اغلاق

اقتلونا أو اقتلوا أنفسكم


حكومتُنا المعروفية , صاحبة الأفعال والأعمال العرفية , في ظل الديموقراطية , و في زمن الربيع العربي , كفى إستهتاراً في عقول الشعب الأردني. فهل وصل الحد بهذه الحكومة التي تضع أولى أولوياتها الشعب الأردني , أن تتلاعب بقوت يومه , وسبيل معيشته وكرامته , وأن تخنقه بأسعار تروج لها , من سعر فلكي متوقع للغاز و الكهرباء و المياه حتى قوت الفقراء(الخبز) , بحجة منع الدعم عن الأغنياء , وهل الأغنياء أصلا يأكلون الخبز , إنهم يأكلون الذي لا يعرفهُ الفقراء , من ماكدونالز و هامبورجر و هوت دوج و سنيكرز و مارس وباونتي و كوكيز و جلاكسي و الأكل الصيني و الأيطالي ........الخ.


حتى ضاق قاموس الطعام العالمي عن أن يتسع لها , ولكن الفقراء ربما لم يكونوا قد سمعوا بها . أقول إنها إضحوكة و إهزوجة يحاولون تمريرها على أذهان و أسماع الناس بحجة الوطنية , و الغيرة على الوطن , و أن يموت الشعب جوعا من أجل حججٍ واهية , فهذا برأي دولة الحكومة أعلى درجات الوطنية . فنقول لها :
1-هل تريد الحكومة أن تلفت إنتباه الناس عن التفكر في صنع مستقبله و مستقبل أبنائه إلى قضايا تسير في حلقات مفرغة ليس لها قرار ( المشاغلة للشعب ) ؟.
2-هل تريد الحكومة أن تبعد إنتباه الناس عن قضايا الفساد و المفسدين ؟ .
3-هل تريد الحكومة أن تجمع الأموال لقضايا بعيدة كل البعد عن المصالح الشعبية , وتصبها في جيوب من لا يرحمون الوطن ولا أهل الوطن ؟ .
ألا تعلم هذه الحكومة أن الشعب لو أنه يعلم علم اليقين , أن هذه الحكومة وغيرها قد عملت ما بوسعها لحفظ مقدراته وثرواته من النهب والسرقة و الإختلاس , وكانت تعمل في ليلها ونهارها لمصلحته لا لمصلحة أشخاص ينزلون علينا بالبراشوت , لتفانوا من أجلها , حتى لو وصل كيلو الخبز بدينار , والغاز 50 دينار , ولكن الشعب لديه قناعة مطلقة مفادها أن خزينة هذه الحكومة مهما دخل فيها من مبالغ و مقدرات هي ليست له , ربما الفتات فقط وما تبقى هو لهذه الفئة التي تعتاش و تترفه على مقدرات هذا الشعب المسكين في منتجعات العالم ومستشفياته وجامعاته , لهم و لأبنائهم وأسرهم .
حتى يقتنع الشعب بهذه الأجراءات التعسفية بحقه من ارتفاع في الأسعار و غيرها فلا بد له أن يرى ما يلي :
1-إصلاحات حقيقية بالدستور و القوانين , التي من خلالها يستطيع الشعب أن يخطط و ينظم و يوجه ويراقب مقدراته و مصالحه . ويحافظ من خلال هذه القوانين عليها , على غِرار الدول التي تقوم بمساعدتنا وسد عجز ميزانيتنا , لأنهم ليسوا بأحسن حال منا , لا في العقول , ولا الثروات , ولكن الخلل كل الخلل بالقوانين الناظمة للشعب و الحكومة .
2-المحاسبة للفاسدين و المفسدين , وأن تتوجه اليد الأمينة على هذا الشعب , لملاحقة هاؤلاء الفاسدين والمفسدين والمختلسين والسارقين لحقوق هذا الشعب .
3-إسترداد أموال الأمة المنهوبة , من الفاسدين و سد عجز الميزانية , بدل زيادة الأسعار وحرق الشعب بحسرةِ الجوعِ و الجهلِ والعُرِي .
4-إستعادة الممتلكات العامة , وإدارتها بسواعد وطنية , محكومة بقوانين تشريعية حقيقية , على أساس الحقوق و الواجبات , ومحاسبة كل صاحب خلل متعمّد ,وان تكون تكون المصلحة المقدَمة هي مصلحة الشعب والوطن , وليست المحسوبيات والمصالح الضيقة .
5-أن يرى الشعب هنالك خطط حقيقية , تخدم مصلحة الأمة , من حطط زراعية إستثمارية شعبية ووطنية , واستثمار الأراضي الواسعة , في الكل الأردني , حتى نكتفي داخليا , وأن نصدر خارجيا , ونعمل جيدا للحصاد المائي إستعدادا لذلك .
ولا ننسى الخطط التعليمية الناجحة , بما يتوافق مع الأحتياجات في البلد داخليا و تصديرها خارجيا , بالعلاقات الدبلوماسية بين الدول إن كانت على حساب الكفائة والأمانة و القوة .
وليعلم الجميع أن السير بعكس ذلك يخدم فقط الفاسدين و المفسدين لأنهم هم المستفيدين فقط , وهم من يحشد الصفوف لمكافحة الأصلاح و المصلحين .
لا أعرف كيف تكون هنالك موائمةٍ بين الوطنيةِ وعدم المطالبة بالأصلاح ؟
على كلٍ منا أن يسأل نفسه , هل الأصلاح ضد البلد ؟ وهل المطالبة بهِ ضد البلد ؟ وهل دعاة الأصلاح ليسوا بوطنيين؟ إن كان الجواب نعم , فالحل بسيط .!.!!!..!!.. أن يتم جمع كل الشرفاء و المصلحين و المطالبين بالأصلاح بساحة كبيرة ثم قتلهم جميعا مرةً واحدة , لكن ذلك سيكون وابلٌ على الباقي , أتدرون لماذا ؟ لأن المفسدين لن يجدوا من يسوقوا الفساد و السرقةِ عليهم , بالنهاية سوف يقتل كل فاسد نفسه , لأنه لن يجد من يقتلهُ .....فاقتلونا او اقتلوا انفسكم ان كنتم فاعلين.



تعليقات القراء

ابو ابراهيم
مسكين يا ايه المواطن

الاصلاح وفقط الاصلاح هو الحل
11-09-2011 12:11 PM
محمد احمد
نعم هي المشاغلة للمواطن المسكين
11-09-2011 12:21 PM
طفران
الله أكبر هالحكومة ما بتفكر الا برفع الأسعار
11-09-2011 12:21 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات