اغلاق

ناهض حتر عندما يتغنى على اطلال القذافي


لقد راعني دفاع الكاتب المخضرم ( ناهض حتر ) عن طاغية العصر الغير مأسوف على رحيله ( مخرب القذافي ) ومغالطاته في مقالته المنشورة في جريدة العرب اليوم بتاريخ 1/ 11 تحت عنوان ( ازمة البديل ) .

لقد ذكر الاستاذ المحترم في مقالته ان حلف الناتو قتل 50000 ( خمسون الف ) ليبي من خلال قصفه للمراكز العسكريه التي تتبع النظام القمعي للقذافي , ونسي الكاتب المحترم ان هذا العدد في معظمه قتل على يد الطاغيه الهالك المدعو القذافي من خلال قصفه المستمر والعشوائي على المدن والاحياء الليبيه , وان الالاف من المدنيين العزل قد قضوا تحت انقاض المنازل المهدمه على رؤس ساكنيه , ولكن يبدوا ايها الكاتب المحترم انك تخشى من البديل القادم وهو الاسلام , واني لاشتم من كتاباتك رائحة العنصريه , واني لارجو ان اكون مخطأ .

ثم ان مدينة سرت التي تقول انها ابيدت عن بكرة ابيها هي نتيجة قصف القوات التابعه للقذافي , حيث يعلم الجميع ان القذافي عندما شعر بقرب نهايته اخذ يقصف مسقط رأسه يمينا وشمالا دون ان يراعي الا ولا ذمه في اهله وافراد شعبه .

ثم ايها الكاتب المحترم انت تعلم كما يعلم غيرك ان للحريه ثمنا غاليا , وان الشعوب التي تريد ان تتحرر لا بد ان تدفع ثمنها من دماء اهلها وابنائها وقد نال الشعب الليبي هذه الحريه بعد ان دفع الثمن غاليا .

ثم ايها الكاتب الكبير , اين كنت عندما كانت كتائب القذافي تنتهك حرمات الليبيين وتهدم دور العباده على رؤوس عباد الله , واين كنت عندما كانت هذه الكتائب تتناوب على انتهاك اعراض نساء وبنات ليبيا , وكأنك لم تسمع عن ابنة الثلاثة عشر ربيعا , عندما تناوبها سبعة من علوج القذافي امام والدها وهي تنزف دما وتصرخ مستنجدة ( يا والدي اغمض عينيك) حتى لا يرى والدها انتهاك عرض ابنته امام ناظريه ... ثم يصر هؤلاء على والدها ويجبرونه على فتح عينيه حتى يرى انتهاك عرض ابنته امام عينيه . حسبنا الله ونعم الوكيل ولعنة الله على الظالمين المجرمين وعلى كل من يؤيدهم ويناصرهم .ثم بعد هذه المشاهد التي يقشعر لها الابدان يستكثر كاتبنا على هذا الشعب ان يأخذ بثأره من هذا الطاغيه المجرم الذي تأله على الله عزوجل والذي نازع السنه وحرف القرآن والذي ارسل الى الرئيس المصري انور السادات عارضا شراء قبر جمال عبد لناصر بمبلغ 500 مليون دولار , حتى يحج اليه الناس ويزورونه بدل ان يذهبوا الى زيارة قبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .


ثم ان كاتبنا يجري مقارنة مغلوطه بين النظامين الفاجرين المجرمين ( نظام القذافي ونظام بشار) ويقول ( لا مجال للمقارنه بين فوضوية النظام الليبي البربري اللا تنموي وبين استبدادية النظام السوري الذي حقق انجازات اقتصاديه واجتماعيه ودفاعيه , هي على تواضعها الافضل عربيا . الا ان البديل المقترح في سوريه هو من طينة البديل الليبي نفسها ) اين هي التميه في سوريا واين هي سياسة الدفاع التي يدعي نظام سوريا ممارستها , وهل اطلق النظام السوري الذي يدعي الممانعه والمدافعه رصاصة واحده باتجاه الجولان المحتل خلال عشرات السنين الماضيه باتجاه ما يسمى ( اسرائيل ) , واين كانت اسلحة الفتك الجباره والتي قتل فيها ما يزيد على 4200 سوري من خيرة شعبه , ولكن كما قال الشاعر ( اسد علي وفي الحروب نعامة ... خرقاء تخشى من صفير الصافر ) . ثم ان كاتبنا المبجل يتعرض مرة اخرى الى البديل الذي سيحل مكان القوميه الزائفه والممانعه المانعه لاهلها وشعبها وليس لاعدائها , ان هذا البديل الذي يخشاه هو الاسلام .

ايها الكاتب المبجل ان القادم لا محاله هو الاسلام , شئت ام ابيت , وان طوفان الاسلام سيمحو كل سنين الظلم والاستبداد والاستعباد والفساد الذي عاشته الشعوب العربيه منذ اكثر من مئة عام خلت وستنعم انت ايها الكاتب العظيم وسينعم غيرك بعدالة الاسلام ورحمته وسيدخل الاسلام كل بيت , وكما قال رسول العالمين عليه منا ومن كل شعوب الارض افضل الصلاة واتم التسليم ( والله ليتمن هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت , لا يخشى الا الله والذئب على غنمه .. ولكنكم تستعجلون ) .




تعليقات القراء

م. زياد صلاح
صدقت وأحسنت أيها الكاتب الغيور على دينه وأمته , بارك الله فيك وحقق أمانيك . نحن قوم أعزنا الله بالإسلام , ومن ابتغى العزة بغيره أذله الله . اللهم أعزنا بالإسلام , وأعز الإسلام بنا . آميـن
02-11-2011 01:13 PM
اسق اخاك النمري
عليك بهؤلاء ... فهم ليسوا... مافوق وما تحت الرقاب ومعك رب الارباب
02-11-2011 07:07 PM
مارق طريق
حتر مع الطاغية الفذافي وانت مع الرعاع ثوار الناتو ...ما الفرق؟؟
03-11-2011 09:07 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات