اغلاق

بين الحقيقة وما يقال .. الاردن اولا لا تزال


نحن هنا في الأردن نستنكر الأفعال التي تقوم بها إسرائيل حاليا على ضفاف الوطن الحبيب, ونستنكر ما يقال في الصحف الإسرائيلية لتشتيت الفكر الأردني الحي, والعمل على خلق الأفكار السيئة بين الأفراد المقيمين سواء أردني الأصل أم غير ذلك, وهذه الكلمات التي تدعي الصدق ما هي إلا فجوة يفتعلها قليلو الثقة للعمل على زعزعة الأمن الوطني لدينا, لكن للأسف لا يعلمون أننا هنا ولاء وانتماء بمختلف جنسياتنا للبلد الذي يحوينا بين طياته وبغض النظر عن أي شيء إلا أن إسرائيل تقوم باستغلال حركات التغيير في العالم العربي, أو ما يسمى بالربيع العربي, حتى تقوم بتقديم وإظهار أجندتها أو ما يقال عنه سجلات الولاء القديمة والجديدة بمختلف النوايا لديها ضد المملكة الأردنية الهاشمية وقياداتها العليا.

نحن هنا كمواطنين أردنيين بغض النظر عن الأصل سواء كنا أردنيين من أصول فلسطينية أو أصول أخرى, لكننا مقيمون هنا على ارض هذا الوطن, نرفض بشدة قاتلة البحوث أو الدراسة التي قدمها معهد ترومان لبحوث السلام في الشرق الأوسط, الذي لو نظرنا للأصل في هذا المكان المذكور تابع للجامعة العبرية في القدس, لن أتقدم بما توفر في هذه الدراسة لكن لفت انتباهي جزء معين سوف أتحدث عنه وهو عنوان من عناوينها الذي يحمل في طياته ( الأردن إلى أين في المعادلة المستقبلية), وعن كيفية التخلص من الملك عبد الله الثاني, فإسرائيل هنا تحاول جدولة أفكار معينة, ولو نظرنا إلى مضمون العنوان سوف نتفهم الوضع الذي تحاول إسرائيل إيقاعنا نحن كأردنيين بين طياته, وهي تحاول إيقاع النزاعات الداخلية, وتقوم بخلط أوراقها القديمة والجديدة, وخلط ملفات القضايا معا, حتى لا يتفهم أي منا شيئا بخصوص هذه القضية وهي تحاول أن تزرع الأفكار الرمادية بين ثنايا تفكيرنا العربي وتقوم على زرع فكرة أساسها أن حل القضية الفلسطينية سوف يكون على حساب الأردن, أي الوطن الحبيب وبالنسبة للكثيرين الوطن البديل, ويقومون على تبديل أسس الصراع لتكون هي بالصدارة, ونحن العرب كالتابعيين نقوم بتلقي الفكرة واستقبالها دون النظر إلى المضمون, مع أن الدراسة التي قدمت لنا لم يظهر منها سوى جزء, وهو الجزء الذي قام الصحفي الإسرائيلي (غدعون عوفر) بكتابة تفصيل لجزء معين من الدراسة في جريدة (يديعوت احرونوت) وتناول فيها الفكرة المطروحة للنقاش والتي كنت قد ذكرتها سالفا.

أحاول التساؤل مع نفسي!. كما تساءل غدعون عوفر مع الشعب!! لمصلحة من هذا الفكر الجديد السيئ الذي تضعنا فيه إسرائيل؟ لماذا تناولت هذه الدراسة جانبا سيئا من الواقع وقامت بنشر فكرة للتخلص ممن هو صمام أمان للبلاد؟؟ من هم الأشخاص المحرضين على هذا الفكر؟ ما الوضع الذي سوف تقدمه إسرائيل لنا بعد اليوم؟؟.

لماذا لا نتساءل أيضا عن ما تم نشره في جريدة الواشنطن بوست الشهر الماضي, ونقوم على ربط هذه الأحداث للوصول إلى المغزى, حيث قامت بنشر كلماتها التي كانت بعنوان (ماذا لو تم اغتيال الملك عبدالله الثاني وليكن بأيدٍ أردنية)؟؟؟ ما هي النهاية في نظركم؟ ما هو الواقع أو الموقف الرئيسي لنا اتجاه ما تم التحدث به؟ لماذا سمحنا لكثير من الأطراف بالتساؤل عن الموضوع؟ لماذا لم نقم بالإجابة عن أسئلتهم بالولاء والانتماء للعائلة الهاشمية؟؟ ومن تسول له نفسه أن يتحدث عن هذه الكلمات أو مجرد النقاش بها؟ لكنني بصراحة أحاول أن أتفهم, هل من المعقول أن تتواجد أطراف تدعم هذا الخيار المقترح عليهم أو الملفق لهم بصراحة؟ الم يفكروا ما الشكل الذي سوف تكون عليه الأردن في الوقت اللاحق الم تسول لكم أنفسكم التفكير بمن القادم هل سوف نسمح لأنفسنا أن تقوم لدينا حروب أهلية أم نصبح كالعراق أو ننتظر من الدول الأخرى أن تظهر نواياها لنا؟ أم نسمح للغرب بان يضعوا أيديهم على ثقافتنا وفكرنا وأمننا واستقرارنا؟ فكروا والله لو كان التفكير بالمال لأنفقت ما املك, وان كنت لا املك, على أفرادنا حتى يفكروا بواقعهم أفيقوا أيها العرب من نومكم الثقيل, واعرفوا أن الله حق, وان عبدالله هو أمانكم هنا في هذه البلاد, وانه لولا وجوده لما كان هناك أمان وراحة في هذه البلاد, ولما كان هناك استقرار وطمأنينة في حياتكم.

منذ الثمانينات وإسرائيل تتحدث عن حل للقضية الفلسطينية, هل استفاقت إسرائيل اليوم وأحست بالشعب الفلسطيني وقررت أن تحل قضيته؟؟ فلتقم إسرائيل بحلها, لكن ليس على حساب وطننا أو على حساب دمائنا أو على حساب العائلة الهاشمية التي ما أحست هذه البلاد بالأمان إلا على أيديها الغالية, لماذا سمحنا قبل فترات لأشخاص مثل ارئيل شارون أن يخرج من بين شفاهه كلمة تؤكد اعتقاده أن الملك عبدالله الثاني آخر ملوك الهاشميين لماذا؟ لكنني متأكدة أن الأردنيين أكثر وعيا من أن يقعوا بين طيات المؤامرات والرضوخ لأفلام الاكشن التي نعيش فيها ونعاني منها ماذا ننتظر بعد كل هذا للإبقاء على سفارة الذل والعار (السفارة الإسرائيلية) على أرضنا الحبيبة؟ هل كل ما تم ذكره فقط مجرد كلمات نتوق لسماعها! أين التصرف ورد الفعل عل ما تم فعله؟؟؟؟.

نحن ألان نعيش إحداثا كثيرة, قد يكون هناك إحساس في الانتماء والولاء, لكن الأطراف المدسوسة بيننا سواء إسرائيلية أو غربية أو مهما كانت تحاول زعزعة الأمن لدينا, لكن والحمد والشكر لله أن لدينا هنا أجهزة المخابرات والأمن الوقائي والأمن العام وأقسام حماية هذا الوطن بمختلف تقسيماتها لم تترك سبيلا لهم في إخلال أمننا ونحن يجب علينا أن نقوم بنشر الوعي والفكر لمنع مثل هذه الأفكار من الرواج بين أفراد شعبنا, ولنحافظ على قيادتنا الملكية السامية ولنتحدث عن الأردن واعتزازنا بها تحت ظل حماية ملكية و تحت سيادة الملك عبدالله الثاني شعبا وعربا وأفرادا من مختلف الأجناس ليحفظ الله كل من قام بحماية هذا الوطن الحبيب رعاه الله تحت ظله.

دمت عبدالله فخرا وعزا لكل أردني في هذه البلاد...

بقلم انوار الجنازرة



تعليقات القراء

متابع فهمان
على راسي والله المقال كله بجنن،...
16-11-2011 07:28 PM
anwar
اسم جميل لمقال رائع
16-11-2011 08:22 PM
..علهن يتعظن
.. قال تعالي ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الأولي) صدق الله العظيم
16-11-2011 09:33 PM
!!!!!!!!!!!!!!
شو الصورة هااي ؟؟
16-11-2011 09:51 PM
ظاع المقال
اقسم بالله انة الصورة اجمل من التعليق صلاة النبي ضاع المقال مع الصورة ياناس
16-11-2011 11:22 PM
عاشق عيونك
و الله قرأت المقال لأني توقعت الحلو ما بكتب غير حلو
17-11-2011 02:53 AM
LiMiTlEsS
بس على ما يبدو كاتبتنا العزيزة حبت تبين انو .......

17-11-2011 09:14 AM
!!!!!!!!!!!!
..........
رد من المحرر:
نعتذر.........
17-11-2011 09:51 AM
jordan
This is not your picture Whu would you put your name on it to indicate that its youself?
............
17-11-2011 10:32 AM
هذلول بن متعب
الكاتبه الكريمه(السيده\الانسه:انوار)

1.( لكن للأسف لا يعلمون أننا هنا ولاء وانتماء بمختلف جنسياتنا)هل تقصدين منابتنا واصولنا ام التأكيد على الجنسيات لان ازدواج الجنسيه اصبح مكروها وممكن ان يرتقي الى درجه الحرام(عليك بدائره الافتاء ووزاره الشباب)

2.( ونحن العرب )اولا لغه الجماعه مخصصه لعظيمي الشأن و خطيبي الجمعه وانصحك بالابتعاد عنها كونك لازلت يافعه, و ثانيا عنوان المقال (الاردن اولا)وهذا لا يشجع الاخرين على التفاعل معك كونهم لديهم ما يكفيهم من هموم واوطانههم تأتي اولا بنفس المكيال و ثالثا من نصبك للتحدث باسمهم؟

3.(منذ الثمانينات وإسرائيل تتحدث عن حل للقضية الفلسطينية)اليهود من اذكى شعوب العالم باعتراف العالم وقد خططوا لاحتلال فلسطين واعلان دولتهم و ما يترتب على ذلك من مشاكل و حلول لتلك المشاكل منذ مؤتمر بازل 1897 وربما قبل ذلك

4.(أم نسمح للغرب بان يضعوا أيديهم على ثقافتنا وفكرنا وأمننا واستقرارنا؟)الغرب لا ينتظر سماحك لهم

5.استنادا لقول المصطفى(ص) واذا وعظت فاوجز.

اتوقف عن القول وانصحك بالقراءه قبل الكتابه لسذاجه المقال وانتبهي لسذاجه التعليقات وانشغالهم بصورتك بدل كلماتك وتتوقعين من هذا الجيل شيئا؟

على قول الزعبي (غطيني يا كرمه)
17-11-2011 10:51 AM
رستم
سايق عليكي الله نشوف عيونك لو كل المقالات هيك لاترك شغلي و اقرأ فديتك
17-11-2011 04:41 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات