اغلاق

العقول المنفتحة


أن نقابة المعلمين كيان مهني يعمل بشكل دائم ومستمر على رفع سوية العملية التعليمية بمختلف أركانها وعلى كل الصعد والمجالات دون استثناء والمفروض أن تكون النقابة ذات كيان قوي ومتجانس وان تكون مستقلة(أداريا وماليا) وذات سيادة وملزمة لكافة المعلمين في الوطن .... وهذا يعطيها القوة المؤثرة على الأقل بما يتعلق بالدفاع عن مصالح أعضائها ..واستنادا على ذلك فان إلزامية العضوية أمر ضروري لما له من تأثير في فاعلية النقابة وقوتها وهذه القوة تنعكس بالضرورة على كل أعضائها وبتالي تؤدي إلي التغير الايجابي حتما(في كل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية والفكرية والسياسية...

فقط وعلى عجل ارغب بالمرور السريع على موضوع الإلزامية وأنا لي رأي شخصي بهذا الأمر واعتبر النقابة حق لكل معلم وهي كذلك واجب فالهدف الرئيس للنقابة رفع سوية العملية التعليمية بجميع أركانها وهذا الأمر بحد ذاته يرتب واجب كبير على كل معلم وعلى كل أطراف العملية التعليمية ,وحقيقة هذا الأمر برأيي يعطي المبرر لإلزامية العضوية .

قامت اللجنة الوطنية على هذا الأساس ممثلة لمختلف المعلمين في كل محافظات الوطن إما نقابة بمواصفات ومقاييس محترمة وأما لا... إما ممثلين عن كل المحافظات وأما لا...

اللجنة الوطنية فتحت أذرعها لكل الزملاء دون استثناء اختارت ممثلين عن كل محافظة وعن كل مديرية واختارت ضباط ارتباط في كل موقع تعليمي طالبت واعتصمت وأضربت وحاورت وناورت...بكل الطرق والأساليب.. واجهت الكثير من المعارضة والاتجاهات والأفكار المعاكسة واجهت الفصل والاستيداع وما دام أن النتيجة كانت نقابة للمعلمين فكل ما سبق لا يتعدى كونه دروس للفائدة فقط فقد قدم المعلمين سابقة في عدالة التمثيل لم تتحقق لا في مجلس الأعيان ولا النواب ولا في تشكيل الحكومات منذ استقلال الأردن إلى الان.

كان الزملاء في اللجنة الوطنية على درجة عالية من( العقلية المنفتحة) والمرونة العالية في مختلف المواقف والدليل على ذلك أن اللجنة الوطنية حافظت على مستوى كبير من التماسك بين أعضائها رغم تنوع الخلفيات الحزبية والفكرية بينهم وكانت مثالا عاليا على ديمقراطية اتخاذ القرار فلم تقم اللجنة باتخاذ أي قرار مهما كان حجمه ألا بالتوافق وبالأساليب الديمقراطية لم تدعي اللجنة الوطنية الوصاية على الزملاء المعلمين ولم تدعي أنها الممثل الشرعي والوحيد للمعلمين لاكنها أثبتت بجميع ممارساتها أنها خائفة عل مصلحة المعلمين (بالقول والفعل) في كل المواقع وتحت كل الظروف والضغوطات التي مورست عليها.

رغم كل ذلك واجهت اللجنة وما زالت تواجه كل أنواع الضدية والتهجم من مختلف الاتجاهات والمحاولات العديدة لتحجيم انجازها وتقليل قدرها وإنكار الدور المفصلي الذي قامت به للوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة.

الكثير من الزعامات الكرتونية المصطنعة وأصحاب الأقلام الضالة يكيلون الاتهامات إلى اللجنة وينكرون عليها حق التقدم لقيادة النقابة بل ويرغبون بالقول( للجنة شكر الله سعيكم ) ...لماذا تدعي اللجنة أنها ممثل المعلمين هذه خطيئة ترتكبها اللجنة حسب رأيهم فهم كانوا يمارسون الفرجة على المعلمين وألان هم أصحاب الحق فقط بتمثيل المعلمين!!

أما إن اللجنة الوطنية ضمت الممثلين عن كل المحافظات بعدالة غير مسبوقة في الأردن فيرى الكرتونيين أن هذا هو الإقصاء بعينة كيف يكون للمغضوب عليهم من أبناء المحافظات المهمشه تمثيل عادل هذه خطيئة كبيرة لا تغتفر وهذا أمر جديد وغير مألوف في الأردن فقد جرت العادة أن تكون الكيكه من نصيب العاصمة عمان وما يبقى من فتات فهو كثير على أبناء الحراثين!!

ألان نحن المعلمين على أعتاب مرحة جديدة وهي مرحلة العمل الحقيقي لا الهذر وهي مرحلة حساسة ومهمة للغالية وأنا على ثقة مطلقة أن الوعي الكبير للمعلمين يؤهلهم لان يكون قادرين على تقديم الأشخاص ذوي القدرات العالية على صناعة واتخاذ القرارات التي ترقى بالنقابة إلى أعلى المستويات.

لقد رأينا خلال الفترة الماضية( العجب العجاب) من بعض الزملاء سواء بشكل فردي أو بتشكيل اللجان الوهمية الفارغة كما الدوائر الوهمية التي حققت الحكومة الماضية السبق في اختراعها!!

ونظرا للتخوف الذي يعتري اللجنة الوطنية من وصول هذة الزمر وخصوصا في هذه المرحلة الحساسة فقد ارتأت اللجنة الوطني إن خيار القائمة المغلقة هو الأنسب بشرط وجود مزيج واعي وقوي من مختلف شرائح المعلمين دون استثناء لأي ا حد أو تيار...

وهذه القائمة ليست من اختراع المعلمين بل هي نظام انتخابي قديم ومطبق في العديد من دول العالم على كل حال هو اقتراح قدمته اللجنة الوطنية بالتوافق(رغم خطورته فهو يضمن النجاح أو الرسوب بنفس النسبة ولان ما زال الحديث جار حول هذا الموضوع واغلب الضن أن النظام الذي سيتم التوافق علية سيكون مختلط علا وعسى أن يكون مقنعا للغالبية.

عاش المعلم عاش الأردن وطن للأحرار

اللجنة الوطنية (جرش)



تعليقات القراء

هذلول
الكاتب الكريم

ابدعت

عاش المعلم المظلوم
02-01-2012 09:14 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات