اغلاق

بالروح بالدم نفديك


التواضع الملكي المتوارث جيلا بعد جيل ، والخلق الرفيع، اي الخلق النبوي الجم الذي يتمتع به بني هاشم . هذا الخلق غرس الحب في قلوبنا كمواطنين نعيش في ظلال الرايات الهاشمية الخفاقه .
ترى هل ياتي هتاف المواطنين الاردنيين العفوي عندما يشاهدون الملك الانسان عبدالله الثاني الغالي ابن المرحوم الغالي الذي علمنا كيف يكون الحب، لانه زرع حبة في قلوبنا من دون استئذان ، سواء كنا قد تشرفنا بالسلام عليه او مشاهدته من بعيد او من خلال الاستماع الية وهو يخطب فينا رافعا معنوياتنا او حاثا الحكومات على بذل المزيد من اجل خدمة المواطنيين .
بالامس القريب كان النشمي " الملك عبدالله الثاني " الذي تخرج من خنادق البطولة والرجولة والفداء والشرف بين اهلة في اربد والشوبك . وهناك وقف كل من شاهده يهتف لجلالته "بالروح بالدم نفديك ". وهناك بالمقابل زعماء لايستطيعون مقابلة شعوبهم . اليس وجود جلالته بين ابناء شعبة الوفي كنزا ،لا يقدر بثمن ؟
ليست هذة المحبة نابعه عن شراء ذمم كما يفعل البعض من الزعماء لغايات بقاءهم على قلوب شعوبهم رضوا او غضبوا منهم .
هذة المحبة نابعه من الاحترام المتبادل ما بين الملك وشعبه الذي يعتبر اجمل لحظات حياته تلك التي يقضيها بين ابناء شعبة ، يشاركهم الهموم ويعمل على حلها فورا ويتابع اصلاحها على ارض الواقع ، لانة لا يوجد مسؤول يضع خدمة المواطن هدفة الذي لا يحيد عنه .
"بالروح بالدم نفديك" نقولها لقائدنا ورائدنا . ونحن بكامل قوتنا الذهنية ونقولها حتى اخر رمق من حياتنا . ونقول لاصحاب المصالح الضيقه الساعين الى موقع هنا او هناك كبر ام صغر، ان الطفل الصغير يعرف اهدافكم ، خاصة وان غالبيتكم ان الدولة او الوظيفة العامة هي التي جعلتكم تشعرون بانكم كبار .
واقول لكم انكم بنظر الاطفال ممن هم على مقاعد الدرس او "في الكوفولية " بانكم امام الوطن الكبير والقائد المغوار صغار " . لاتكبروا على الوطن وعلى قائد الوطن ، فالانسان الكبير هو من يحترمة اهل بيته "الكبير والصغير على حد سواء ".
والى الذين يريدون من جلالته ان يقوم بحل مشاكلهم او مشاكل دوائرهم الانتخابية فهذة مصيبة كبرى اذا "نواب الامة" الذين يلتقون بالحكومة في كل وقت يشاؤون ، ولاتستطيعون حل مشاكل دوائركم الانتخابية التي اغلبها دعاية انتخابية للانتخابات المقبلة لكي يضمنوا الفوز في الانتخابات المقبلة ، اقول : على مجلس النواب السلام والعوض بوجه الكريم .
لاتطلبوا من رئيس الديوان الملكي اذنا لمقابلة جلالته . فالله يعين الملك على حملة الداخلي والخارجي ،من اجل ان يعيش الوطن والمواطن بامن واستقرار وازدهار.
لدي جلالته ملفات سياسية خارجية ساخنه . منها اقليمية والدولية . مثلما لدى جلالته هموم الكبيرة التي يتلمس من خلالها هموم المواطن الاردني،والتي من نتائجها المباركة ان المواطنين ينعمون بها مع كل اشراقة شمس كل يوم .
لا اعتقد انكم تجهلون ايها النواب ان جلالته دائم الترحال والتواصل مع محيطنا العربي، وكذلك العالمي . بينما هناك نواب لا يتواصلون مع دوائرهم الانتخابية الا عندما يقترب موعد اجراء الانتخابات النيابية .
لا تشكوا رئيس الديوان ولا تعتبوا علية ، اعتبوا على انفسكم لانكم لاتفعلون مطالب دوائركم الانتخابية ،اي لا تضغطون على الحكومة بالعمل على حلها . حاسبوا الحكومة التي لا تعرف دوائركم الانتخابية ولم تقم بزيارتها .
حمى الله اردننا وملكنا عبدالله الثاني ابن الحسين ، وتسلم طللاتك البهية يا سيدي التي تزرع البسمه في قلوب الاردنيين، ومن يعيش على الارض الاردنية .
وبالروح بالدم نفديك



تعليقات القراء

قاسم الدروع
حياك الله يا يماني طول عمرك في الامام
23-12-2011 01:59 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات