اغلاق

أسبوع حافل بالإصلاحات السياسية !


لعل المتابع للشأن العام قد لاحظ أن الأسبوع المنصرم قد كان حافلاً بالإصلاحات السياسية على كافة المستويات التي شهدناها في اردننا الحبيب، أوجز بعضها بالآتي:

- الولاية العامة للحكومة من خلال ازمة البنك المركزي: لعلها سابقة تاريخية على مستوى العالم كما قال احد الكتاب الصحفيين ما جرى في موضوع إقالة محافظ البنك المركزي، من دراما لم تحفل بها أفلام هوليود ذات الأكشن السريع .... فالمحافظ يعلم بالخبر من احد أصدقائه .... يباغته رئيس الوزراء باتصال هاتفي بعد ساعة من انتشار الخبر بطلب الإستقالة .... المحافظ يرفض الإستقالة لأن عقده ذا الخمس سنوات استناداً لقانون البنك المركزي لم يمض منها سوى تسعة أشهر .... الرئيس يرتبك ويتفاجئ من قصة العقد وقانون البنك !!!!! .... الرئيس ووزير داخليته المناضل السابق يامرون قوات الأمن باقتحام بالبنك المركزي لمنع المحافظ من الدخول .... الإرادة الملكية تصدر بقبول استقالة المحافظ وتعيين محافظ جديد ( أصبح لدينا محافظين للبنك المركزي – هنا الحبكة الدرامية !!! ) ..... المحافظ يقدم استقالته بعد صدور الإرادة الملكية .... الرئيس يتهم المحافظ بأنه ليبرالي ( مع العلم بأن اقتصادنا مبني على مبدأ السوق الحر ) !!!! وأن المحافظ يستقوي بحصانته العائلية ..... والدة المحافظ تستقيل من مجلس الاعيان وتعلن أنها لن تخدم في دولة الفساد !!! ( هي وزير وعين ومواقع اخرى في الدولة منذ 25 عاماً ).... في نهاية المشهد المؤثر .... المحافظ يقضي إجازة في بيروت والشعب الأردني الذي لم يسأل سابقاً لم جاء إلى موقعه ولمَ أقيل، لا يعرف ولا يريد ان يعرف مين اللي ورا إقالة المحافظ اسوة بالقصص الشعبية التي سنورثها لأبنائنا وأحفادنا حول متوالية مين اللي ورا خالد شاهين ومين اللي ورا أبو المنقل !!!!، هي باختصار قصة اخرى من القصص الشعبية عن حكومة قادها ذات يوم الدكتور معروف البخيت !!!!



- قطار التعديلات الدستورية ؛ مجلس الـ111 يتهم الشباب بالعمالة وبأنهم ممعوطي الذنب : في مجتمع يمثل فيه الشباب ما نسبته 75 % من تعداد سكانه ، خرج علينا عدد من نواب مجلس الـ111 ومجلس تبرئة الكازينو ، بتوجيه إهانة لهذه الفئة من المجتمع أثناء نقاش المجلس لخفض سن الترشيح لمجلس النواب، فنائب اتهمهم بالعمالة للغرب ومعاقرة الخمر ونائب اتهمهم بأنهم ممعوطي الذنب !!!!. هم اهانوا فئة الشباب لانهم يؤمنون انه لم يكن لهم – أي الشباب - أو لغيرهم دور في إيصالهم هم وغيرهم من نواب هذا المجلس إلى قبة البرلمان، ولاننا نعرف جميعاً كيف وصلوا ونجحوا بعضوية المجلس !!! ، فلذلك هم لا يعتقدوا انهم مدينون لهم بأي شيء فقد وصلوا بذراع غيرهم لا بأصواتهم !!!!! ونسي هؤلاء النواب ان الشباب هم من غيروا الأنظمة في مصر وتونس وليبيا !!!!



- مكافحة الفساد من خلال مشروع الحمار السريع بدلاً من الباص السريع: لأننا بتنا لا نعرف عن مشروع الباص السريع كيف بدأ وكيف توقف ، وهل تم بناء على دراسات مسبقة أم لا نظراً لتضارب التصريحات الرسمية بهذا الخصوص، فقد تداعى مجموعة من الشباب إلى إطلاق مشروع بديل لهذا المشروع الذي استدانت له الدولة ما يقارب 160 مليون دينار ، بمشروع الحمار السريع الذي لم يكلفهم أكثر من ثلاثين دينار من حر مالهم ولم يضطروا للإستدانة لا من البنك الدولي ولا من الاتحاد الأروربي او غيرهم.



- قضية شرعية أمام فضيلة مفتي المملكة: هل أتاك فضيلة المفتي ما تفوه به أحد نواب مجلس الـ111 حين قال: نحن نخدم الملك أولاً ثم رب العالمين ثانياً !!!! ، نحن بانتظار رأي الدين فضيلة المفتي ، وأرجو ألا يطول انتظارنا !!!!



- قوى الشد العكسي للإصلاح : من خلال الهجوم المبرمج التي تقوم به بعض أجهزة الدولة وصبيانها على الفيسبوك والمواقع الإلكترونية بحق المطالبين بالإصلاحات السياسية الحقيقية وإيجاد حكومة منتخبة تملك ولايتها العامة بنفسها وليس نيابة عن غيرها إضافة إلى العديد من المطالبات الدستورية التي تُعيد السلطة للشعب ، فقد نالني شخصياً بعض هذا الهجوم ممن أسميتهم " سفهاء الفيسبوك " ممن يعتقدون انهم وطنيون بمجرد رفعهم لصور الملك فإنه يحق لهم بأن يشتموا أعراضنا ونسائنا وينعتونا بأقذغ العبارات، لهؤلاء ومن يشد على أيديهم أقول وباختصار شديد:

صَمـْتـي‘ عـَنْ بـَعْض التـَافـْهين ..... لا يـَعْني قـِبُولـِي لــِ تـَفَاهَتـِهُم !
و صَبـْريِ عَنْ أذى البـَعض ... لا يـُعـْتَبر قِلـةَ حـِيله !
هُم بــِ ھَمجـِيتهُم يـُمَثلونَ عـَقليـْاتـِهم المـُتَخلفه .......

ۆ أنـّا بــِ تَسآمـُحِي مَعهـُم أمَـثل أخـْلاقـِي العـَاليه
فــَ شٌـكراً لــِ أهْلـي الذيـِن أحْسَنوا تـَربــِيَتي ....... وحِظاً أوفر لــِ أهْلِهُـم فـَقْد رُزقـِوا بــِ حُثــَالـْه !



كان اسبوعاً حافلاً بالإصلاحات السياسية ، ألا توافقونني الرأي !!!!!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات