اغلاق

( ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة )


تماما هو الشعار القومي الناصري العلماني الوحدوي العربي,, هي كلمات الخالد عبد الناصر وبالكاد من بعد عبد الناصر ,,, اليوم أراها كلمات الإسلاميين وشعارهم المرفوع على أعلى الشوارع والممرات ,,
في خطبة الجمعة وخطابات المؤتمرات,, من اليوم وصاعد سيكون التخويف والتجفيل الغربي ضد القوميين لدفعهم للركوع والخنوع للمطالب الغربية أو الرضا بالإملائات الإسرائيلية ..هو التهديد بالبديل الإسلامي, و بمد الصلة والاتصال ودفع الحكم إلى الإسلاميين مقابل ان لم تركعوا أيها القوميين لأجندتنا ... هي النكتة الساخرة يا نتنياهو و أوباما ,, نحن والإسلاميين لكي أريحك نشابه مثل يقال من الأمثال وهو ( على هامان يا فرعون )... ولتعلم جيدا حين نوجد كقوميين في سدة الحكم العربي نحن موجودون لخدمة الكل إسلامي وغيره أو شيوعي ,, كذالك الفرضية الدينية أيضا حتى ولو ان كان مدسوس احد ما على الإسلاميين الفرضية عندهم رابط من قواعد اللعبة عند الإسلاميين.. حتمية للرأي العام هم موجودون لخدمة العامة .. وعلى العايبه كلينتون , إدراك هذه الحقيقة نحن العرب ان لم يطلق لنا السراح في الحرية, نكون مثال فيروسات الحياة المتعثرة , كل يوم يكون جيل وسياسة جديدة, ان أردتم الارتياح من قوم يهود, فلا تتعبوا في قوم جبارين ,,لا مانع لدينا ان نكون شركاء أو يكون الإسلاميين على سدة الحكم هذا ليس في تونس وحدها ,كل العالم العربي نحن لا نختلف في حكم قومي وإسلامي كل اختلافنا في وسيلة التحرير. لم يمنع يوم القذافي الآذان في مصراته. ولم يمنع مبارك الآذان في القاهرة. ولم يمنعه صالح في اليمن. ولكن نريد البصق في وجه الأسد وغيره لأنهم رضوا بالذل والخنوع والتجويع لشعوبهم . ولو عادوا الإسلاميين تكرير نفس السيناريو تماما سيتكرر المشهد عليهم... ونحن الشعب الفلسطيني اليوم عشنا المشهدين الحمد لله,, مشهد الإسلامي والقومي, وحقيقة الخلاصة والبرهان هو أن اليد وحدها لاتصفق,, حيث كان قومي عربي أو إسلامي... لتكون تجربة الفلسطينيين نموذجا واضح لتوفير المشقة والعناء في التفكير أيضا عند القيادات السياسية والإعلامية العربية والإقليمية والعالمية سويا ,, مادام أصبحوا الإسلاميين أيضا يرفعون شعار القوميين وهو ( ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) وأخيرا أقول أن القوة,, ليس السلاح فقط وأين ستهربون ؟؟؟؟؟؟؟؟.................




( الكاتب الصحفي سامي العلي)



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات