوار ..


هدأ الوطن بعد إضراب المعلمين ،ولم تهدء الأرواح الشريره بمهاجمتهم في عقر دارهم وأمام طلابهم؟نعم
تناقلت بعض الصحف ووسائل الإعلام خبر مفاده أن 17 طالبه ومعلمه في إحدى مدارس الأغوار – غور فيفا تعرضن لحاله هستيريا أمس الأربعاء،وتم إرسال 6 من الطالبات إلى الطوارىء فورا ولم يتضح شيء لسبب هذه الحاله بينما أكد مدير مستشفى الأغوار د. رضوان الشمايله بأنهن تعرضن إلى صدمه ورفض فكرة وجود أرواح شريره أو جن أو نحو ذلك؟ ..وإفادة متحدثه من خلال برنامج ( قوك ياوطن) اليوم الخميس الموافق 23/2/2012 بأن هناك حالة إغماء متكرره لهذه المعلمه والبنات تفاجئن من وقوعها..؟

من جهه أخرى أفاد شهود العيان أن المدرسه قديمه جدا وتحيط بها أشجار الزقوم، وان صراخ الطالبات ليس من اجل إغماء معلمه ،حيث أصر أولياء الأمور على إرسالهن إلى ألائمه الموجودين في المنطقه لتفسير ماحدث؟


برأيي أن ماحدث هو نتيجة تعرضهن لصدمه عصبيه افقدتهن القدره على الكلام والفزع الشديدين،خاصه عند مشاهدة المعلمه وهي مغمى عليها ،حيث ان المشاهده تمت من قبل الطالبات دون إنذار مسبق أو تهيؤ نفسي مما سبب لهن الخوف من هذا المشهد؟ ان الانسان بطبيعته لايرغب بمشاهدة الموت أو الإغماء،وهناك فئات معينه من البشر تختلف حساسيتهم وانطباعاتهم في رؤيه الأشياء والأمور....أما رؤية شبح أو روح شريره فنقول لمن يتحدث عن هذه الأمور يجب ان يعلم ان الجن أو القرين لاتتم مشاهدته من قبل الانسان وكما قال الله تعالى
((إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ )



تعليقات القراء

صحفي
...
رد من المحرر:
نعتذر
24-02-2012 09:13 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات