اغلاق

الحرب بالوكالة عن تل ابيب


عندما بدأ الأردن يطرح خياراته للتفكير بامتلاك الطاقة النووية السلمية سارع الكيان الصهيوني إلى وأد الفكرة قبل أن تولد فراحت الدبلوماسية الإسرائيلية وجهاز الموساد بعمل حملة سياسية واسعة في عواصم صنع القرار الدولي للحصول من هذه الدول على رفض المشروع وخاصة لدى الحليف الاستراتيجي لها واشنطن .

ولكون الأردن يحظى بسمعة عالمية في دعمه لخيار السلام ونبذ العنف وإيمانه المطلق بحق الشعوب بامتلاك الطاقة السلمية لسد العجز الحاصل في فاتورة الكهرباء والمحروقات نجحت جهود المملكة في كسب روسيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي ودول أمريكا اللاتينية وكوريا الجنوبية في إقامة مفاعل نووي سلمي تحت إشراف ورقابة الهيئة الدولية للطاقة الذرية .

ولما أخفقت تل أبيب في تدمير الفكرة دوليا بدأت الحرب بالوكالة من الداخل عبر خلق رأي عام مناهض للمشروع على الرغم انه لغاية هذه اللحظة لم يتم اختيار موقع تنفيذ المفاعل إضافة إلى أن إقامة هذا المشروع يحتاج إلى قانون من قبل مجلس النواب الذي سيقرر في النهاية المضي في التنفيذ من عدمه.

والدليل على أن إسرائيل تسعى إلى بقاء دول الطوق تعيش في سياسة التخلف والعزلة والاعتماد على غيرها وان يبقى قرارها السياسي رهينة الظروف الاقتصادية الصعبة.

وهنا أسوق مثال واقعي أن مائير دوغان رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق وصاحب المقولة الشهيرة إنني أتتمتع بإزالة الرؤوس العربية عن أجسادها يعمل ألان في قطاع التنقيب عن اليوارنيوم في منطقة النقب.

وأيضا كيف كان هناك استشراف لدى الشركات الاندونيسية والماليزية في شراء مادة الفوسفات الأردنية بعشرة إضعافها رغم أن طن الفوسفات كان في تلك الفترة يباع عالميا من قبل الأردن بأسعار زهيدة لدعم هذا المشروع وتحقيق الاعتماد على الذات .

أما هنا فيتذرع مناهضو المشروع أن بعض الدول المتقدمة ومنها على سبيل المثال المانيا قد تخلت عن هذه الطريقة ولجأت إلى خيارات الطاقة النظيفة والحقيقة أن المانيا لم تتخلى عن ذلك وإنما قامت بوقف العمل به لغاية عام إلفين واثنين وعشرين لمعرفة الجدوى الاقتصادية من الطاقة النظيفة .


وتشير الدراسات العلمية إلى أن الطاقة النظيفة تحتاج إلى تكلفة عالية ومبالغ طائلة بينما ستنتج في المقابل طاقة ضئيلة لا تفي بسد العجز الحاصل في المملكة.


إن ما نتمناه من مناهضي المشروع الأردني الوقوف أولا جبهة موحدة ضد مفاعل ديمونا الإسرائيلي الذي لا يبعد عن حدود المملكة بضعة كليو مترات ومخصص لغايات عسكرية فتصورا لو حدث هناك تسريب في مفاعل ديمونا كيف ستكون أثاره الكارثية على المملكة.



تعليقات القراء

فنيخر
الكاتب الكريم

الاستاذ:امجد السنيد

لقد نبهت الى ذلك قبل شهور

هذه نسخه من تعليقاتي:

(المفاعل النووي من اكبر مشاريع الفساد)

مالكوا صرتوا مثل الهبايل؟

انتوا ابنوه و بدون فساد

هاي اول الطريق حتى نصير مثل اسرائيل

دوله نوويه

ان شاء المولى

وهذا تعليق اخر:



بلا مدير طاقه

بلا هم

ابنوه و بدون فساد

و كما جاء في مدونات ارسطو للشعب الاردني الكريم:

"ان بناء المفاعل النووي الاردني للاغراض السلميه,هو الخطوه الاولى لبناء القنبله النوويه"



ما حدا قاري ورق





مع عظيم مودتي
25-01-2012 03:22 PM
فنيخر
الكاتب الكريم

(منطقة النقب.)

ارجو ان تعلمني

اساس كلمة:

"نقب"

مع عظيم مودتي

بانتظار اجابتك الكريمه



25-01-2012 03:48 PM
حملة دعم البرنامج النووي الاردني

رااااااااائعة المقالة و نتمنى التواصل معنا في حملة دعم البرنامج النووي الاردني و هذا صفحتنا على ال facebook
رد من المحرر:
نعتذر الروابط ممنوعة
26-01-2012 07:12 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات