اغلاق

الوزراء والنواب والمنافقين يُفشلون محاضرة الدغمي في جرش


نعم، هذا ما جرى في قاعة بلدية جرش، كلمات الترحيب الزائد، والالتفاف الأعمى الذي يصل إلى درجة الكفر لرئيس مجلس النواب، ومنهم من سرد قصة حياة من هو طالب جامعي، ومنهم من جعل رئيس مجلس النواب فاتح القسطنطينية، ومنهم من بشّر الأمة بتحرير الأقصى على يد رئيس مجلس النواب، ومنهم ومنهم. والغريب العجيب أن جميع المتكلمين هم وزراء سابقيين، وأعيان ونواب حاليين، وجميعهم يقضون مع رئيس مجلس النواب معظم أوقاتهم، ولكنهم استغلوا الفرصة لمجيء رئيس مجلس النواب إلى مدينة جرش أمام الحضور لكي يبعثوا رسالة إلى أصحاب القرار أنهم من يمثلون أبناء المحافظة. وكذلك المتسلقين، والذين يعتبرون أنفسهم هم النخب، وهم خارج معادلة الوطن، وأغلبهم منافقين من الصنف الأول، أين ما وجودوا وأين ما ذهبوا شغلهم الشاغل تمجيد المسؤول، والالتفاف له لعل وعسى يتم الحصول من هذا المسؤول على امتيازات وأقلها بطاقة دعوى. ولكثرة الالتفاف، وعدم الجدية بالحوار مع رئيس مجلس النواب، خرجت مجموعة من القاعة يُنادون بمكافحة الفساد، والهتاف من اجل القضاء على منظومة الفساد الماسونية، التي أصبح لها أصحابها، وأهلها، ليس فقط بالعاصمة وإنما أيضا بالمحافظات. علماَ أن رئيس مجلس النواب مع الاحترام والتقدير له لم يطلب من أحد جعله الوحيد الأوحد من المسؤولين في الأردن. مع العلم كان الحضور يطمحون الى الاجابة من رئيس مجلس النواب في أكثر من قضية مثل: وصفه للشعب الأردني بالدهماء، وموافقته على المادة 23 من قانون مكافحة الفساد، وموقفه من الخصخصة، وكذلك موقفه من أراضي الدولة المنهوبة. ولكن لم تُتح الفرصة للحوار مع الرجل، مع أنه يتقبل الحوار والنقاش، ولكن بعضاً من الحضور المنافقين، وأصحاب المصالح الخاصة أرادوا أن يكون اللقاء عبارة عن مجاملة، ومديح للرجل كونه صاحب منصب، ويُمكن الحصول منه على منافع، ومنهم من له أطماع أقل من هذا بكثير، مثل الجلوس في الصفوف الأمامية، وأن يظهر على الإعلام، واقتناص الفرصة للحديث لكي يظهر أمام مجتمع جرش أنه من يتحدث باسم المحافظة. ولكن يا للأسف، والله لن نصل إلى الإصلاح ونحن على هذا الحال، ويجب أن يُفكر الوطنيين المخلصين في مسيرة بناء الوطن وهي من القاعدة إلى الأعلى. وأخيراً، لا احتراما للحرامي والغير عصامي والذي يجلس بالكرسي الأمامي، وبالطبع ليس جميع من يجلس بالكرسي الأمامي منافقين وانتهازيين.



تعليقات القراء

جرش الحضارة والتاريخ
يسلم ثمك يا شيخ عبدالعزيز والله انك قلت الصواب ، بارك الله فيك ، وللأسف جرش تزخز بالكفاءات وأصحاب العقول النيرة ولكن اصحاب الكراسي الامامية هم من حرموهم منها واحتكروا هذا الموقع لهم منذ زمن طويل سواء في الانتخابات النيابية او البرلمانية وجميعهم نجحوا بالتزوير ، فماذا تنتظر ممن نجح عن طريق التزوير ويدعي انه يمثل المحافظة . في الحقيقة انه يمثل نفسه فقط وجماعته . الله يعوض علينا في جرش . عدا عن نائب ساكب فالبقية الباقية لا احد فيهم نجح باصوات الناخبين بل باللف والدوران . مشكور يا ابو محمد ، فالعملية اصبحت استعراضات وشوفوني يا ناس وخاصة ان المذكور نسايبه من جرش ومين بشهد مع العروس كما يقول المثل .
08-01-2012 06:04 AM
هذلول
الكاتب الكريم

الم اقل لك في مقال فارط(سابق بلغه الاخوه التوانسه)لك ان:

70 % من موظفي الحكومه الرشيده و الشعب الكريم

فاسدون

بطريقه او بأخرى

وهذا ربما(ان لم يكن حتما هههههههه)

يشمل كلينا

مع عظيم احترامي و مودتي

محرر جراسا

شكرا كثيرا
08-01-2012 09:32 AM
متابع
الى رقم ....

الي يظهر انه الحبل اجى على رقبتك
08-01-2012 10:50 AM
معتدل
طيب بدي اسألك يا ...

ليش ما حكيت منت طول عمرك بتوصل صوتك حتى لو بتصيح بيهم

قللي ليش ما حكيت هيني بستنى منك الجواب

لانة مش مهم مين بقعد قدام ولا ورى!!

المهم من يقرع الجرس .....

ولا تقول ماخلوك تحكي

ومين كان بدير الجلسة

اذا كان .... الحق علية
09-01-2012 11:54 AM
شكله بيكتب وبيودي تعليقات لحاله
شكله بيكتب عن حاله شيخ
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهها
10-01-2012 03:21 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات