اغلاق

العلاقات الأردنية السعودية أساسها علاقات زعيمين محبوبين


من حق أبناء الأردن أن يشاركوا قائدهم المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اعتزازهم بالعلاقات الأخوية التي تربطه باخية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز. ويكفيهم فخرا أن الأخوين الملكين تربطهما علاقات الدين والقربى ، علاقات يعيش على إيقاعها الملايين من أبناء الشعبيين الأردني والسعودي.
أردنيون يحبون خادم الحرمين الشريفين ، وسعوديون يحبون الملك الهاشمي . فإذا كان الشعب الأردني يقدر مواقف السعودية ملكا وحكومة وشعبا ، إلا أننا بالمقابل نلمس أن الملك عبدالله الثاني هو الآخر يشاطر أبناء شعبة بالإشادة ، بما تقدمة حكومة خادم الحرمين الشريفين لمملكتنا الحبيبة .
الأردنيون لم يعايشوا عن قرب، الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وإنما عايشوا مواقفه تجاه الأردن وإنسانة وملكه، فقد تعرفوا على الملك السعودي أكثر فأكثر، وأصبحت شخصيته مزروعة في أذهان الأردنيين ، من خلال صدق أفعاله وعروبته الاصيلة ، ومواقفه التي لا تنسى . وكتب فيها بداخل قلوب الاردنين مزاياه وسجاياه النبيلة التي لا استطيع ايفائة حقه. كما أن السعوديين لم يعايشوا الملك المحبوب عبدالله الثاني ،ولكنهم عرفوه من خلال محبته التي تجمعه بملكهم وتردده علية باستمرار ، فكلما اشتاقت العيون أن تتقابل ، والأيدي أن تتصافح ، يكون اللقاء الاخوي .
في هذه اللقاءات الحميمه يكون الهم الوطني المشترك حاضرا ، عندها نلمس كيف تتجلى مواقف" أبي متعب" نحو الاردن . إنها مواقف النبل والشهامة والإنسانية ، وما مبادراته الخلاقة الا غيض من فيض . وكأني اسمع همس احاديثة إلى اخية أبي الحسين " لا تقلق يا عبدالله آنت في بيت أخيك الكبير عبدالله . فانتم في حدقات العيون.
وأكد لي السفير السعودي في عمان فهد بن عبد المحسن الزيد أن العلاقات التي تربط الزعيمين علاقة الأب لابنة ، فكلما اشتاق الابن الملك الشاب عبدالله الثاني الاطمئنان على والدة الملك عبدالله بن عبد العزيز، نتفاجأ بوجوده في وطنه الثاني السعودية زائرا والدة دون علمنا ، لكي نتخذ إجراء الترتيبات اللازمة الواجب القيام بها نحو جلالته ، وهي ترتيبات أصول استقبال الضيوف العزيزين على قلب خادم الحرمين الشريفين وقلوب السعوديين جميعا. من هنا نرى ان علاقات البلدين شيدت أركانها، على أواصر الإخوة والاهتمام المشترك،والمصالح المتبادلة،وعلى موروث تاريخي وحضاري عميق ، ووحدة جغرافية وفكرية واجتماعية متميزة.
أمّا العلاقة بين الشعبين السعودي والأردني، فيطول الحديث عن وصفها، في ضاربه في الأعماق ، ومن معالمها صلات، النسب والمصاهرة والقربى، والجوار والدين والمصير المشترك، بين الشعبين الأردني والسعودي.والكل يدرك ان الكل منهم يشكل العمق الاستراتيجي للآخر. فالعلاقات الأردنية السعودية، كل يوم تشهد تطورا،وتميزا على كافة الأصعدة. لهذا تعتبر نموذجا صادقا للعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين. وقد صمدت أمام كل الهزات السياسية ،التي عصفت بالمنطقة. وهذا عائد للحكمة وبعد النظر والرصانة ، التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين .
لقد كان للتشاورالمستمر بين الزعيمين،الفضل في إرساء قواعدها .اذ تعتبر الأقوى نوعا بين العلاقات العربية، كونها علاقة أخوية تزداد، قوة ومنعة في أوقات الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية. وقد حافظ البلدان على تمتينها من خلال التواصل والتعاون والتنسيق المستمر، وعبر تبادل الخبرات والمنافع والاحترام المتبادل، وذلك وفق رؤية ومواقف بين البلدين. فالتطورات الهائلة والكبيرة التي تشهدها تدل على عمقها وصدقها وروعتها ،إضافة لما تتمتع به السعودية من مكانه كبيره دينيا وإستراتيجيا عالميا وإسلاميا وعربيا، وهي تجسيد للتعاون القائم بين البلدين . من كافة الجوانب ، فمن المنح المالية ، الى جهود خادم الحرمين الشريفين الساعية وباصرار وثبات لا يتزعزع قيد انمله في ضم الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي.
فقد أثبتت متانتها وثباتها، وازدهارها واستقرارها ، ووضوح الرؤيا والاعتدال بين البلدين والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين،حيث اتسمت بالتنسيق الدائم على مستوى العمل العربي المشترك ، في مؤتمرات القمة، ومجالس الجامعة العربية ، وتنسيق المواقف إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية المصيرية. وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وكذلك الحال على الصعيد الدولي في حضورهما في منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها. علاقات قائمة على مبدأ تجمع ولا تفرق . تبني ولا تهدم. واستقرار الأردن وتعاونه الدائم بمكافحة الإرهاب الذي لا يعرف، حدودا جغرافية وليس له وطن . مما شكل عمقاً استراتيجياً للأردن والسعودية على حد سواء. هذا هو صاحب القلب النابض بالحكمة والإيمان والإنسانية . والشهامة والمروءة، فمن خلال تولية مقاليد الحكم شهدت السعودية قفزات نوعية وكبيرة في القطاعات . وتحسن المستوى المعيشي للمواطنين.
ومثلما السعودية هي بيت الملك الإنسان فهي بيت لكل العرب والمسلمين ، وستبقى عوناً وسنداً للجميع . فالأردنيون العاملون في السعودية، يلقون كل احترام وتقدير بفضل بتوجيهات واهتمام خادم الحرمين الشريفين. كما ان السعوديون مرحب بهم في أي وقت بين أهلهم وأبناء عشيرتهم إخوانهم الأردنيين .
ان شخصية خادم الحرمين الشريفين الإنسانية والقيادية، ومواقفه المشرفة والجريئة في القضايا العربية والقومية والإنسانية. جعلت منه محط اهتمام الجميع سواء سعوديا وعربيا وإسلاميا وعالميا.فادخل محبته في قلوبهم دون استئذان . فتحية مباركة الى خادم الحرمين، ومباركة الاعياد . وعاشت الاسامي .
صحافي في العرب اليوم



تعليقات القراء

ghazi
I agree. great artical
19-09-2011 02:37 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات