اغلاق

سنة من الحراك فالى أين نحن ذاهبون ؟


أحييت لجان الحراك الشعبي الإصلاحي في الأردن الذكرى الأولى لانطلاقتها في عمان العاصمة ومختلف مراكز المحافظات في المملكة وما تزال تحمل نفس الشعارات وتطالب بنفس المطالب ومن حقها في ربيع أردني أن تحقق مطالبها وان تحارب قوى الفساد والاستبداد لتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع الأردني وتوزيع مكتسبات التنمية على مختلف ارجاء الوطن وان يشعر المواطن انه بصوته الحر في صناديق الاقتراع يستطيع ان يأتي بمجلس نواب يمثله خير تمثيل وقادر على اقرار تشريعات تصب في مصلحة الوطن والمواطن ويراقب عمل الحكومة في عملها وخططها وبرامجها وان لا تتغول السلطة التنفيذية على باقي السلطات من خلال الفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث وان لا تزيف ارادته في انتخابات مزوره وتاتي بمجالس تخدمها اكثر من خدمتها للوطن والمواطن كما حدث في انتخابات عام 2007وعام2010 .
ومن حق الحراك الإصلاحي ان يرى تطبيق ذلك على ارض الواقع ويشعر انه بعد مضي سنة على حراكه ومطالبه انه قد تحقق منها الكثير لا ان يبقى أسير مماطلة الحكومات في تحقيق الإصلاح الشامل لكافة مناحي الحياة وان لا تسير ببطىء شديد سير السلحفاة بسبب قوى الشد العكسي خوفا على مصالحهم .
الم يكن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أول من نادي بالإصلاح وفق رؤية ملكية سامية من خلال تشكيل لجنة ملكية لإجراء التعديلات الدستورية اللازمة لمواكبة عملية الاصلاح ،حتى ما يتم اقراره من إصلاحات تكون موافقه ومنضوية تحت مواد الدستور وكان ذلك من خلال اقرار هذه التعديلات من قبل مجلس النواب حتى تشكل هذه التعديلات الارضية الصالحة للسير قدما في عملية الاصلاح الشامل
كما اصدر جلالته أوامره السامية الى الحكومة لتشكيل لجنة حوار وطني من اجل وضع التصورات والتوصيات اللازمة حول إعداد قانون انتخاب عصري وقانون للأحزاب يواكب المرحلة الحالية التى نعيش وخرجت اللجنه بتصورات وتوصيات حول هذين القانونين بعد حوارات ولقاءات مع مختلف شرائح المجتمع .
كما في المقابل الم تقم الحكومات الاردنيه والتي عاصرت الربيع الأردني بالسير قي عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي وان كل حكومة تحاول وضع الأرضية المناسبة والصحيحة والبني التحتية اللازمة لعملية الاصلاح .
وان الحكومة الحالية تحاول جاهدة العمل على استعادة الولاية العامه والتصدي بجدية الى فتح ملفات الفساد حيث بدأت بخطوات جادة لفتح قنوات حوار مع كافة القوى الوطنية على الساحة الاردنيه في مسعى منها للانفتاح على القوى السياسية الناشطة التقليدية والجديدة في زمن الربيع الأردني وتعمل جاهدة على محاولة فصل المربع الامني عن المشهد السياسي .
ندرك انه لم يتحقق إلا القليل من المطالب الاصلاحيه ولكن أليس الأجدى والأنفع والاصلح لنا جميعا وبعد مرور سنة كاملة اننا بحاجة الى مراجعة مع الذات نحتاج فيها الى هدوء أعصاب والتفكير بشكل سليم والبحث عن طريق الخلاص للوصول الى بناء الأردن الجديد والخروج من عنق الزجاجة التى حشرنا أنفسنا فيها الى الفضاء الرحب بدل الدفع باتجاه الصدام وهذا يجر البلاد والعباد الى فوضى واضطراب .وان نعطي الحكومة الفرصة و المجال للسير بخطى واضحه وثابته وربما وفق تواريخ محدده لمحاربة الفساد وتحقيق المطالب الاصلاحيه اللازمه بدل اشغالها باطفاء الحرائق السياسية هنا وهناك حتى اصبحت الحكومة تعمل كرجل اطفاء بدل القيام بواجبها الدستوري .
ندرك ان الخلاص من كل هذه القضايا لا يتم إلا بإجراء انتخابات حرة نزيهة وشفافة وفق قانون انتخاب عصري يأتي بمجلس نيابي اكثر تمثيلا لكل فئات الشعب وقادر على دعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة .
وحتى يتم ذلك فلماذا لا تتجه الأمور الى التهدئة بدل التصعيد فهناك وسائل وأدوات كثيرة وعديدة بدل النزول الى الشارع ومن أهمها فتح قنوات من الحوار خاصة حول القضايا التى تحقق الإصلاحات الاساسيه من سياسية واقتصاديه والمتمثلة أساسا بقانون الانتخاب وقانون الأحزاب وإقرار الهيئة ألعامه للانتخابات وجميعها بحاجة الى حوارات جاده بمشاركة الإطراف كافه ،فلتساهم كل التيارات على الساحة الاردنيه من سياسية وحزبية وفكريه وقوى اجتماعيه وشبابيه وهيئات ومنظمات المجتمع المدني لصياغة قانون عصري يخدم الوطن ويعلي من شانه فجلسات الحوار والنقاش الهادف البناء حول هذه القضايا افضل بكثيرمن النزول الى الشارع فقد وصلنا الى حالة لا نحسد عليها واصبحنا جميعا بحاجةالى لحظة تأمل وتفكير ببصيرة ثاقبة لمحاولة الاجابه على السؤال التالي الى أين نحن
ذاهبون ؟
الوطن بحاجة الى كل جهد وتعاون للخروج جميعا من الحالة التى وصلنا اليها ولا ننسى ان وقف الحراك اصبح مطلبا ملحا بسبب ما الت اليه الأوضاع داخليا والوضع الإقليمي والدولي كي يعود الاردن الى عهده بلد الحوار والعقلانية والتسامح والوسطيه وحتى تعود للدولة هيبتها فرفقا بهذا الوطن المعطاء حتى لا تأتي لحظة نندم فيها على ما اقترفته أيدينا بحقه فهل من لحظة تأمل وتفكير عميق في مصلحتنا ومستقبلنا ؟ فان لم يكن رحمة فينا فرحمة باطفالنا ومستقبلهم.

shaker.m110@yahoo.com



تعليقات القراء

المباره غدا

ذاهبون الى الملعب فغدا
مبارة الطرة والكرمل
07-01-2012 02:14 PM
الى الكاتب

نريد العوده نحن لسنا ذاهبون
07-01-2012 02:14 PM
شو العلاقه

ندرك ان الخلاص من كل هذه القضايا لا يتم إلا بإجراء انتخابات حرة نزيهة وشفافة وفق قانون انتخاب عصري يأتي بمجلس نيابي اكثر تمثيلا لكل فئات الشعب وقادر على دعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة .
وحتى يتم ذلك فلماذا لا تتجه الأمور الى التهدئة بدل التصعيد فهناك وسائل وأدوات كثيرة وعديدة بدل النزول الى الشارع ومن أهمها فتح قنوات من الحوار خاصة حول القضايا التى تحقق الإصلاحات الاساسيه من سياسية واقتصاديه والمتمثلة أساسا بقانون الانتخاب وقانون الأحزاب وإقرار الهيئة ألعامه للانتخابات وجميعها بحاجة الى حوارات جاده بمشاركة الإطراف كافه ،فلتساهم كل التيارات على الساحة الاردنيه من سياسية وحزبية وفكريه وقوى اجتماعيه وشبابيه وهيئات ومنظمات المجتمع المدني لصياغة قانون عصري يخدم الوطن ويعلي من شانه فجلسات الحوار والنقاش الهادف البناء حول هذه القضايا افضل بكثيرمن النزول الى الشارع فقد وصلنا الى حالة لا نحسد عليها واصبحنا جميعا بحاجةالى لحظة تأمل وتفكير ببصيرة ثاقبة لمحاولة الاجابه على السؤال التالي

شو علاقه الحراك بالكتابه هي يا اخي
الله يسامحك سكلك جاي من اليابان
07-01-2012 02:16 PM
ابوعوض

الغاء حفل السفاره ؟؟؟؟؟؟؟

بمناسبه كتابه هذه المقاله
07-01-2012 02:16 PM
هذلول
الكاتب الكريم:

الاستاذ شاكر محارمه

لقد احتاجت فرنسا الى (100-150)عام تقريبا لجني ثمار ثورتها الاجتماعيه,

ولكن على مايبدو

وعلى رأي المثل:

"اذا انجن ربعك انجن معهم كبر عقلك ما بنفعك"

وبعد قراءه تعليقات الاخوه الاكارم

وقراءه العنوان:

(سنة من الحراك فالى أين نحن ذاهبون)

فانني ارفع صوتي مغنيا:

يا خيال الزرقا يا ولد

(صوت من الخلف :يه)كورس سميره توفيق

خذني معاك عالزرقا عالبلد

يه

مع عظيم مودتي و احترامي

جراسا

شكرا
08-01-2012 01:14 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات