اغلاق

القمة الاردنيه الامريكيه


تنطوي القمةالاردنيةالامريكية في هذا الوقت بالذات على أهمية كبيره للجانبين إضافة إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين القائد الأبرزوالاقدر من القادة العرب الذي يستطيع الوصول إلى البيت الأبيض و مناقشة وطرح كافة ملفات المنطقة محليا وإقليما مع الاداره الامريكيه وطرح الرؤيا الاردنيه حيالها .

فعلى رأس هذه الملفات سيكون مطروحا ملف الإصلاحات السياسية محليا وأين وصلت هذه الإصلاحات في تحقيق رؤيا جلالة الملك في الإصلاح وما يتطلع إليه جلالته من بناء نظام سياسي أردني ثابت يقوم على العدل والمساواة وتحقيق الحرية والديمقراطيه للمواطنين حيث ان الأردن بدأ بهذه الإصلاحات قبل انطلاق مايسمى بالربيع العربي ووضع خارطة طريق لتحقيق تلك الإصلاحات، ولكن لا يناقش هذا الملف في منأى على الوضع الاقتصادي والتحديات التنموية التي يواجهها الأردن في ظل عجز الموازنة ووصول المديونية إلى معدلات مرتفعه وارتفاع اسعار الغاز والبترول .
أما الملف الثاني والذي يوازي بأهميته الملف الأول بالنسبة الى الأردن إلا وهو الملف الفلسطيني ونجاح عمان في كسر الجمود الذي أحاط بالمفاوضات الفلسطينية الاسرائيليه استمرت لاكثر من عامين وعقد ثلاث جولات استكشافيه للطرفين بعمان على الرغم من عدم حدوث اختراق يذكر من قبل الجانبين إلا ان هذه الجولات تنطوي على أهمية بالغه للطرفين قبل الوصول الى موعد الرباعية في السادس والعشرين من هذا الشهر وهنا من المتوقع طرح أفكار ورؤيا أردنيه جديده حول المستجدات على القضية الفلسطينه والتي تعتبر قضيه وطنيه أردنيه بالدرجة الأولى

أما الملف الثالث وهو من الملفات الهامة حاليا وله تأثير كبير على الأردن اقتصاديا واجتماعيا هو الملف السوري في ظل غياب رؤية عربيه وحتى امريكيه وغربيه تجاهه فلا رؤيا ولا حلول تلوح في الافق والجامعة العربي عاجزة عن فعل شيء ولا توقع تحرك أمريكي في سنة الانتخابات الامريكيه . اللهم إلا انتظار حدوث انشقاقات كبيره في الجيش السوري وحدوت تحرك داخلي كبير.

في المقابل لا يغيب عن الطرح والنقاش الملف الإيراني وتعقيداته النووي الإيراني والتهديد بإغلاق مضيق هرمز بعد فرض العقوبات الامريكيه على إيران وما يتبع ذلك فرض عقوبات غربيه الأسبوع القادم كما لا ننسى انه خلال الزيارة سوف يتعرف جلالة الملك على الملف الانتخابي الأمريكي لما لذلك من اثر على المنطقة حيث يدرك الأردن ان أمريكا لاعب أساسي في المنطقة وتملك مفاتيح كثيرة تجاه مختلف القضايا والملفات وهي فرصة كي يستطيع جلالته تجنب الأردن مخرجات السياسات القادمه للمنطقة .
من هنا ندرك أهمية هذه الزيارة الملكية في هذا الوقت بالذات لان الجانب الأمريكي سوف يستمع الى جلالته حول الرؤيا الاردنيه تجاه ملفات المنطقة اضافةالى بحث العلاقات بين الجانبين وتطويرها بما يخدم الطرفين .
الزيارة غاية في الاهميه وبهذا الظرف الدقيق وجلالة الملك الشخصية الأقدر على بحث ملفات المنطقة مع الجانب الأمريكي نظرا لمل يتمتع به جلالته من رؤيا ثاقبه واستشراف مستقبلي للمنطقة .
Shaker.m110@yahoo.com



تعليقات القراء

سالم
يعني فرحان انوالملك عم ناقش وضع البلد الداخلي مع الراعي الامريكي عجبي
18-01-2012 07:55 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات