اغلاق

مركز الحسين للسرطان


حبانا الله في هذا الوطن الطيب بلد الأردنيين مركزا ً متخصصا ً في علاج مرض السرطان (مركز الحسين للسرطان) وبمناسبة حصول هذا الصرح الطبي على الأعتمادية الدولية JCIA .

يجوز لي كمواطن اردني أن افتخر بهذا الأنجاز وأهنئ وأبارك لكل الأردنيين بهذا التقدم الفريد ونشاطر الفرح والسعاده كافة كوادر هذا الصرح الطبي المتميز.

السرطان كلمة مرعبة ,عند سماعها تقشعر المشاعر وتهيج الأبدان وتبعث في النفوس الخوف من المرض ,هذا ما نلمسه ُ عند الحديث مع الناس عن هذا المرض .

ومن خلال المتابعة والاطلاع المباشر على مجريات عمل هذا الصرح تبين لنا أن مركز الحسين للسرطان بكافة كوادره ِ وأطقمه ِ أناس ٌ آثروا على أنفسهم حب إسعاد الآخرين ,وتلك سمة من أجمل سماة الأنسان كأنسان . فنشاهد حسن التعامل والأنسانية والكلمة الطيبة مع المريض و ذويه والزوار والمراجعين , إبتداءً من موظف الأمن على باب المركز ومرورا ً بالأستقبال والأقسام الطبية المختلفة من مختبرات و تشخيص وعلاج, وخصوصا ً أثناء تلقي العلاج , سواء ً من الكادر التمريضي أو العلاجي وما يتحلى به ِ موظفوا المركز من حسن ِ إستقبال و ترحاب و بسطة ِ وجه .

و يضم المركز على أسرّته ِ حالات مرضيه من أصعب الحالات تعقيدا ً ,والمركز بكوادره يتعامل معها وكأن المريض في أرقى مركز في العالم ولا فخر ,لأن المركز فيه علماء من الأطباء الأكفاء إبتداء ً من المدير العام بدرجة برفسور متخصص بزراعة النخاع ,والفريق الطبي المتخصص بكافة فروع المركز الذين يواكبون التطور العلمي في مجال السرطان حذو القدة بالقدة , إضافة الى الأدارة الفائقة التي يقودها فريق إداري متخصص و متمرس من أرقى المراكز والجامعات في أمريكيا , إضافة ً الى الجندي المجهول الذي هو كل موظف في المركز .

ولعل من أتيح له الاطلاع على خدمات المركز يلمس ثمة عناية طبية ونفسية وسلوكية تقدم لكافة مرضى السرطان بنفس الدرجة من الأهتمام دون محاباة لحالة دون أخرى وتحت أي ظرف ,والمرضى والمراجعون للمركز يدركون ذلك ويلمسونه ,فيما يمكن اعتباره تطبيقا أمينا لشعار المركز الكفاءة والاحتراف هما المعيار في كافة المجالات و التعاملات.

وبحصول المركز على الاعتمادية الدولية JCIA ,يكون المركز قد استوفى أرقى المستويات العالمية ,في جودة الرعاية والعلاج والسلوك ,بكفاءة واقتدار وبشهادة أصحاب الاختصاص والقياس والمعايير الدولية .

وأكثر ما يميز هذا الصرح الطبي ( أنه صغير في حجمه ولكنه كبير في إنجازه وعطائه ).

والمتتبع لسيرة المركز العمليه والأنتاجيه يجد أن عدد المراجعين للمركز من مرضى وحالات كشف مبكر, أعداد هائلة, وفي الوقت ذاته يجدون كل الرعاية والأهتمام و كأن المركز اختص بتقديم الخدمة لمريض ٍ واحد , وما كان ذلك ليكون لولا همة النشامى والنشميات العاملين في المركز على مدار الساعة وفي كافة الظروف ,والذي يلفت الأنتباه أن الموظفين في المركز يحرصون باستمرار على أن يستمر المركز متميزا ً معطاء ً فريدا ً من نوعه وبكل جدارة ٍ وإقتدار وإحتراف .

ونسأل الله أن يستمر ّ هذا المركز رائدا ً ناجحا ًفي مجال علاج مرضى السرطان , وأن يتم تقويته ومساعدته على أعلى المستويات الرسمية و الشعبية, وزيادة التعريف بمنجزاته ونجاحاته إعلاميا ً, لضمان تقدمه ومواكبته لتطورات العلم في العالم .



تعليقات القراء

الشيخ باسم الزعبي
المنة والفضل لله ثم لجهود الصادقين امثالكم يا استاذ رعد بارك الله فيكم ونفع الوطن والامة بكم.
23-02-2012 08:30 PM
نزية الخوالدة
الفضل للة سبحانة وتعالى ولمليكنا ولاردننا الغالي والكوادر الطبية والى امثالك المخلصين في عملهم يا ابو حسام
23-02-2012 11:38 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات