اغلاق

الوزير محمد القضاة خير خلف لخير سلف


في الوقت الذي عم فيه الفساد مؤسساتنا الوطنية وارتفع عدد الفاسدين وأصبحنا في حيرة من أمرنا, لا نعلم من هو الصالح واختلط الحابل بالنابل نجد من يكون استثناء على ذلك ’ وهو معالي د.محمد نوح القضاة عندما سمع الشعب الأردني عنه مواقف عظيمه لن ينساها المواطن مادام على قيد الحياة ومن هذه المواقف واقعه تتلخص على النحو التالي ( يطلب احد الأشخاص الذين لهم باع طويل في الفساد والإثراء غير المشروع والعاملين في وزاره الشباب من الوزير د. القضاة مبلغ مالي يقدر بمبلغ 50الف د من اجل تصليح شقوق في جدران إستاد عمان الدولي ولكن ما حصل أن معالي الوزير أراد أن يتأكد من ذلك فذهب بنفسه إلى المكان المعني يرافقه احد الأشخاص الذين لهم خبرة في البناء ’واخبره الشخص الخبير بان عمليه البناء لا تكلف أكثر من 400د ), ما نريد قوله كم هي الأموال التي ذهبت من الخزينة الأردنية دون حسيب أو رقيب لعدم وجود حس في المسؤولية وشعور في تحمل الأمانة من قبل من اقسم اليمين ليكون كذلك . وليس غريبا أن يفعل الوزير القضاة ما فعله فقد سبقه في ذلك والده الشيخ نوح القضاة رحمه الله عند أعادته إلى خزينة الدولة مبلغ نصف مليون د عندما كان يتولى منصب مفتي المملكة , الحق يقال أن د. محمد القضاة هو (خير خلف لخير سلف ) ومن المواقف المشرفة التي قام بها معالي الوزير أعاد أيضا مبلغ 800 ألف د وكذلك قام بتوفير مبلغ 3مليون من المبلغ المطلوب لزراعه أرض إستاد الأمير حسن الرياضي في اربد , لو تصورنا جميعا أن من يتولى منصبا في هذا الوطن يتصف بهذه الأمانة كم يكون هناك فائض من الأموال تكفي لحل مشاكل جميع المواطنين واستطيع أن أقول أكثر من هذا لو حدث ذلك نحن على قناعه أن الأردن سيكون
نموذج للخير في المنطقة ,وسيقود الإصلاح في العالم , لقد قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (إذا ضاعت الأمانة فانتظروا الساعة قيل وكيف تضاع الأمانة يا رسول الله قال إذا ولي الأمر من ليس أهلا له فقد ضاعت الأمانة ) هذه هي القاعدة من طبقها فقد نجا ومن أعرض عنها فقد هلك , أكثر الله من أمثال د.محمد نوح القضاة وان يولي الله أمورنا أخيارنا ولا يولي أمورنا أشرارنا انه نعم المولى ونعم النصير .




تعليقات القراء

هذلول
الكاتب الكريم

الاستاذ محمد ربابعه

معالي الوزير :ابن لواحد من افضل ما انجبت البلد من الشيوخ بلا جدال

(المرحوم مثال للورع و التقوى جزاه الله عنا خير الجزاء)

اما حكايه تصليح الاستاد بمبلغ 400 دينار بدلا من 50000دينار فاعتقد ان الخبر تحوم حوله الشكوك و لننتظر و نرى,



واقرأ الخبر التالي المنشور على جراسا بعنوان:

"معالي وزير الشباب اكذوبه اعلاميه"

......

هذا من جهه

اما من جهه اخرى

فانظر تعليق الشيخ منتصر بركات الزعبي

في مقاله:

"وزارة شباب ام وزارة العاب"

معالي وزير الشباب المحترم:



هذا ما أكدتّه نتائجُ الدراسةِ المسحيَّةِ ، التي أعدَّها الدكتور موسى شتيوي بعنوان : 'الشبابُ الأردنيُّ الاتجاهاتُ والقيمُ والتصوراتُ '، لصالح الحكومة ، والذي جرى تشكيلُ لجنةٍ حكوميِّةٍ لدراسةِ نتائجِها فهلْ كنتم من مكونات هذه اللجنة ، أم خارج التغطية ؟. والتي أشارتْ إلى أنَّ أخطرَ ما يتعرضُ لهُ الوطنُ الأردنيُّ ، هو فئةُ الشبابِ ، فهي القنبلةُ الموقوتةُ التي تتهددُ الوطنَ في أيِّ لحظةٍ . فقدْ برزَ جيلُ غيرُ قادرٍ على تحديدِ هُويَّتَه بدقةٍ ووضوحٍ ، ويتوهُ في التعاملِ مع دوائرِ انتمائِه ، يميلُ إلى الاستنكافِ عن أيِّ نشاطٍ أو دورٍ خارج الأطرِ الضيِّقَةِ جدًا .

وتدعو الدراسةُ إلى إنهاءِ حالة الميوعةِ واللامبالاةِ ، وإزالةِ التشوهاتِ القائمةِ في علاقاتِ الأبناءِ الهشةِ بعائلاتِهم وذويهم ، عندها يشعرُ الشابُ أنَّ هناك وجهًا آخرَ جادا للحياةِ ، وأنَّ هناكَ دولةٌ قويةٌ ذاتُ قيمٍ راسخةٍ تستحقُ الموتَ ، والحياةَ ، من أجلها .

ويحقُّ لي أنْ أسألَ هنا ، ما دورُ وزارةِ الشبابِ في هذا الشأنِ ؟ هلْ دورُ وزارةِ الشبابِ يقتصرُ فقط على الرياضةِ ومشتقاتها ، وصناعةِ نجومٍ في السباحةِ ، والتنسِ ، وكرة الرجلِ ، وتخصيص أربعين مليون دينارًا ، ليس من أجل معالجة القصورِ الفكريِّ ، والسلوكيِّ من خلالِ غرسِ القيم الايجابيةِ ، وتفعيلها في نفوس الشباب ، والإسهامِ في معالجةِ آفاتٍ اجتماعية ٍكبرى ، لعل أهمَّها أمنية حلّ لغزِ آفةِ العنفِ المجتمعي ، وبلاءِ الجريمةِ والانحراف ِ والخروجِ من حفرةِ الفسادِ ، بل لأشياءَ أخرى بعيدةً كلَّ البعدِ عن واقعِ الشباب وهمومهم .

وأودُ أنْ أذِّكِّرَ معاليهِ بالمادةَ الخامسةَ عشرةَ من قانونِ وزارةِ الشبابِ في [اليمنِ العزيزِ] والتي تُحدِّدُ المهَّامَّ والاختصاصاتِ أنقلها حرفيَّاً وهي :

• وضع السياسات والخطط والبرامج التي تستهدف رعاية الشباب في المجال العلمي والتقني.

• اقتراح التشريعات التي تسهم في رفع المستوى العلمي والتقني.

• اقتراح إنشاء مراكز الشباب ونوادي العلوم الجديدة.

• توفير الاحتياجات والمستلزمات لتشغيل مراكز الشباب ونوادي العلوم .

• تنمية النشاطات العلمية والتقنية في أوساط الشباب كإحدى الوسائل الهامة في التنمية.

• رعاية الموهوبين وأتاحه الفرصة أمام تنمية قدراتهم وملكاتهم في المجال العلمي والتقني .

• نشر الوعي العلمي والتقني لتشجيع الشباب على الابتكار والإبداع.

• تنمية العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات والمعلومات مع المراكز الشبابية ونوادي العلوم المماثلة في الدولة الشقيقة والصديقة.



معالي وزير الشباب المحترم :

الشبابُ أمانةٌ في عنقكَ ، وأنت المسؤولُ عنهم بين يديِّ اللهِ الحقِ المبينِ يومَ القيامةِ في محكمةِ عدلٍ إلهيةٍ القاضي فيها جبَّارُ السمواتِ والارضِ ، والشبابِ الأردنيُّ شاهدٌ عليكَ يومئذٍ . قال الله تعالى :﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾الحِجر . ويقول أيضًا { يوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أعْمَالَهُمْ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ }الزلزلة .





Montaser1956@hotmail.com







منتصر بركات الزعبي





تعددت الاراء

ولكن من افضل ما اعطانا الله

العقل

فلنفكر

قبل ان

نكتب

مع عظيم مودتي و احترامي

جراسا

و المحرر الكريم

شكرا
16-01-2012 07:03 AM
الى محمد نوح
يمدحون والدك الكبير وسيكتشفون الفرق بينك وبينه
16-01-2012 09:33 AM
إلى هذلول
الانجاز محل شك
والاتهام محل ثقة
اتق الله وأعلم ان الله سائلك عن كل كلمة تلفظت بها
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
16-01-2012 09:42 AM
د أبو أحمد/ الكرك
شكراً أستاذ محمد ربابعة على هذا المقال المنصف للدكتور محمد نوح القضاة

فعلاً لقد كفيت ووفيت عنا جميعاً علماُ بأنه لا تربطني بالدكتور القضاة أي نوع من أنواع العلاقة إلا أنه يجب علينا أن ننتصر لكل شريف بهذا البلد وأن نشد على يدية ونشجعة ونحرمه فمثل الدكتور القضاة أصبح عملة نادرة وبالمقابل يجب علينا أن نحتقر كل الفاسدين واللصوص الذين باعوا شرفهم قبل أن يبيعوا الوطن
16-01-2012 02:24 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات