اغلاق

جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر


في صبيحة 11 - أيلول – 2001 ، استيقظ الشعب الأمريكي من غفوته ليفاجأ بجريمة الهجومين على برجين عملاقين كان أحدهما يضم رفات ما يسمى ب (البنتاغون ) والبنتاغون (كما يعلم الجميع) هو المجلس الذي يضم من بين أعضائه معظم صهاينة أمريكا وأكثرهم خطرا وتآمرا على شعوب العالم ، وما عنيته بوصفي له بالرفات إلا لأنه بالفعل أشبه بجسد لا حياة فيه ، لأنه أي ذلك المجلس لا يمتلك من أمر قياده شيء ، إذ أن السياسة والمؤامرات والحروب تُشَنُّ من شرفات ذلك البرج العملاق دون أن يكون للرئيس الأمريكي أي خيار فيه ، وما عليه إلا أن يضع بصمته على القرارات ، فخرجت منه تبعا لذلك ، مئات القرارات ومؤامرات الشر الموجهة ضد شعوب العالم على مدى عقود من الزمن .
لكن يقظة العالم العربي الحالمة كانت من نوع آخر ، إذ فربما كانوا ما يزالون يغطون بنومهم بعد سهرة طويلة حالت دون يقظتهم في أمسية ذلك اليوم تبعا لفارق التوقيت مابين ولايات أمريكا المتحدة ، وويلات .. وولايات العالم العربي الممزقة .
ارتجف الزعماء العرب وزلزلت عروشهم وارتجف الشعب العربي برمته ، ولم ترتجف شعرة واحدة من أبط بوش زعيم العالم الأوحد آنذاك ..
ولعلم القادة العرب المسبق بأن كل جريمة ترتكب بحق البشرية في أي مكان من العالم ، ستلصق بهم عنوة شاءوا أم أبوا ، فبادر الحكام في كل دول العالم الثالث وليس العرب وحدهم وهم الملسوعون من أفاعي أمريكا عبر القرون ، والذين أصبحوا بطبيعة الحال يخافون من (جرة الحبل) كما يقول المثل .. فبادروا بالشجب والاستنكار والتأسف والترحم على أرواح الأبرياء من أبناء عمومتنا اليهود الذين راحوا ضحية هذين الهجومين .
أحس الناس جميعا بالفزع ، وأقروا بالذنب الذي لم يرتكبونه أصلا ، بالرغم من أن كبش الفداء كان معدا للذبح قبل هذين الهجومين ربما بسنوات ، أي منذ اليوم الأول لظهور ما يسمى بتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن ، لكن الشعوب التي اعتادت على اجترار المصائب والويلات على أيدي حكامها كانت مستعدة لدفع الثمن مرغمة مهما كان هذا الثمن باهظا .
كنت في صبيحة ذلك اليوم قد استيقظت مبكرا حينما كنت في مدينة تدعى داوني بالقرب من لوس أنجلوس ، وكنت أحاول أن أعدّ وجبة إفطار شهية قبل أن أتوجه إلى عملي بعد ساعات ، لكنني فوجئت بالهاتف الأرضي يقرع ، فعندما أجبته وجدت من يتصل بي من الأردن بأن أمريكا تحترق ، وربما أن القيامة ستقوم ، واعتقدَ من أخبرني بأن هجوما ربما يكون ذريا قد شنته روسيا أو الصين بغتة ضد أهداف حيوية في الولايات المتحدة .
بادرت إلى التلفاز لأرى صورة الأبراج وهي تتهاوى ، كانت لقطات تلو الأخرى أخذت شاشات التلفاز الأمريكية في الولايات الإحدى والخمسين تعيدها آلاف المرات ، حينها بالفعل أدركت وقبل أن أتيقن من الخبر ، أن القيامة بالفعل هي على وشك أو أنها قامت وانتهت .
لكني فوجئت في الليلة الماضية .. وحينما كنت أشاهد تفاصيل تلك الحادثة فجأة على شاشة الجزيرة الوثائقية ، ولشد ما أدهشني في تلك التفاصيل أمور أغرب من الخيال .. ومع أنني كنت في أمريكا كما أسلفت يوم الحادثة ، وكانت قناعتي راسخة بأن الحادثة كانت مدبرة بإحكام ، وتميزت بدقة التفاصيل والأدوار .. وحقيقة لم يساورني أدنى شك في أن ما شاهدته على شاشاتهم لا مجال لتكذيبه .
لكن ما شاهدته على شاشة الجزيرة الوثائقية ، كان شيئا آخر أثار دهشتي ، فقد تابعت تقارير الخبراء وشهاداتهم وهم من مختلف التخصصات ، وكذلك بعض من منسوبي أل (C.I.A)، لتروي قصصا حية ومثيرة تتجاوز الخيال فعلا ، مع أنها شهادات قدمها خبراء أحرص ما يكونون على مصلحة أمريكا ، ومع ذلك كانت كلها مقنعة للغاية .
ومما أورده أولئك الخبراء من الحقائق هو عدم ثبوت مقولة أن الطائرات المهاجمة هي التي دمرت البرجين ، لأن اقتراب الطائرات من تلك المنطقة برمتها يعد ضربا من الخيال ، لأن منطقة تحوي قيادة البنتاغون محاطة بالرادارات والدفاعات الصاروخية المبرمجة بدقة ، لضرب أي هدف يقترب من تلك المنطقة برمتها .
ومما أورده أولئك الخبراء من الحقائق أيضا ، بأن تلك الطائرات لم تكن هي التي ارتطمت بالأبراج لأسباب عديدة منها : أنهم لم يجدوا أي دلائل تشير إلى أن جسمي الطائرتين قد اخترقا أي من البرجين ، ولو حدث ذلك بالفعل ، فإن جسم هيكل الطائرة سيترك فتحة كبيرة بحدود هيكل الطائرة أو ما يزيد ، لكن الفتحة كانت تدلُّ على أن الجسمين اللذين اخترقا البرجين لم يكونا سوى مجرد صاروخين ، هما اللذان أحدثاها تبعا لحجم وضيق تلك الفتحة .
والبينة الثانية : هو عدم وجود أي قطع من المحركات الثمانية في مكان البرجين ولا حتى على مدى أكثر من ميلين ، وتلك المحركات كما هو معروف مصنعة - حسب الخبراء - من مادة التوتانيوم الصلبة التي لا تنصهر تحت درجة حرارة بمستوى الحريقين الذين أعقبا الإنفجارين .
البينة الثالثة : هو عدم ثبوت وجود أي شيء من ركام الطائرتين في المكان أو المنطقة كلها ولا من جثث ركابهما ممن كانوا على متنهما في تلك الرحلات ، وهو ما يثير جدلا كبيرا حول حقيقة أن الطائرتين هما بالفعل اللتين اصطدمتا بالبرجين .
والبينة الرابعة : وحسبما أفاد طيار مخضرم من سلاح الجو الأمريكي ، والذي أفاد بأن طائرات من هذا الطراز وبهذا الحجم لا يمكنها من ناحية تعبوية وتكتيكية أن تطير على علو منخفض يصل إلى ستة أمتار عن سطح الأرض مع ما يعترضها من موانع وبنايات ومصدَّاتٍ وأعمدة كهرباء وما إلى ذلك ، كما أن المناورة بمثل هذه الطائرات لمسافات طويلة مشابهة لطبيعة منطقة الأبراج والاستدارة بزوايا شبه حادة تعدُّ ضربا من الخيال .
والحقيقة الخامسة : هو استحالة أن تَنفُذَ مثل تلك الطائرات العملاقة من خلال الممرات المؤدية للأبراج دون تدخل رادارات وبطاريات الصواريخ الإلكترونية بالقواعد المحيطة بمنطقة الأبراج ، وهي منطقة محمية بدائرة كبيرة القطر ، يليها دوائر أخرى تضيق تدريجيا حتى نقطة الصفر ، وهي قواعد مسئولة عن حمايتها وبالتالي توجيه ضربات صاروخية بالغة الدقة والسرعة للأهداف المتسللة للمنطقة ، وتدميرها بالكامل قبل أن تجتاز الخطوط الحمراء المحددة لدائرة الحماية ، فمن أقصى مهام هذه القواعد الرادارية والصاروخية المتطورة بالتحديد ، هو حماية تلك الأبراج من أي هجوم متوقع وعلى مستوى الصواريخ العابرة للقارات .
لكن النتيجة الحتمية لتلك الهجمات كانت وبالا على العالم كله ، وابتلع قادة وحكام العالم العربي بالذات الطعم كحصة أكبر من غيرهم من قادة العالم ، كما ابتلعه من قبل رئيس العراق الشهيد صدام حسين ، ولأنهم هم المقصودون أولا وأخيرا بتلك المؤامرة . وبعد أن أيقنوا بأن ذلك الهجوم أصبح من المسلمات التي لا شك فيها على أنها بالفعل كانت من تصميم العبقري أسامة بن لادن وإخراجه . خاصة بعد أن سارع هو الآخر عن حماقة فيه ، بالاعتراف بارتكاب تلك الجريمة .
والشعوب العربية كأي شعوب أخرى تكره الظلم والعدوان ، لا بل فإن ديننا يحتم علينا تجنب قتل الأبرياء ظلما أو غيلة ولا بأي حال من الأحوال . لكن الأمرَّ غرابة في الأمر هو اعتراف أسامة بن لادن بارتكاب تلك الجريمة ، وسرد تفاصيلها كما لو كان هو بالفعل مشاركا حقيقيا في العدوان مع منفذيها .
وظل الهجوم بالنسبة لكثير من الخبراء والسياسيين لغزا محيرا لثلاثة أسباب رئيسية هي :
1- الدقة في التخطيط والتنفيذ والتوقيت .. إذ يعجز عن ذلك كل عباقرة الحروب في العالم ، لأن دولة مثل أمريكا ، ومكانا مهما مثل البنتاغون يُستهدفُ بطائرات أمريكية عملاقة ، ليس بالأمر السهل ، ولا يمكن لمثل هذه الطائرات أن تحتمل مناورة فائقة الإحكام لتصل إلى هدفها بسهولة ويسر مع وجود المعوقات الكثيرة التي تعترضها .. وعلى رأي الطيار الأمريكي ، فإن أي طيار يفكر بالتوجه إلى مكان البرجين ، يتوجب عليه أن يتدرب على ذلك لمدة طويلة ، ليعرف بالضبط كل الاتجاهات والطرق التي توصله إلى غايته .
2- الاستعداد المسبق للمصورين الذين كانوا على ما يبدو على أهبة الاستعداد وعلى دراية تامة ، حيث كانوا جاهزين بكمراتهم الرقمية قبل وقوع الحادثتين ربما بوقت طويل ، حيث قاموا بالتصوير المتقن والطائرات ما زالت تحلق من على بعد ، فكيف لهم أن يعلموا بأن كارثة مثل هذه ، قد تكون وشيكة الوقوع ؟.
3- خرافة اختفاء الرئيس الأمريكي بوش الابن بشكل مفاجئ ومريب ومثير لشكوك الأمريكيين أنفسهم ، لأكثر من عشر ساعات عن الإعلام و وسائل الاتصال .
4- ثبوت أن الطائرتين لا تحملا أي راكب على متنهما ، وكان من المسلمات أيضا بأن الطائرتين كانتا توجه عن طريق الكمبيوتر والرادار أو بما يسمى (الطيران الملاحي) .
والسؤال المحيِّرُ هو .. لماذا دفعت الشعوب المسلمة في العالم الثالث ثمن أكذوبة بوش طالما أنهم ليسوا شركاء بتلك الجريمة ؟ .
لكن الحقائق تشير بأن عقدة الإسلام القادم من الشرق والتي أقضَّت مضاجع بني صهيون هناك في أمريكا وتصورات حاخامات إسرائيل عن ذلك الرجل الذي ناصب العالم كله عداء لا يستطيعه ، ولا يمكنه أن يتحمل مسئوليته ، وهو أسامة بن لادن ، ودولة مسلمة مثل أفغانستان التي ضحَّت بكل مقوماتها من أجل حمايته ، في حين تخلى عنه بنو جلدته وبنو وطنه .
وحينما قرر بوش مهاجمة أفغانستان ، فقد أعلنها حربا على الإسلام بأمر من ربه .. حيث ناداه ربه قائلا : هيه جورج ... أنت الآن مأمور من ربك فاذهب وقاتل المسلمين في الشرق ، واقض على الإسلام وأهله ، وربما كانت رغبة بوش ليست كرغبة ربه تماما ، ربما كانت مهمته في تحقيق رغبات الصهاينة إيصاله للحكم قبل الانتخابات ، والتخطيط لولاية ثانية بعد الهجوم . لكن فطنة زعماء يهود وهم سادته ، وهم الذين أوصلوه إلى سدة الحكم ، أدركوا بأن مثل هذا التصريح ، قد يثير ضجة في العالم كله ، وقد يثير حفيظة المسلمين البالغ تعدادهم أكثر من ثمانمائة مليون مسلم ، في كل بقاع العالم ، فتصبح المسألة عالمية ، وهم الذين يودون الوصول إلى أطماعهم خطوة .. خطوة ، فاستدرك المسألةَ واعتذر عن إعلانه المشئوم ، وراح يخطط لمهاجمة أفغانستان ، ثم تلتها العراق ، ثم باكستان ، وبقي بحالة عداء مع الإسلام وأهله إلى أن غادر بيته الأسود وهو يجر أذيال الخيبة ، وباء بغضب من الله وغضب من الناس .. لعنه الله ...
لكن حصته من الغنائم أتته من خزائن الكويت تباعا ، كما أتت والده اللعين من قبل ، بعد أن أرهنت الكويت كل بترولها لأمريكا لمدة تسع وتسعين عاما .. وآل بوش الذين يمتلكون الكثير من آبار النفط في أمريكا إلا أنهم ما زالوا بنهمهم لم يقنعوا ولم يشبعوا ، فهم ما زالوا هم وذيولهم في أمريكا يجرون الويلات على أمريكا وأبنائها الذين راحوا ضحية غطرسة آل بوش .. كما كانوا سببا في خراب اقتصاد أمريكا ربما إلى عشرين سنة قادمة .
بقي على قادة العالم العربي .. أن يتنبهوا إلى ما هو قادم .. وقد كنت حذرتهم بمقال آخر من قبل عنوانه (أيها العرب .. أنتم الآن على فوهة بركان) وعليهم الآن أن يبادروا إلى استغلال أموالهم وعائداتهم النفطية من أجل رفعة وكرامة الشعوب ، وتقدم وازدهار بلدانهم ، أفضل لهم ألف مرة من أن يقوموا ببناء المستعمرات في إسرائيل وعلى الأرض الفلسطينية المقدسة ، وعليهم أن يتحرروا من الجبن الذي عشعش بهم لعقود مضت ، وهم لا يمتلكون جرأة في قول كلمة حق واحدة ، وعليهم أن يذهبوا إلى أمريكا هناك ، ويقولوا لهم بكل عناد وشجاعة .. نحن شعوب لنا مكانتنا ومن حقنا أن نعيش وتعيش معنا شعوبنا على أرضنا بكل استقلالية وشموخ ، ولنا الحرية المطلقة بأن نتمتع بخيرات بلادنا كما نشاء .. آمل أن يكون هذا اليوم قريبا .. فالموت بشجاعة وإباء وشرف ، أفضل ألف مرة من الموت بجبن وذل وهوان . والسلام عليكم ،،،،



تعليقات القراء

حمرون الثليثي
الحمد لله أنّ الكاتب الفاضل اكتشف الحقيقة بعد مرور أحد عشر عاما , علما بأنّ راعي الغنم الذي كان يقودني أمام القطيع قد أخبرني مساء يوم الحادي عشر من أيلول عام 2001م أنّ الحادث صناعة المخابرات الأمريكية لأهداف خارجية وداخلية
18-12-2011 08:18 PM
jordan
You have to pay me for wasting my time reading this article. Also, to the writer, please re read whatever you write and think ten times before hitting the submit button.



18-12-2011 08:51 PM
هذلول
الكاتب الكريم:

1.(أفاعي أمريكا عبر القرون)استقلت امريكا عام 1775 وانتهجت في البدايه سياسة عد التدخل في الاخرين و لم تشكل قوه تذكر حتى الحرب العالميه الاولى ومع ذلك لم تتدخل في شؤون اي دوله من دول العالم الثلث حتى انتهاء الحرب العالميه الثانيه.

2.(والترحم على أرواح الأبرياء من أبناء عمومتنا اليهود الذين راحوا ضحية هذين الهجومين .)لم يمت اي من ابناء عمومتنا اليهود في الهجومين لانهم كانو في اجازه.

3.( وربما أن القيامة ستقوم ،

حينها بالفعل أدركت وقبل أن أتيقن من الخبر ، أن القيامة بالفعل هي على وشك أو أنها قامت وانتهت .)اعتقد انه بقليل من الجهد و القراءه في الكتب الدينيه انك (نظرا لاهوال يوم القيامه)ستعمد الى تغيير رأيك.

4.(

ودولة مسلمة مثل أفغانستان التي ضحَّت بكل مقوماتها من أجل حمايته ، في حين تخلى عنه بنو جلدته وبنو وطنه .)اعتقد انه (مرة اخرى)بعد التروي و الهدوء و التفكير,ان الجمله بحاجه لاعاده صياغه .

5.(

بأمر من ربه .. حيث ناداه ربه قائلا )ربه هو نفس ربنا عز و جل.

6.( وباء بغضب من الله وغضب من الناس )ارجو تحديد كلمة الناس,حبذا لو انك لعنته وهو في الحكم,لكنت سجلت موقفا بطوليا,

7.(البالغ تعدادهم أكثر من ثمانمائة مليون مسلم )يبلغ عدد المسلمين 1.57 مليار مسلم حسب موسوعه ويكيبيديا.

8.(وقد كنت حذرتهم بمقال آخر )للاسف (حسب قول اعدائنا)نحن شعب لا يقرأ

فلا تتعب نفسك.

9.كل الشكر و الامتنان لموقع جراسا لنشره الرأي الاخر
19-12-2011 09:50 AM
هذلول
الى المبجل حمرون الثليثي(اعتقد ان اهل عبدون لا يعرفون معنى ذلك)

و المبجل jordan

تعليق ممتاز

خفت ان اعلق مثلكما ولكن كما ذكرت خفت من مقص المحرر
19-12-2011 09:52 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات