اغلاق

عودة ايمن الصفدي


يتردد في الاوساط الصحفيه عن قرب عودة المستشار الاعلامي السابق للملك ايمن الصفدي الى منصبه السابق في الديوان الملكي خلفا لخلفه المستشار الحالي امجد العضايله.
وتتبادل الأوساط الصحفية ثلاثة احتمالات بخصوص هذه الاشاعة:
الاحتمال الأول : ان تكون هناك فعلا نية لارجاعه وبذلك يخرج هذا الموضوع من اطار الاشاعه ليصب في نهج اعادة تدوير اشخاص بعينهم لمواقع المسؤولية وهو نهج يلقى اعتراضا شديدا لدى فئة واسعة من الشعب.
الاحتمال الثاني: هو ان خصوم الرجل يحاولون زج اسمه كضربة استباقيه ليثير عاصفة من الاستياء تعمل كضربة استباقيه لتلغي اي احتمال لعودته التي قد تزعج كثيرين.
الاحتمال الثالث: وهو أن الرجل يروج لهذه الاشاعه بنفسه او عن طريق مقربين منه أو مايسمى ( تيار ايمن الصفدي ) حيث يعتقد اصحاب هذا الراي بان الرجل مازال له جماعة ضغط ( لوبي ) داخل الديوان وانه فعليا لم يغب عن المشهد نهائيا ، وحسب هؤلاء يعمل " لوبي الصفدي" على طرح اسمه كي يخلق تيار ليتم تداول اسمه بشدة مماقد يعني اختياره!
وبغض النظر عن صحة هذه الاحتمالات الثلاثة ، فإن مجرد هذا التخوف من عودة الرجل يشي بأن هناك عدم رغبة لدى الكثيرين بعودته ، وذلك لما يتم تداوله عن تركته الثقيله في منصبه على المستويين الداخلي و الخارجي.
فعلى المستوى الداخلي شكى كثير من الصحفيين والاعلاميين في فترة حكم الصفدي ( كما يطيب لمؤيديه أن يسموها ) مما أسموه شللية الرجل ومزاجيته وتسلطه بل وحتى " ديكتاتوريته" ، وبحسب هؤلاء فإن الفتره الان لا تسمح لأي " ديكتاتور " بتسنم المسؤولية ، ناهيك عن انها فترة سقوط الديكتاتوريين او النهج الديكتاتوري برمته ومن يتعلق به.
وحتى مهنية الرجل لاقت انتقادا واسعا طال خبرته الاحترافيه ، حيث يرى البعض أنه لم يستطع ادارة الملف الاعلامي الملكي كما يجب ، وبأن خبرته المشهود لها، لم تخرج من اطار التنظير لتاخذ حيز التنفيذ بما ينعكس ايجابا على موقع عمله ، الذي كان من نتيجته ان اهتزت لاحقا صورة القصر لدى الشارع العام وحتى على المستويات الخارجيه ، رغم ان الصورة الاعلامية تحتاج الى فترات طويلة لبنائها حظي الصفدي باطولها من بين زملائه.
اما على المستوى الخارجي ، فقد اثار ملف التشويش على باقة الجزيرة الرياضية ابان كأس العالم الماضي موجة استياء كادت ان تشعل أزمة دبلوماسية بين الاردن وقطر ، فشل الجهاز الاعلامي الاردني بقيادة الصفدي على تلافيها ، خصوصا بان صلاحياته الاعلامية امتدت لخارج القصر لتطال التلفزيون الرسمي ووكالة الانباء وكل الاجهزة الإعلامية الاردنية ، فيما ترددت اشاعات وقتها عن محاولات الصفدي الدؤوبه لاحتواء الموقف باطلاقه لاغنية ( ليش ياجزيرة) ، وهو برأي الكثيرين تعبير ساذج عن حل لمشكلة اعلامية ودبلوماسية عن طريق تمويل اغنية من الديوان وتسريبها على اليوتيوب ، لتبدو وكأن الشباب الاردني ( المغرم بكرة القدم ) يعاتب الجزيره على اتهامها للحكومة بالتشويش على نقلها للمباريات!!
ويرى المتخوفون من عودة الصفدي أن المرحلة الان تحتاج لدقة في تصور السياسات الاعلامية الداخليه والخارجيه خصوصا مع ارتفاع سقوف الهتافات في الشارع العام لحد غير مسبوق تاريخيا ، اضافة للمناوشات الاعلامية الخارجية التي بدأ رذاذها يطال الاردن بل و رأس النظام شخصيا ، ويعلق اصحاب هذا الراي ساخرين على توقعاتهم لمواجهة ازمة اعلامية قد تحدث مع سوريا بسبب الاحداث الجاريه وموقف الاردن منها ، فيتوقعون ان يطلق الصفدي اغنية اخرى جديدة تضاف الى البوم ( ليش ) اسمها ( ليش يا سوريا ) !!!!
بعيدا عن شخصية الرجل الجدلية وخصومه ومؤيديه ، فالثابت أن عودته لا تلقى ارتياحا لدى العديد من اعضاء الوسط الصحفي ، وتثير تخوفا على نهج السياسات الاعلامية في المرحلة القادمة ، والثابت ايضا أن نهج اعادة تدوير الاسماء المستهلكة في المناصب العامة هو نهج يثير استفزاز الاردنيين بشكل عام بغض النظر عن الشخصية او المنصب ،،، وفي الفتره الحالية هذا الاستفزاز هو اخر مايحتاجه النظام .

محمد حمدان



تعليقات القراء

زبن
............

نتمنى ان لاتعيد اي شخصيه جربها ألشعب ولم يرضى عنها ألى أي منصب

سلمت وسلمت ألبلد
19-10-2011 05:50 PM
اهلين اصلاح
لازم يعني انجيب واحد اكويس للحكومه ونحط مقابله واحد؟؟؟؟....في محل اهم
20-10-2011 02:13 AM
مناصير
على رأي الجماعه المجرب لا يجرب..في مثل اردني يقول.........اذا ما انعكت ما تصفى..ان شاء الله ما تنعك.
20-10-2011 09:12 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات