اغلاق

الاساءة لرجالات الوطن المخلصين .. لمصلحة من؟!


انشغل البعض خلال الاسابيع الماضية واتخذ من شخص المدير السابق لجهاز المخابرات العامة الباشا محمد الرقاد مادة اعلامية هدفها الاول والاخير النيل من شخصه الكريم وجهده في خدمة الدولة الاردنية وجهاز المخابرات العامة وهو الرجل الذي استطاع ان يحقق نجاحا بعمله ضمن ظروف اقليمية صعبة واحداث وازمات داخلية.
لقد كان الباشا الرقاد علامة فارقة في العمل الامني النظيف والملتزم باخلاقيات الوظيفة ..ولم تسجل في عهده أي حالة تعسف او ظلم اوفساد او اعتداء على المال العام \" لا سمح الله \" وهو من عمل ولا يزال في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة ، ولم تثنه الصعاب عن أداء دوره الوطني في بناء الوطن الأردني ومؤسساته خلف القيادة الهاشمية .. قائدا للجهاز الأمني الذي يناط به حماية الوطن والمواطن معا والحفاظ على استقرار الأردن وسمعته بين دول العالم كافة.
اما وقد تقاعد الباشا من العمل الذي احب وانتمى له طوال عشرات السنين الماضية والتي قدم خلالها كل ما يستطيع .. ليغادر موقعه بروح وطنية ، معززا بطهر الرسالة، ، وبصمة الانجاز، والسجل الناصع من الصدق والوفاء ونظافة اليد .. ليفاجأ الجميع بالاساءة المتعمدة لشخصه عبر معلومات وشائعات يتم تناقلها عن مسيرة الرجل كان القصد منها فقط تشويه متعمد لمسيرة واحد من فرسان الوطن ..

فانتخابات 2010 التي يدعي البعض انها كانت مزورة يكفيها شهادة اكثر من 7500 مراقب محلي ودولي بانها من انزه الانتخابات التي شهدتها المملكة اما ان يدعي البعض وخاصة من النواب بانها كانت مزورة فهذا بعيد عن الحقيقة تماما ..

قد نقبل ان تغتال شخصية وطنية من قبل اشخاص ليس لهم اعتبار اومكانة ..لكن من غير المقبول ان يمارس اغتيال الشخصية تحت قبة البرلمان عبر كلمات بعض نواب الشعب والذين اتهموا الباشا الرقاد بتزوير الانتخابات .. فاذا صدق ما يدعون فلماذا يقبلون عضوية مجلس فاقد للشرعية .. واذا كانت الانتخابات مزورة كيف نجح هؤلاء ووصلوا الى قبة البرلمان ؟.

اما موضوع القصر .. فلا يعيبه ان يقبل هدية من جلالة الملك .. فهذه سنة الهاشميين في تكريم رجالات الوطن الذي افنوا عمرهم في خدمة الدولة الاردنية .. والمنزل الذي كثر الحديث عنه ليس كما قيل \"قصر بلغت كلفته ملايين الدنانير\" بل منزل عادي قد يمتلكه \"فنان صاعد\" او لاعب كرة قدم احترف في احد اندية الخليج .

عرف عن الباشا الرقاد \" النزاهة والاستقامة ونظافة اليد وطهارة العبادة\" .. ويكفيه فخرا رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني التي وجهها له بعد احالته على التقاعد .. والتي قال جلالته فيها بعد ان اشاد بتميزه في العمل الامني والاستخباري، والشجاعة والكفاءة والتفاني والاخلاص في اداء الواجب \" .. وقد زينت كل ذلك بالاستقامة والخلق الكريم والسيرة العطرة \".

نقف اليوم باستغراب واستهجان واستنكار.. ونتساءل لمصلحة من يتم الاساءة والتشكيك بواحد من رجالات الوطن الشرفاء بعدما قدمه لخدمة الوطن وحماية امنه وسيادته وسلامة حقوقه .. ونقول كفى .. تطاولا على رموز الوطن بعد خروجهم من الخدمة وهم الذين قدموا الكثير لخدمة ملكهم ووطنهم بكل تفان واخلاص.

جملة القول .. ما جاء في الحديث القدسي على لسان نبينا الكريم \"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ..\".




تعليقات القراء

مالك العتيبي
أحسنت خالد .
06-12-2011 09:03 PM
ام عبدالله
الشجره العاليه تضرب بالحجاره-وانت شخص معروف بنزاهتك -لا تكترث لكلام الحاسدين الظالمين كونك انت اعرف الناس بنظافة يدك يا ابو ثامر كونك واثق الخطوه دعهم يتكلمون ما يشاءون
07-12-2011 11:42 AM
جوجو
من يحاول يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده وانت شمعة النزاهه والاخلاص يا باشا

07-12-2011 12:32 PM
هذلول\جعر خمشان
الكاتب الكريم

انا مذهول

(علما بان اسمي هذلول) حيث يدعي الكاتب الكريم د.حسام العبدلات الكثير على الباشا و المقال منشور على المواقع الالكترونيه(و علقت وقلت ان الرجوله هي كشف عيوب المسؤولين وهم في مواقعهم)ارجو من احدكم بيان الحقيقه حول نظافه المدير السابق و اللاحق
07-12-2011 03:33 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات