اغلاق

إلى أين ؟؟


نفاجأ بين الحين والآخر أسلوب لوي الذراع الذي تقوم به مجموعات من الناس تريد من الدولة أن تخضع لمطالبهم وكأنه الأسلوب الصحيح للحوار مع الدولة في ظل هذه الظروف التي يتخندق خلفها مجموعة من الخفافيش تعمل على إثارة النَعراتِ من خلال التطاول على النظام وعلى الحكومة بسرد قصص مغلوطة ممزوجة ببعض الحقائق الخفية يتم تركيبها لتحيمل سمومهم بها وبثها بين الناس بتشجيعهم على اثارة الفوضى وبهذا تحقيق لرغبات محركيهم بحجج امتداد "الربيع العربي" الذي ما هو إلا "التخريب العربي" على أيدي الخفافيش تحت مسميات عدة حيث شاع أن بعض منها تَلَقّى ملايين من الدولارات من الخارج من أجل التخريب داخل الأردن، وعندما فشلوا وتأكدوا من عدم مقدرتهم على تحقيق غاياتهم من خلال المظاهرات في محاولة إثارة أجهزة الدولة لتتصرف بعدم وعي ولكنها أثبتت الأخيرة جدارتها في مقدرتها على امتصاصهم وعلى قوة ورباطة جأشها.
فانتقلو لاستخدام الوسوس والاقاويل واستغلال الأوضاع الاقتصادية لدى أبناء العشائر الأردنية ودخلوا فيهم من خلال طيبتهم وميولاتهم الإسلامية وظروفهم المالية فاستغلو الناس البسطاء وقاموا بتوجيههم لإثارة الفوضى .
لذا يجب على الدولة الوعي الكامل لم يراد من هذه التحركات والبدء بحصرهم وتحديد أماكن تجمعهم وأن يتم مراقبة رؤوس الأفاعي التي تتحرك بدون أي مراقبة ، وأن يتم فوراً البدء بردع الصدع من خلال حملات التوعية اللازمة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية و وزارة التنمية السياسية بتخصيص محاضرين يتوجهون إلى التجمعات لتوعيتهم وأن تقوم وزارة التربية والتعليم بتخصيص حصص توعية لطلابهم وأن تقوم وزارة التعليم العالي بطلب عمل ندوات من الجامعات تناسب مع هذه المرحلة ولا تبقى مكتوفة الأيدي تتفرج على ما يحدث وكأنها غير معنية بمجتمعها ، وعلى شيوخ العشائر الحكماء حث أبناءهم من خلال مجالسهم على الابتعاد عن مثيري الشغب وعد م الاستماع إليهم، وكذلك يجب على الأجهزة الأمنية أن تقوم من خلال مراكز الإصلاح بتوعية نزلائها عما يراد من هذا الحراك.
ونحن نشد على أيدي المطالبين بالإصلاح ومكافحة الفساد ومبدأ "من أين لك هذا؟" لكن عندما تستغل هذه المطالب لركوب السفينة من أجل إغراقها نقول:لا نريد هذا الإصلاح وسنحتمل الفساد وآلامه ونصبر،ونفوت الفرصة على من يقول كلمة الحق ويريد بها الباطل أي ليسئ إلى وطننا وللعائلة المالكة ممثلة بسيد البلاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، نقول لهم نحن لا نريد منكم هذا الإصلاح الموجه ولا نريد منكم التدخل فينا فنحن أحرار في وطننا نعيش تحت ظل الهاشميين أطال الله بعمرهم وأبقاهم ذخراً لنا شاء من شاء وأبى من أبى .
قاسم محمدأمين القضاة
qasemqoudah@gmail.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات