اغلاق

العراقيين وحُلم الكهرباء!!!؟؟


لقد قرأت وتصفحت الكثير من الصحف والمجلات العراقية وحتى الأعلام شاهدته سوف يتم ترشيد التيار الكهربائي الى المواطن العراقي فأين هي الكهرباء حتى يقدموها للمواطنين بذلك الترشيد وعلى وزارة الكهرباء أن تهدف الى تطوير قطاع الكهرباء الذي ما زال يعاني من العديد من المشاكل أهمها تصاعد الطلب على الطاقة الكهربائية وقلة الأنتاج فألى متى نبقى معذبين ومتعبين يا وزارة الكهرباء... لقد متنا من البرد والظلام وفتحت علينا أبواب الجحيم من ناحية الكهرباء ...أما في الصيف تجعلنا الكهرباء نذوب كالشمعة الموقودة بسبب قسوة الحرارة ،لماذا سكن ثعبان النقمة في عقلك بأيذائنا وأذيتنا بسبب أنقطاعك المستمر وليس غريباً بل أصبحت الكهرباء حديث الناس في العراق برمته وبمختلف مستوياته لأن وصلت درجة الحرارة الى 50 تحت الصفر في تموز فما بالك في آب وهو الشهر القادم كم تصبح درجة الحرارة ، ومن هنا أستطيع القول عبر التأريخ عرف َ العراق بلد كثير الأرزاق (إلا الكهرباء)،وشعبه الى النور تواق ،ويبقى الى أبد الدهر للكهرباء يشتاق ،و أكرر ثانيتاً على المديرية العامة للكهرباء أن تحقق أهدافها المرجوة منها في جميع المحطات العاملة حالياً في بغداد وكافة المحافظات والتي تطلب أستحداثها للنهوض بواقع تيار كهربائي يخدم المواطن العراقي أن لبغداد وباقي المحافظات نهاراً طويلاً يصحبه الحر الشديد وليلاً دامساً وعتمة ملبدة بالغبار وينام أهلها على السطوح حاملين بأيديهم مهافيف الورق والكارتون، الحر في بغداد نمى لهيبه وأصبح يصهر الحديد ويتعب الأعصاب بأنتظار يوم مبهم غامض يحمل في طياته شجوناً صعبة ومؤلمة لا لشيء سوى بداية وجع جديد لنهار قدمَ ما يحمل من أتعابه وأتعاب النهارات الأليمة السابقة والتي مرت بالعراقيين ...أما في الشتاء فحدث ولا حرج من ناحية الأوجاع ووضحته ُ سلفاً ...علماً منذُ سنوات طويلة الأمر الذي بثير سخط وأستياء العراقيين الذي يحلمون بتيار كهربائي من دون أنقطاع وأن أستمرار القطع الغير مبرمج أصبح من الصعب حلهُ ،ولا أعلم هل أن المسؤولين على علم بها أم أنهم مشغولون بتوزيع المناصب علما ليس بالأفق بادرة حل لهذه المعظلة (وسبع عجايب في الدنيا خُلقت والثامنة الكهرباء؟؟) وعند قدومها لنا وكأنها تهبط علينا من السماء وأن أنقطع التيار الكهربائي وكأننا مذنبون تبدو قضية معالجة النقص الحاصل بالكهرباء أشبه بلغز غير قابل للحل الذي يعاني منه المواطن العراقي ومنذُ سبعة أعوام يُحرم من الكهرباء علماً أن حيوتها ترتكز عليها الثقافة الصحة العمل الأمن والمجتمع برمته وحاجتها الماسة الى الأنسان لأنها أساس معيشته وراحته النفسية وأنها في غاية الأهمية ولا يمكن التخلي عنها مطلقاً بحياته الدنيوية لكون الكهرباء تشكل عصب الحياة في عصرنا الراهن حيث دخلت الطاقة الكهربائية في عموم مفاصل حياة البشر والأنسانية ...لا أريد أن أتوسع في الغوص بتحليل أكثر مما ذُكر وكُتب من قبل زملائي الذين سبقوني وملأوا الصحف بأعمدتهم بصدد الموضوع أعلاه وقد ملَ يراعهم ويراعي لكن للأسف حبر على ورق ولا حياة لمن تنادي ..أن وزارة الكهرباء ومنذُ سقوط النظام البائد تمارس عمليات التخدير مع المواطنين العراقيين بأطلاقها الوعود الفظاظة والحقيقة مغايرة بالتنفيذ وتقديم المبررات التي أصبحت من أخبار الأساطير من كثرة ترديدها ..وأخيرا ً ستبقى أزمة الكهرباء تعصف بالمواطن الذي لا حول له ولا قوة و ما عندي من العلم والمعرفة لا يسمح لي بالتكهن فإلى متى نبقى على هذا الحال ياكهرباء... العراق...بغداد ...
... عضو نقابة الصحفيين العراقيين.009647902370173...
hmm_sss@yahoo.com .........



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات