اغلاق

( فضائيات إبليس .. النفاثات في العقد )


حين بلغ إبليس من الكبر عتيا دخل في متقدم العمر, يفخر صباح مساء أنه المرشد الأعلى ,
لإشعال الفتنة , صنعته الحروب بين العالمين , يعد بتجنيد كثير لمحاربة الخير والحق,
, أجابه ربه قائلا, اذهب ملعون أنت ومن تبعك ,. أخذه الشعور بالضعف
والوهن أن يكون مفرده أمام عظمة خالقه , وشرع بالخروج من هذا المأزق المحرج, بسلوك يطور من قدرته الفردية في حلبة الصراع والتحديات, الوهم في نفسه بأذكى الطرق وأقصرها, للوصول لعقول الخلق جماعيا , تمام يستغل في ذالك إنجازات الإنسان العصرية, من فضائيات متطورة , وعلوم الاتصال الجماهيري بأشكاله المتعددة ,وعلى هيئة تغذية العقل بكلمات المرسل الساحرة عبر الأثير أو الشاشة الغريبة, , ويبعد إلى أكثر من ذالك , حيث يأخذه, تحصيل حاصل لذاته في نشر الظلم وشق صفوف الوحدة بين الأمة العربية وبوازع ديني, يشن تلك الغارات من هذا الصندوق الإعلامي,, يهجم على التجمع الصلب ليصبح بالهشاشة والتفرد والضعف , ليبقى رأيه السائد في شتى الميادين ومناحي الحياة أمام ربه ...,هو تماما يستعين بمن تبعوه من أقزام ودجالين ,, يغريهم بتجارة الحروب والدماء,, بما تعود عليهم من منفعة مالية أو غيره , بعيدين كل البعد عن مبادئ المهنية والضمير الإعلامي,و الخير العام ،لأن نشرة الأخبار أصبحت أغلى من حياة الإنسان,....
تماما مارستها قنوات الإخبارية الأمريكية أثناء الحرب الفيتنامية سابقا وبين الكوريتين ،هو من تكريس انقسام وقاعدة فَرِق تَسُد، لتكسب الفرقة وقسم الوحدة في صفوف المعارضين للظلم ويكون كل منهم بالاتجاه المعاكس والرأي و الرأي الآخر,وكل منهم على الآخر,, ,
كانت أميركا في ذالك الوقت, تستغل ما أسميها الآن (نظرية إبليس الإعلامية) هي لتفتيت الكتل ,وسلخ الشعب عن القيادة لتبقى في خلوة دائمة مع قيادة أي شعب مطلوب لتصفية الحساب معه,, ومن بعد جاءت إيران , في حربها مع العراق بداية الثمانينات بذالك ,ومنهم من رفض ووضع وطنه والقومية العربية أغلى من تلك الشراكة في المذهب الديني,وهنا من أروع آيات الانتماء السامية للوطن العربي ,وفي تلك الثغرة الجديدة القديمة تريد الدخول بعض الفضائيات العربية المدسوسة , ,هو من مسهم إبليس بإطلاق مشروعه الفاسد من خلالها ببريق الكلمات والقناعات المزيفة, وشق الطرق الطولية والعرضية فوق خارطة الوطن العربي الثوري,, الذي رسمه أبائنا , وأجدادنا من قبل , وهذه نقطة مركزية في تكتيكه للوصول إلى إستراتيجيته وهدفه العام وهو قلب مائدتنا فكريا واجتماعيا وتنمويا وسياسيا ومسح صلة القرابة بين أقطارنا العربية,,
هو تماما على حساب قرابين الدماء منذ قرون ... ويذهب لطلاء الأفكار الماكرة بالعقول الساذجة , هو يجيد خلط المنطق المادي والحسابي بالمنطق الإنساني والوطني , مثال من يخلط السم بالعسل , وبمشاركة
هؤلاء المجرمين الإعلاميين السياسيين , اللذين يعرضون وجهه القبيح, على شاشاتهم بقناع الجمال والمفاتن,.......,,,,,,,,,,,,,,,,


أن المر في ذالك ,أنو الشياطين باتت تنسي حقيقتها, متباهية بالصدق ,الدقة والموضوعية وله الرأي , وأما الرأي الآخر فهو من نصيب أقزامه ومساعديه والمدراء ومقدمي برامج مشاريعه القاسمة بين الخلق , لكن الجميل والمضحك في ذالك , أنه حين نريد
نعرف ما هو جديد في نواياه الخبيثة , نذهب مسرعين لفتح التلفاز ,
لنرى ما أخرج من أدوار سياسية وحربيه قاتلة... تماما منطق الدماء سيد الموقف و إثارة للمشهد العربي العراقي , الفلسطيني , اللبناني والسوري والأردني , الصومالي, ومن واشنطن,,, إبليس الآن مطور من رجل شيطاني لا مسموع ولا مرئي , إلى موسيقي استقبال , مصحوبة بانحناء لطوا قم البث بحفاوة سلاطين العثمانيين قبل أن نشاهده , نراه يبدأ بتفنيد الكلمات الناعمة والثائرة بين ضلوعنا ,بالكاد الغريب إننا نبكي أحيانا لكلامه ,,بحكم عواطفنا أو ربما لأننا دراويش ثورة,, , لكن ذالك حقا هو( النفث في العقد ) لتغذية الفتن النائمة لتبصر النور وتتحرك بين البشر وإظهار ما بطن وما ظهر , وتتغذى على عقول البشر و حقول النفط والغاز, الذي لا ينتهي ولكن نريد للفتنة أن تنتهي.أنا أتمنى تصب حقولهم النفطية في أرض الظلم والقهر والجوع العربي الذي يتعامون عنه ولا يبصرونه, لكن هذا هو سلوكهم الدنيء هم و من تبعهم من أقلام وصوتيات ومرئيات إخبارية من اللذين ركبوا معه صهوة جواد البث الفضائي والإعلام مشرعين سيوف الفتن, بجيوش من المجرمين على إذا لا تقتل اليوم إنسان لن تأكل غدا ما يناسب من طمع شخصي ,هو متناسيا إبليس وأزلامه أن معركة المخلوق خاسرة أمام الخالق... بالكاد وفر الله على عباده المظلومين تعب العناء والمشقة,, يواجهوا تلك المكائد والدهاء بكلمات قليلة من نور ونار هي ( أن نستعيد به من شر النفاثات في العقد ومن غاسق إذا وقب ) يبقى إبليس ومن معه حاسرين كلومين غيظا....الله ما أجملك وما
أجبرك تكلفهم أموال الأرض , و لا تكلف المظلومين سوى كلمات موجزات معجزات
لا يبقى بعد هذا غير الخزي والعار و الحيرة في قلب إبليس وأقزامه الملاعين, وتبقى العزة والجلال لمن أنزل (الصحف على إبراهيم ) . قبل الصحافة والقنوات الإخبارية..... بسم الله الرحمن الرحيم

، وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر ..


صدق الله العظيم

بقلم الصحفي / سامي العلي

Fr_es2005@hotmail.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات