اغلاق

الحب بوابة الخيانة


عندما تكون صحفيا أو مصورا,, يكون ميدانك الشارع والبيوت وأماكن الحدث ,و حين تكون كاتبا صادق, تكون بوابات عملك قلوب الناس والجمهور والمتلقيين على مختلف أشكالهم ومشاربهم,, هذه القلوب المختلفة والقصص الغريبة التي تختلف كاختلاف الليل والنهار ,, هو تماما ما يجعلني أنظر إلى كل الشخصيات في عين واحده ومستوى واحد وعقل واحد وقلب واحد,, لأنني حين أرى الكبير أرى قلبه وحين أرى الطفل أو الفتاة أنظر إلى قلبه , الشكوى المستمرة من حولي أنني لا أرى قلب من هم حولي هي الشائعة تماما,, ما اكمن من مستقبل لهم هو اكبر من ان انظر عليهم و ما يجعلني من كثرة التحديق و النظر عليهم أبات مهموم ,, لأقول عن الحب المخطوف بين المرء وحبيبته هو الحب الموسمي المهدد بالخطر, الذي يتقلب حسب مواقيت الآذان الجسدي والعاطفي بين الشركاء .بالكاد. أنا كافر بكل هذه الأحاسيس الخادعة,, ليس مؤمن حين أعشق إنسان لأكره إنسان آخر,, لا مؤمن بحب دون مقابل,, المقابل ليس ماديا ومعنويا لكنه ساعة ضيق تكون في أحشاء من يحبك بكل سعة ورحب,حين تهرب من كل التهديدات وتكون قطعة منديله الصغيرة هي المطرحة الآمنة المتبقية من الأرض الواسعة,,
جرم التفسير العربي للحب هو معناه العشق البيني بين الذكر والأنثى... هناك ذكور كثيرة تحل محل الإناث!! وهنا إناث كثيرة تحل محل الذكور متوجات كملكات النحل في الخلية الباسلة.......
,أخي الإنسان, لا تجعل الحب كما هو في هذا الزمن بوابة للخيانة,,.. حين تريد حب زوجتك لتشعل في حبها حربا في وجه أمك أبيك أو أخواتك وإخوتك .... تماما الخيانة بثوب الحب ,, الخيانة منطق جاهل كل معانيه ومقاصده جنسية ... هي الجاهلية القديمة المتجددة,, لأنها النقص العقلي والنفسي في القلوب امرأة كانت أو رجل .. هو أن تحب زوجتك وتصلي تحت أقدامها العفنة فجر كل يوم هي نائمة وتبادل تلاوة آياتك بالشخير المفزع.. وتعود مسجدك دون ان تقول ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا,,, أنه سحر التقصير في رجولتك الاجتماعية ,وتقسيم الواجبات والفرضيات بينك وبين من هم حولك... تكملة النقص وفائض الحيرة فيك هي إثارة الفتنة وصنع ملهاة لمن هم حولك كي لا يقع شخصك في الانتقاد ..هو أن تبصق في وجه الشراكة العائلية والصلة الآدمية لأجل أن يرضى عنك معالي صاحب الشخير المقرف من بداية الليل لبداية الصباح..
القدر الأحمق أيضا حين تكمن في ورطة غبائك في الانتقاء من شيطانه أو شيطان بوجوه وعيون ملائكة,, لتذوب رحمتك الصافية في ما خلقه الله لك من نعمة الإحساس والحنان والرحمة,, لتضرب بها عرض الحائط بين من هم أول الناس منذ نعومة أظفارك وتفتيح عينيك على الدنيا,,, لتستبدل ذالك بقلب وعقل كاذب وقاسي ,,تضعه عرشا لتتربع عليه الأبالسة حين تكون جبان وخائف من قسوة من أنت أعطيته الحب وكان بوابة عطائك له بديله التعب والخيانة,,الواجب لا تحزن طالما حذائك ضيق والدنيا واسعة,فلا تستسلم لمن يفرقون بين المرء وزوجه والابن وأمه , أيها الأخ أنشر الحب بين الإخوة,, أيها الابن لا تكن عاق أبيك وأمك ,, أيها البنت لا تكوني مخبولة التفكير في خيال بديل الأماني وتسببي عفن في كعكة القرابة والصلة في المجتمع.. , هو الحب صاحب الأسوار العالية على الخيانة الماكرة.. حب الزميل لزميله حب الرفيق لرفيقه, حب المجتمع بين الناس والعائلات,,, لأن استخدامنا لقطار الحب الكاذب هو ما يحارب الثقة بين الناس , ان أعظم الحب حين رأيته بين المخلوقات,,,,,,, هو حب القطة تأكل رضيعها خوفا عليه,, لكن تماما أعدمته نعمة الحياة ,,أصبح في ذالك الحب بوابة الموت والخيانة معا,, حين نأتي لتعريفات عملية ودنيوية بين الخلق يكبر كما تكبر الفاكهة بدون موسمها,, أحب لو كان قاتلي لأن لو لم يريد له الرب لما كان قاتلي ,, لا نجعل الحب الغاية والوسيلة في خيانة التصرفات والسلوك ونكتب لأنفسنا قصصا بعكس القدر,,,,,,,,,,,



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات