اغلاق

انها الخيانة بعينها


نعم نتسامى فوق الجراح فاستغلوا طيبتنا وحسن خلقنا وشهامتنا الاردنيه التي بها نفخر ونعتز واليها نحتكم وعن غيرنا بها نعرف ،طيلة الزمن الماضي من عمرنا والقافلة تسير إلى الأمام بجهد قيادتنا وتفاني أبنائها وإخلاصهم في العمل والبناء والرضى بالمقسوم وغض الطرف عن كثير من الأمور وبذل التضحيات إيمانا منا أن الوطن يستحق أكثر من ذلك .
ونحن نبني ونتقدم ونضحي بالغالي والنفيس ونقدم أنفسنا وأبنائنا وما ملكت أيدينا قربانا لهذا الوطن ،يسير خلفنا من ينهش بنا ويأكل لحمنا حيا كي يعيش في عز ورفاهية على حساب لقمة عيشنا وهناء أطفالنا، نحن نكد ونعمل ونكدح ونقاوم جوعنا وفقرنا ونصبر وغيرنا ينهب خيرات بلدنا وقوت أطفالنا دون خوف او وجل ودون حسيب او رقيب او ذرة ضمير ، حسبناهم أكثر منا إخلاصا واشد ولاء وغيرة على بناء الوطن وتقدمه وتطوره، فقبلنا أن يتقدموا الصفوف ورفعنا لهم الأيدي تحية وإكبارا لنتعلم منهم كيف يكون البناء وكيف يكون الإخلاص للوطن واذا بهم للاسف لا يستحقون إلا الخزي والعار لأنهم عبدة شيطان وقرش وماده يدلهم على خراب بيوتهم وخراب مستقبل أجيالنا ،ظنوا أن ما بهم من عز ورفاهية نتيجة سرقتنا وسرقة وطننا انه نعيم دائم فتكرشت بطونهم وتنفخت رقابهم مالا حراما سرقوا وباعوا من اجل التغلب على فقر انفسهم ونسوا وتناسوا أن غنى النفس وطهارتها اغلى واثمن ما في الوجود وان السحت زائل لا محالة وذلة وخسة ونذالة وبالشكر تدوم النعم .
ننظر اليهم ونتعجب ونقول من أي ارض قدموا ومن أي كوكب هبطوا علينا أنهم ليسوا منا ولا هذه شيم الأردنيين الشرفاء الأحرار الصابرين على جمر فقرهم الكاظمين غيضهم في سبيل أن يحيا الوطن حرا كريما .
ننظر اليهم ونعرفهم أنهم أشبه ما يكونوا بالغرباء عنا فلم يحمل أي واحد منهم ولا والده او حتى جده بندقية يوما ليدافع عن هذا الوطن ويسهر على حماية حدوده ولم يضحوا يوما بقطرة دم واحده على ترابه الطهور ، فسهل عليهم خيانته واكل ماله سحتا حراما يغلي في البطون وينداس شرفهم الرفيع الذي اكتسبوه في دنياهم على حسابنا وحساب وطننا الغالي . لأنهم لا يعرفون تاريخ هذا الوطن وشعبه الطيب المعطاء وجهود قيادته في العمل والبناء وان لحم الأردنيين مر وقاسي لا يسهل طبخه وهضمه وعصي عليهم . وهاهم اليوم يجازون بما فعلوا وبما كسبت أيديهم فلن ينالوا منا ومن هذا الوطن الغالي الا الخسة والنذالة والسقوط المخزي في الدنيا والاخره .
إما هذا الحمى الأردني الهاشمي كعهده دائما وابدأ سيبقى الحصن المنيع يحرسه أبناؤه الطيبون المخلصون يستقبل أحرار ألامه بصدر رحب وقلوب ملؤها الفخر والاعتزاز والحب والحنان، وسترفض أرضه الطاهرة الطيبة كل خائن لترابه الطهور وترمي به إلى مزبلة التاريخ وستبقى القافلة تسير يقودها حادي الركب ومعزز مسيرتها مليكها المفدى فهذا قدرنا وقدر قيادتنا نخاصم بشرف ونفتقر او نغنى بشرف ولكن كلما اسود ليلنا امام دروبنا أضاء لنا فجرا جديدا بالحب والعطاء والبناء من جديد .
Shaker.m110@yahoo.com



تعليقات القراء

حتى
"حتى انت يا "بروتس" "





"يوليوس قيصر"

في أخر حياته قتل غدراً بالرغم من كل ما أنجز لشعبه وبلده، لكن الطمع والجشع، وحب السلطة والثروة قاد المقربين منه للتخطيط واغتياله. فحتى لا يتهم شخص واحد بقتله أُتفق على أن لكل واحد من قاتليه طعنة يجب أن يطعنه أياها فيتفرق دمه. كان أخر من طعنه أحب أصدقائه إليه ومحل ثقته، والشخص الأقرب إلى قلبه "بروتس" حتى قيل أنه كان ابناً له لكثرة ما أغدق عليه، ومنحه من الأوسمة والمناصب. نظر حينها "يوليوس قيصر" في عيني صديقه وقال له: " حتى أنت يا بروتس"؟ فأجابه "إني أحبك لكني أحب روما أكثر"، فكان جواب قيصر له: "اذا فليمت قيصر".



"بحجة حب الوطن"

، وباسمه، وتحت رايته قتل باني الوطن، وصانع نهضته زورا وبهتانا. وكانت كلمة قيصر الأخيرة "اذا فليمت قيصر" قمة في السخرية من جلاديه وقاتلوه. وبنفس الوقت قمة في التضحية والتفاني. لسان حاله يقول إن كان هذا في سبيل الوطن فقد سامحت غدرك وخيانتك يا "بروتس". وإن لم يكن زعمك صحيحاً فلتعذب روحك في الجحيم. إن كان الغدر بي فيه تقدم للوطن، فقد أمضيت عمري كله في سبيل رفعته، فلن أبخل بروحي الان عليه.



الكاتب الكريم

مع عظيم مودتي
15-02-2012 01:02 PM
من
من اقوال الفضل بن عياض:



"اذا قيل لك هل تخاف الله؟"



فاسكت!



فانك ان قلت "نعم" كذبت!



وان انت قلت "لا " كفرت!







ملاحظه\ملحوظه:



الكريم و المبجل



شاكر محارمه

هذه النصيحه ليست موجهه "لك"

انها موجهه لكل

........

جراسا الغاليه

المحرر المبجل



15-02-2012 04:26 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات